أمسى وظل على الأرواح معتديا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطرومانسيةالياء
حجم الخط
- أمسى وظلَّ على الأرواح مُعتديايذيقُها رائحاً حضيفاً ومُغتديا
- فانظر تجدهُ برمحِ القدِّ مُعتقلاًيهزُّهُ وبسيفِ اللَّحظ مُرتَديا
- تَراهُ إمَّا لِهذا مُشرعاً أبداًمُسدِّداً ولذا تلقاهُ مُنتضيا
- بنَرجسِ اللَّحظِ يحمي وردَ وجنتهِفوا عناءً لمن يأتيهِ مُجتَنيا
- وردٌ يخالطُ آساً من سوالِفهوذا وهذا بماءِ الحُسنِ قد سُقيا
- إن قلتُ ريمٌ يفوقُ الريمَ ملتفتاًأو قلتُ غصنٌ يفوقُ الغصنَ مُنثنيا
- أو قلتُ للرَّاح ريَّا ريح نكهتهِفالرَّاحُ تعلمُ منِّي أنَّ ذاك ريا
- يا له من ناظرٌ إنسانُ مقلتهِبغيرِ سفكِ دمش العشَّاقِ ما غَريا
- لم يحككَ البدرُ إلاَّ رفعةً وسناًكلاَّ ولا الشَّمسُ إلاَّ بهجةً وضيا
- حتامَ أُضحي لنارِ الوصلِ مُصطلياًولم أزل لكَ دونض الخلقِ مُصطفيا
- من لي أراكَ كلمحِ البرقِ مُجتلياًوجهاً لمُبينهِ لي ما زلتُ مُجتنبيا
- بمهجتي لكَ إن لم أمس مفتياًففي هواكَ لقد أصبحتُ مُفتريا
- لعاذليَّ ملامٌ فيكَ أيسرهُيهدُّ جسمي به هدآ فلا هُديا
- تبَّت عاذليّ ليتَ أنَّهمابما ابتليتُ به من هجركَ ابتُليا
- قلبي وطرفي على قتلي قدِ اشتراكاأتنتهي عنكَ يا روحي وأنتَ هيَ
- ويحَ الهوى كم إلى كم حكمُه أبداًعليَّ حتَّى ولا يوماً أراهُ ليا