ما للفؤاد إذا ذكرتك يخفق
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالقاف
حجم الخط
- ما لِلفؤادِ إذا ذَكرُتكَ يخفِقُوالدَّمعُ من عيني يسُحُّ ويَدفُقُ
- وإذا رَأيتُكَ فاللِّسانُ نهَى بهِخَرَسٌ وَطَري بالمدامعِ ينَطِقُ
- ما ذاكَ إِلاَّ انَّ قلبيَ مُوثَقٌبالأَسرِ منكَ وأنَّ دمعيَ مُطلَقُ
- لا غروَ إن خَفَقَ الفُؤادُ وإنَّهُفي العِطفِ من غُصنِ القَوامِ مُعلَّقُ
- وبمُهجَتي غُصنٌ لهُ من عِطفِهِرُمحٌ علَيهِ من الذُّؤابَةِ سِنجَقُ
- أضحَى بقلبيَ ساكناً ووشاحُهُأبداً كَمسكيهِ يَجولُ وَيقلَقُ
- فالعطفُ مِنهُ بالقُلوبِ مُكَلَّلٌوالخَصرُ من حدقِ العُيونِ مُمنُطقُ
- مِنُه النَّسيمُ سَرَى وفي أَرجائِهِنَشرٌ يَضوعُ منَ الُمرورِ وَيَعبقُ
- قالَ انتظِر منهُ زِيارَةَ طَيفِهِفَلَسوفَ يأَتيكَ الخَيالُ وَيَطرُقُ
- مِالي وَللطَّرفِ الطَّروقِ وإِنَّماكَلَفي بِهِ وَلَهُ أحبُّ وأعشَقُ