قصائد

أمسى وظل على الأرواح معتديا

شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطرومانسيةالياء

  1. ١أمسى وظلَّ على الأرواح مُعتديايذيقُها رائحاً حضيفاً ومُغتديا
  2. ٢فانظر تجدهُ برمحِ القدِّ مُعتقلاًيهزُّهُ وبسيفِ اللَّحظ مُرتَديا
  3. ٣تَراهُ إمَّا لِهذا مُشرعاً أبداًمُسدِّداً ولذا تلقاهُ مُنتضيا
  4. ٤بنَرجسِ اللَّحظِ يحمي وردَ وجنتهِفوا عناءً لمن يأتيهِ مُجتَنيا
  5. ٥وردٌ يخالطُ آساً من سوالِفهوذا وهذا بماءِ الحُسنِ قد سُقيا
  6. ٦إن قلتُ ريمٌ يفوقُ الريمَ ملتفتاًأو قلتُ غصنٌ يفوقُ الغصنَ مُنثنيا
  7. ٧أو قلتُ للرَّاح ريَّا ريح نكهتهِفالرَّاحُ تعلمُ منِّي أنَّ ذاك ريا
  8. ٨يا له من ناظرٌ إنسانُ مقلتهِبغيرِ سفكِ دمش العشَّاقِ ما غَريا
  9. ٩لم يحككَ البدرُ إلاَّ رفعةً وسناًكلاَّ ولا الشَّمسُ إلاَّ بهجةً وضيا
  10. ١٠حتامَ أُضحي لنارِ الوصلِ مُصطلياًولم أزل لكَ دونض الخلقِ مُصطفيا
  11. ١١من لي أراكَ كلمحِ البرقِ مُجتلياًوجهاً لمُبينهِ لي ما زلتُ مُجتنبيا
  12. ١٢بمهجتي لكَ إن لم أمس مفتياًففي هواكَ لقد أصبحتُ مُفتريا
  13. ١٣لعاذليَّ ملامٌ فيكَ أيسرهُيهدُّ جسمي به هدآ فلا هُديا
  14. ١٤تبَّت عاذليّ ليتَ أنَّهمابما ابتليتُ به من هجركَ ابتُليا
  15. ١٥قلبي وطرفي على قتلي قدِ اشتراكاأتنتهي عنكَ يا روحي وأنتَ هيَ
  16. ١٦ويحَ الهوى كم إلى كم حكمُه أبداًعليَّ حتَّى ولا يوماً أراهُ ليا