سأثني على عهد المطيرة والقصر
ابن المعتزعباسيالطويلمدحالراء
- ١سَأُثني عَلى عَهدِ المَطيرَةِ وَالقَصرِوَأَدعو لَها بِالساكِنينَ وَبِالقَطرِ
- ٢خَليلَينَ لي إِنَّ الدَما تَرَيانِهِفَصَبراً وَإِلّا أَيُّ شَيءٍ سِوى الصَبرِ
- ٣عَسى اللَهُ أَن يُتاحَ لي مِنهُ فَرجَةٌيَجيءُ بِها مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري
- ٤سَأَلتُكُما بِاللَهِ ما تُعلِمانِنيوَلا تَكتُما شَيئاً فَعِندَكُما خُبرِي
- ٥أَأَرفَعُ نيرانَ القِرى لِعُفاتِهاوَأَضرِبُ يَومَ الرَوعِ في ثَغرَةِ الثَغرِ
- ٦وَأَسأَلُ نَيلاً لا يُجادُ بِمِثلِهِفَيَفتَحُهُ بِشرِي وَيَختُمُهُ عُذرِي
- ٧وَيارَبُّ يَومٍ لا تُوَرّى نُجومُهُمَدَدتُ إِلى المَظلومِ فيهِ يَدَ النَصرِ
- ٨فَسُبحانَ رَبّي ما لِقَومٍ أَرى لَهُمكَوامِنَ أَضغانٍ عَقارِبُها تَسري
- ٩إِذا ما اِجتَمَعنا في النَدِيِّ تَضاءَلواكَما خَفِيَت مَرضى الكَواكِبِ في الفَجرِ
- ١٠بَنو العَمِّ لا بَل هُم بَنو الغَمِّ وَالأَذىوَأَعوانُ دَهري إِن تَظَلَّمتُ مِن دَهري
- ١١وَغاظُهُمُ المَجدُ الَّذي لا يَنالُهُلَئيمٌ وَلا وانٍ ضَعيفٌ عَنِ الوِترِ
- ١٢فَدونَكُمُ الفِعلَ الَّذي أَنا فاعِلٌفَإِنَّكُمُ مِثلي إِذاً وَلَكُم فَخري
- ١٣نَمَتني إِلى عَمِّ النَبيِّ خَلائِقٌعَلَوا فَوقَ أَفلاكِ الكَواكِبِ وَالبَدرِ
- ١٤بَنوا الحَبرِ وَالسَجادِ وَالكامِلِ الَّذيوَفي المُلكَ حَتّى قَرَّ عِندَ ذَوي الأَمرِ
- ١٥وَنَحنُ رَفَعنا سَيفَ مَروانَ عَنكُمُفَهَل لَكُمُ يا آلَ أَحمَدَ في الشُكرِ
- ١٦أَبو الفَضلِ أَولى الناسِ بِالفَضلِ كُلَّهُمتَعالَوا نُحاكِمكُم إِلى البَيتِ وَالحَجرِ
- ١٧وَيَومَ حَنينٍ حينَ صاحَ وَراءَكُمفَجِئتُم وَكانَ المَوتُ أَقرَبَ مِن شِبرِ
- ١٨وَيا مَعشَرَ الأَنصارِ مَن كانَ عاقِداًبِبَيعَتِكِم وَالدينُ في قَبضَةِ الكُفرِ
- ١٩لَولاهُ ما قَرَّت بِطَيبَةَ هِجرَةٌوَلَولاهُ لَم تَجرِ الجِيادُ عَلى بَدرِ
- ٢٠أَقامَ بِدارِ الكِفرِ عَيناً عَلى العِدىيُنَبّي نَبيَّ اللَهِ بِالكَيدِ وَالغَدرِ
- ٢١لِذَلِكَ لَم تَرقُد جُفونُ مُحَمَّدٍنَبِيِّ الهُدى حَتّى أُريحَ مِنَ الأَسرِ
- ٢٢وَرَدَّ عَلَيهِ ما لَهُ دونَ غَيرِهِفَإِن كُنتَ ذا جَهلٍ فَسَل كُلَّ ذي خُبرِ
- ٢٣وَلَولا بُلوغُ السِنِّ مِنها وَكَفُّهاسَراجِيَهُ لَمّا أَتى آخِرُ العُمرِ
- ٢٤لَأَعطى أَبا حَفصٍ يُديرُ عِنانَهاوَما شَكَّ فيهِ وَالأُمورُ إِلى قَدرِ
- ٢٥أَلَم تَرَهُ مِن قَبلُ حينَ أَقامَهُشَفيعاً لِأَصحابِ النَبيِّ إِلى القُطرِ