لا ورمان النهود
ابن المعتزعباسيمجزوءغزلالدال
- ١لا وَرُمّانِ النُهودِفَوقَ أَغصانِ القُدودِ
- ٢وَعَناقيدَ مِنَ الصُدغِ وَوَردٍ مِن خُدودِ
- ٣وَوُجوهٍ مِن بُدورٍطالِعاتٍ مِن سُعودِ
- ٤وَرَسولٍ جاءَ بِالميعادِ مِن بَعدِ الوَعيدِ
- ٥وَنَعيمٍ في وِصالٍحُلُّ مِن طولِ الصُدودِ
- ٦ما رَأَت عَيني كَظَبيٍزارَني في يَومِ عيدِ
- ٧في قَباءٍ فاخِتيِّ اللَونِ مِن لُبسٍ جَديدِ
- ٨كُلَما قاتَلَ جُندِييٌ بِسَيفٍ أَو عَمودِ
- ٩قاتَلَ الناسَ بِعَينَينِ وَخَدَّينِ وَجيدِ
- ١٠قَد سَقاني الراحَ مِن فيهِ عَلى رُغمِ الحَسودِ
- ١١وَتَعانَقنا كَأَنّيوَهوَ في عِقدٍ شَديدِ
- ١٢نَقرَعُ الثَغرَ بِثَغرٍطَيِّبٍ عِندَ الوُرودِ
- ١٣مِثلَ ما عاجَلَ بَردٌقَطرَ مُزنٍ بِجُمودِ
- ١٤وَمَضى يَخطُرُ في المَشيِ كَجَبّارٍ عَنيدِ
- ١٥سَحَراً مِن قَبلِ أَن تَرجِعَ أَرواحُ الرُقودِ
- ١٦مَرحَباً بِالمَلِكِ القادِمِ بِالجَدِّ السَعيدِ
- ١٧يا مُذِلَّ البَغيَ يا قاتِلَ حَيّاتِ الحُقودِ
- ١٨عِش وَدُم في ظُلِّ عِزٍّخالِدٍ باقٍ جَديدِ
- ١٩فَلَقَد أَصبَحَ أَعداؤُكَ كَالزَرعِ الحَصيدِ
- ٢٠ثُمَّ قَد صاروا حَديثاًمِثلَ عادٍ في ثَمودِ
- ٢١جائَهُم بَحرُ حَديدٍتَحتَ أَظلالِ بُنودِ
- ٢٢فيهِ عِقبانُ خُيولٍفَوقَها أُسدُ حَديدِ
- ٢٣وَرَدوا الحَربَ فَمَدّواكُلَّ خَطِّيٍّ مَديدِ
- ٢٤وَحُسامٌ سَرَّهُ الحَددُ إِلى قَطعِ الوَريدِ
- ٢٥ما لِهَذا الفَتحِ يا خَيرَ إِمامٍ مِن مَزيدِ
- ٢٦فَاِحمِدَ اللَهَ فَإِنَّ الحَمدَ مِفتاحُ المَزيدِ