عج بالحمى يا رعاك الله من أضم
إبراهيم بن يحيى العامليعثمانيالبسيطالميم
حجم الخط
- عج بالحمى يا رعاك اللَه من أضمواقر السلام على سلمى بذي سلم
- يا حبذا نسمة من حاجر وردتتروي حديث الهوى عن جيرة العلم
- ولا كليلتنا بالأيرقين وقدتألق البرق يحكي ثغر مبتسم
- فقمت للبرق مرتاعاً أقول لهيا برق حيهم وانزل بحيهم
- وإن حدوت عشار المزن مثقلةًفاحبس ركابك بين البان والعلم
- ولا أخالك تختار الريحل إذاألقيت رحلك بين الضال والسلم
- فكم هنالك من بيضاء ناعمةٍتستوقف العين بين الخمص والهضم
- تلهب الجمر في رضراض وجنتهاوثغرها طافح بالبارد الشبم
- قضى فؤادي بها وجداً فقلت لهمن ذاق طعم الردى بالبيض لم يلم
- نفسي الفداء لها من غادة ذهبتبالحلم مني بلا ذنب وبالحلم
- أترعت واديها بالدمع وامتنعتمن رشفة أحتسيها ظامياً بفم
- ولائم لامني فيها فقلت لهذق الهوى وإن اسطعت الملام لم
- وما عليه لحاه اللَه من رجلإذا تبرعت في حب الدمي بدمي
- أقول للركب تستن المطي بهمعلى الإبريق بالأرسان واللجم
- وقد أظلهم برق يحدثهموميضه عن بدور الحي من أضم
- أعيذكم أن يمس اليوم قادمكمتلك الرسوم بأيدي الأنيق الرسم
- فقابلوها بتقبيل فإن لهاعليكم ذمة من أكبر الذمم
- أأجدر المرء أن يختار لثم ثرىمرت به قدم المختار في القدم
- محمد آية اللَه التي ظهرتظهور شمس الضحى والناس في الظلم
- أبو البتول الذي ما شد مئزرهإلا على الحسنين الباس والكرم
- ذو المعجزات اللوات ليس يجحدهاونورها ساطع كالشمس غير عمي
- وكيف يجحد إن البدر شق لهوخر في حجر ذاك العالم العلم
- وإن شمس الضحى جاءته من أمملما دعاها إليه سيد الأمم
- تطلعت من خصاصات الحجاب فمذرأته نضت محيا غير ملتثم
- والجذع حن إليه والبعير شكالسيد الخلق ما يلقى من الألم
- وحسبه من كتاب اللَه معجزةًتفتر عن درر الأحكام والحكم
- بحر بماء الهدى جاشت عغواربهفللعقول عليه أي مزدحم
- وجنة من جنان الخلد نسمتهاتروي حديث الرضى عن بارئ النسم
- يرفض دمع الغوالي كلما نظرتمحاسن الجود في المعنى وفي الكلم
- ألوت بلاغته بالمصقفين فلاينفك سحبانهم يشكو من البكم
- لذاك أحجمت الأعراب إذ هدرتشقاشق الفحل وانسابت مع الغنم
- وأعرضت عن مجارة الأغر إلىوخز السنان وقرع الصارم الخذم
- ووهذه رشحة من عارض هطلوقطرة من جمام الجحفل العرم
- فضائل ليس يخفى نورها أبداًوقلما يختفي نار على علم
- أطريت خير فتىً دبت فضائلهفي الكائنات دبيب البرء في السقم
- كالماء في أدب والنجم في رتبوالريح في شمم والروض في شيم
- أغر المج يستسقي الغمام بهفيستجيش بمنهل ومنسجم
- ولو أراد لأجرى من أناملهسيلاً يلف حضيض القاع بالأكم
- يا أفضل الناس في خلق وفي خلقشهادة صدرت عن غير متهم
- ويا ملاذ أخي التقوى وناصرهإذا أحاط به جيش من النقم
- أنت الذي أنعش الدنيا وساكنهابجوده وحياة الأرض بالديم
- وأنت خير نبي حل في جرمتهوى إليه قلوب العرب والعجم
- عجت بمدحك أبناء النظام وإنعلوت عن كل منثور ومنتظم
- بما ترى بمدح العقد الذي أخذتشذوره من عقود اللوح والقلم
- وهاكها يا كريم الخيم قافيةًعجفاء جعجعتها في روضة النعم
- عطفاً على الرحم البلهاء إن لنافيكم لصدق الولا عرقاً من الرحم
- لبست من حبكم والفضل فضلكموالحمد للَه عقداً غير منفصم
- لذاك تختلج الآمال في خلديمشيرةً أن عفو اللَه مختثمي