لو لم تدر بيمنيه الأقداح
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملغزلالحاء
حجم الخط
- لَو لَم تدر بيمنيهِ الأقداحُدارت بمقلته علينا الرَّاحُ
- قمرٌ لنا من حسنِ نبتِ عذارهِوبخدِّهِ الرَّيحانُ والتُّفَّاحُ
- يا جَوهريَّ الثَّغرِ لا ومُضاعفِمن كسرِ جَفنكَ ما القُلوبُ صِحاحُ
- فعلت بنا الألحاظُ والأعطافُ مالا تفعلُ الأسيافُ والأرماحُ
- أسرفتَ في الإعراضِ حسبُك ما دَميلكَ بالدَّلالِ وبالَملالِ مُباحُ
- أجمالُ وجهكَ قالَ غيرَ مُراقَبٍاُهجرُ وصُدَّ فما عليكَ جُناحُ
- عَطفاً على ذي لوعةٍ مبثوثةٍمُتاقصيرٍ عن شرحِها الإِيضاحُ
- قَلبي بتكملةِ الغَرامِ مُفصَّلٌوأظُنُّ ليسَ لحاله إصلاحُ
- لجمالكَ المنصورِ بل لجبينكَ الهادي فداءً جفنيَ السَّفاحُ
- لو لم اُطع فيكَ الصبَّابةَ ما انثنتعنِّي بِعصياني لك النُّصَّاحُ
- هُجرانكَ الأحزانث قد قرنَت بهورِضاكَ قد قُرنت به الأفراحُ
- شقيت بكَ الأجسامُ إِلا أنَّهاسَعِدت براحةِ عِشقِكَ الأرواحُ