سأثني على عهد المطيرة والقصر
حجم الخط
- سَأُثني عَلى عَهدِ المَطيرَةِ وَالقَصرِوَأَدعو لَها بِالساكِنينَ وَبِالقَطرِ
- خَليلَينَ لي إِنَّ الدَما تَرَيانِهِفَصَبراً وَإِلّا أَيُّ شَيءٍ سِوى الصَبرِ
- عَسى اللَهُ أَن يُتاحَ لي مِنهُ فَرجَةٌيَجيءُ بِها مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري
- سَأَلتُكُما بِاللَهِ ما تُعلِمانِنيوَلا تَكتُما شَيئاً فَعِندَكُما خُبرِي
- أَأَرفَعُ نيرانَ القِرى لِعُفاتِهاوَأَضرِبُ يَومَ الرَوعِ في ثَغرَةِ الثَغرِ
- وَأَسأَلُ نَيلاً لا يُجادُ بِمِثلِهِفَيَفتَحُهُ بِشرِي وَيَختُمُهُ عُذرِي
- وَيارَبُّ يَومٍ لا تُوَرّى نُجومُهُمَدَدتُ إِلى المَظلومِ فيهِ يَدَ النَصرِ
- فَسُبحانَ رَبّي ما لِقَومٍ أَرى لَهُمكَوامِنَ أَضغانٍ عَقارِبُها تَسري
- إِذا ما اِجتَمَعنا في النَدِيِّ تَضاءَلواكَما خَفِيَت مَرضى الكَواكِبِ في الفَجرِ
- بَنو العَمِّ لا بَل هُم بَنو الغَمِّ وَالأَذىوَأَعوانُ دَهري إِن تَظَلَّمتُ مِن دَهري
- وَغاظُهُمُ المَجدُ الَّذي لا يَنالُهُلَئيمٌ وَلا وانٍ ضَعيفٌ عَنِ الوِترِ
- فَدونَكُمُ الفِعلَ الَّذي أَنا فاعِلٌفَإِنَّكُمُ مِثلي إِذاً وَلَكُم فَخري
- نَمَتني إِلى عَمِّ النَبيِّ خَلائِقٌعَلَوا فَوقَ أَفلاكِ الكَواكِبِ وَالبَدرِ
- بَنوا الحَبرِ وَالسَجادِ وَالكامِلِ الَّذيوَفي المُلكَ حَتّى قَرَّ عِندَ ذَوي الأَمرِ
- وَنَحنُ رَفَعنا سَيفَ مَروانَ عَنكُمُفَهَل لَكُمُ يا آلَ أَحمَدَ في الشُكرِ
- أَبو الفَضلِ أَولى الناسِ بِالفَضلِ كُلَّهُمتَعالَوا نُحاكِمكُم إِلى البَيتِ وَالحَجرِ
- وَيَومَ حَنينٍ حينَ صاحَ وَراءَكُمفَجِئتُم وَكانَ المَوتُ أَقرَبَ مِن شِبرِ
- وَيا مَعشَرَ الأَنصارِ مَن كانَ عاقِداًبِبَيعَتِكِم وَالدينُ في قَبضَةِ الكُفرِ
- لَولاهُ ما قَرَّت بِطَيبَةَ هِجرَةٌوَلَولاهُ لَم تَجرِ الجِيادُ عَلى بَدرِ
- أَقامَ بِدارِ الكِفرِ عَيناً عَلى العِدىيُنَبّي نَبيَّ اللَهِ بِالكَيدِ وَالغَدرِ
- لِذَلِكَ لَم تَرقُد جُفونُ مُحَمَّدٍنَبِيِّ الهُدى حَتّى أُريحَ مِنَ الأَسرِ
- وَرَدَّ عَلَيهِ ما لَهُ دونَ غَيرِهِفَإِن كُنتَ ذا جَهلٍ فَسَل كُلَّ ذي خُبرِ
- وَلَولا بُلوغُ السِنِّ مِنها وَكَفُّهاسَراجِيَهُ لَمّا أَتى آخِرُ العُمرِ
- لَأَعطى أَبا حَفصٍ يُديرُ عِنانَهاوَما شَكَّ فيهِ وَالأُمورُ إِلى قَدرِ
- أَلَم تَرَهُ مِن قَبلُ حينَ أَقامَهُشَفيعاً لِأَصحابِ النَبيِّ إِلى القُطرِ