وقفت بالروض أبكي فقد مشبهه
ابن المعتزعباسيالبسيطحزنالراء
- ١وَقَفتُ بِالرَوضِ أَبكي فَقدَ مُشبِهِهِحَتّى بَكَت بِعُيوني أَعيُنُ الزَهرِ
- ٢لَو لَم تُعِرها جُفوني الدَمعَ تَسفَحُهُلِرَحمَتي لَاِستَعارَتهُ مِنَ المَطَرِ
- ٣فَمَن لِباكِيَةِ الأَجفانِ سائِلَةٍظَلَّت بِلا فِكَرٍ تَبكي بِلا فِكَرِ
- ٤حَتّى إِذا اللَيلُ أَرخى سِترَ ظُلمَتِهِوَساعَدَ اَجفانَها جَفني عَلى السَهَرِ
- ٥لا تَزدَري يا اِبنَةَ الأَقوامِ ذا كَرَمٍإِن رَثَّ ثَوباهُ وَاِستَعصى عَلى النَظَرِ
- ٦إِن تَبلَ جِدَّةُ ثَوبَيهِ فَبَينَهُماسَيفٌ يُفَرِّقُ بَينَ الهامِ وَالقَصَرِ