وقفت بالروض أبكي فقد مشبهه
حجم الخط
- وَقَفتُ بِالرَوضِ أَبكي فَقدَ مُشبِهِهِحَتّى بَكَت بِعُيوني أَعيُنُ الزَهرِ
- لَو لَم تُعِرها جُفوني الدَمعَ تَسفَحُهُلِرَحمَتي لَاِستَعارَتهُ مِنَ المَطَرِ
- فَمَن لِباكِيَةِ الأَجفانِ سائِلَةٍظَلَّت بِلا فِكَرٍ تَبكي بِلا فِكَرِ
- حَتّى إِذا اللَيلُ أَرخى سِترَ ظُلمَتِهِوَساعَدَ اَجفانَها جَفني عَلى السَهَرِ
- لا تَزدَري يا اِبنَةَ الأَقوامِ ذا كَرَمٍإِن رَثَّ ثَوباهُ وَاِستَعصى عَلى النَظَرِ
- إِن تَبلَ جِدَّةُ ثَوبَيهِ فَبَينَهُماسَيفٌ يُفَرِّقُ بَينَ الهامِ وَالقَصَرِ