أمسى وظل على الأرواح معتديا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطرومانسيةالياء
- ١أمسى وظلَّ على الأرواح مُعتديايذيقُها رائحاً حضيفاً ومُغتديا
- ٢فانظر تجدهُ برمحِ القدِّ مُعتقلاًيهزُّهُ وبسيفِ اللَّحظ مُرتَديا
- ٣تَراهُ إمَّا لِهذا مُشرعاً أبداًمُسدِّداً ولذا تلقاهُ مُنتضيا
- ٤بنَرجسِ اللَّحظِ يحمي وردَ وجنتهِفوا عناءً لمن يأتيهِ مُجتَنيا
- ٥وردٌ يخالطُ آساً من سوالِفهوذا وهذا بماءِ الحُسنِ قد سُقيا
- ٦إن قلتُ ريمٌ يفوقُ الريمَ ملتفتاًأو قلتُ غصنٌ يفوقُ الغصنَ مُنثنيا
- ٧أو قلتُ للرَّاح ريَّا ريح نكهتهِفالرَّاحُ تعلمُ منِّي أنَّ ذاك ريا
- ٨يا له من ناظرٌ إنسانُ مقلتهِبغيرِ سفكِ دمش العشَّاقِ ما غَريا
- ٩لم يحككَ البدرُ إلاَّ رفعةً وسناًكلاَّ ولا الشَّمسُ إلاَّ بهجةً وضيا
- ١٠حتامَ أُضحي لنارِ الوصلِ مُصطلياًولم أزل لكَ دونض الخلقِ مُصطفيا
- ١١من لي أراكَ كلمحِ البرقِ مُجتلياًوجهاً لمُبينهِ لي ما زلتُ مُجتنبيا
- ١٢بمهجتي لكَ إن لم أمس مفتياًففي هواكَ لقد أصبحتُ مُفتريا
- ١٣لعاذليَّ ملامٌ فيكَ أيسرهُيهدُّ جسمي به هدآ فلا هُديا
- ١٤تبَّت عاذليّ ليتَ أنَّهمابما ابتليتُ به من هجركَ ابتُليا
- ١٥قلبي وطرفي على قتلي قدِ اشتراكاأتنتهي عنكَ يا روحي وأنتَ هيَ
- ١٦ويحَ الهوى كم إلى كم حكمُه أبداًعليَّ حتَّى ولا يوماً أراهُ ليا