سقى حماك من الوسمي باكره
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالراء
- ١سقى حماك من الوسميّ باكرهحتَّى تبسم من عجبٍ أزاهره
- ٢يا دارَ لهوِي لا واشٍ أكاتمهولا رقيبٌ بمغناها أحاذره
- ٣حيث الشبيبة تصبي كلّ ذي حورٍسيَّان أسود مرآها وناظره
- ٤من كلّ محتكمِ الأجفان يخرجنامن أرضِ سلوتنا في الحبِّ ساحره
- ٥ظبي إذا شمت خدَّيه ومقلتهأذابَ لاهبهُ قلبي وفاتره
- ٦يأوي إلى بيت قلبٍ فيه مختربٍفأعْجب لمخرِبِ بيتٍ وهو عامره
- ٧كأنه بيت شعر في عروض جوىدارت عليهِ بلا ذنبٍ دوائره
- ٨ليهن من باتَ مسروراً بهجعتهإني عليهِ قريحُ الطرف ساهره
- ٩مجري الدموع على طرف تألّفهافاسْتسهلت لمجاريها محاجره
- ١٠كم ليلةٍ بتُّ أشكو من تطاولهاعليَّ والأفق داجي القلب كافره
- ١١وأرقب الشهبَ فيه وهي ثابتةٌكأنَّما سمّرتْ منها مسامره
- ١٢حتَّى بدا الصبح يحكِي وجه سيِّدناقاضي القضاة إذا استجداه زائره
- ١٣لله صبحٌ تجلى للشريعة عنذاك الجلال لقد جلَّت مآثره
- ١٤أفدِي البريد وللتقليد في يدهِمخلّق تملأ الدُّنيا بشائره
- ١٥يكاد يلمعُ مطويّ السطور بهحتَّى ينمّ على فحواي ظاهره
- ١٦مسرَّة كانَ طرف الشرع يرقبهاومطلبٌ كانت العليا تحاوره
- ١٧قاضي القضاة جلال الدِّين قد وضحتسبل القريض وصاغ القول ماهره
- ١٨هذي كؤوس الثنا والحمد مترعةٌباكر صبوحك أهنى العيش باكره
- ١٩واسْمع مدائح قد فاه الجمادُ بهاوقد ترنم فوقَ الأيكِ طائره
- ٢٠ما أحسن الدِّين والدُّنيا يسوسهماوالطيلسان فلا تخفى مفاخره
- ٢١كأن أبيضَ هذا تلو أسوَد ذاعينُ الزمان الذي ما زاغَ باصره
- ٢٢حيثُ المقاصد في أبوابِه زمراًفليس للدَّهر ذنبٌ وهو غافره
- ٢٣فاسْتجلِ طلعةَ ذي بشرٍ وذي كرمٍكالغيث بارقه الساري فماطره
- ٢٤تصبو لحبر فتاويه لواحظنافما عيون المها إلاَّ محابرُه
- ٢٥وينفذ الأمر كالسهم القويم فماتحيد عن غرض التقوى أوامره
- ٢٦لا شيء أحسن من مرآه مقتبلاًإلاَّ محاسن ما ضمَّت سرائره
- ٢٧تجلو المهابة في نادِيه رونقهافما نكادُ بنجوانا نجاهره
- ٢٨ويفهم السرّ من حاجات أنفسنافما نطيق على أمرٍ نُساتره
- ٢٩يا حاكماً صانَ سوحَ الدِّين عاضدُهوفازَ بالشرفِ المأثورِ ظافره
- ٣٠ولّيت بالعلمِ لا بالحظِّ مرتبةًفاحْكمْ بعلمِك فيما أنتَ ناظره
- ٣١وانْظر لحالِ غريب الدَّار مفتقرطال الزمان وما سدَّت مفاقره
- ٣٢نعمَ الفتى أنت قد برَّت أوائلهفي المكرماتِ وقد أربتْ أواخره
- ٣٣يممته دلفيّ الأصل منتسباًتأبى معاليهِ أن تخفى عناصره
- ٣٤لا يستقرُّ بكفَّيهِ الثراء فماتلك الحظوظ بها إلاَّ معابره
- ٣٥زَكا وأمْكنهُ فعل الجميل فمافي الناسِ لو قصرت جدواه عاذره
- ٣٦ما بعد علياه ركنٌ أسْتجير بهِمن الخطوبِ ولا بحرٌ أجاوره
- ٣٧لئنْ تفرَّدَ بالعلياءِ سؤددهلقدْ تفرَّدَ بالآدابِ شاعره