قصائد

مر عيش علي قد كان لذا

ابن المعتزعباسيالخفيفعتابالذال

  1. ١مَرَّ عَيشٌ عَلَيَّ قَد كانَ لَذّاوَدَهَتني الأَيّامُ فيها وَحَذّا
  2. ٢وَاِنثَنى عَنّيَّ الشَبابُ وَغودِرتُ فَريداً مِنَ الأَحِبَةِ فَذّا
  3. ٣بِضَميرٍ لا لَهوَ فيهِ وَقَلبٍوَقَذَتهُ قَوارِعُ الدَهرِ وَقذا
  4. ٤وَخَليلٍ صافٍ هَنِيٍّ مَرِيٍّجَبَذَتهُ الأَيّامُ مِنِّيَ جَبذا
  5. ٥بُقعَةٌ مِن بُقاعِ قُرَّةِ عَينيهِيَ أَمرى بُقاعِ وِدّي وَأَغذى
  6. ٦لَيتَ شِعري أَحالُهُ مِثلُ حاليإِذ صَفا عَيشُهُ لَهُ وَاِلتَذّا
  7. ٧سَيفُ حُكمٍ في مَفصِلِ الحَقِّ ماضٍشَحَذَتهُ تَجارِبُ الدَهرِ شَحذا
  8. ٨ما أَراني وَإِن تَحَلّى لِيَ الإِخوانُ مِن بَعدِهِ لَهُم مُستَلَذّا
  9. ٩قَد رَماني فيهِ الزَمانُ بِسَهمٍيَنفُذُ الجَوفَ وَالتَراقِيَ نَفذا
  10. ١٠سَرَّهُ اللَهُ حَيثُ كانَ فَما كانَ أَسَرَّ الدُنيا بِهِ وَأَلَذّا
  11. ١١وَلَقَد أَغتَدي عَلى طَرَفِ الصُبحِ بِطَرفٍ إِذا وَنى الجَريُ بَذّا
  12. ١٢طاعِنٌ في العِنانِ يَستَنكِرُ السَوطَ مُدِلّاً وَيَأخُذُ الأَرضَ أَخذا
  13. ١٣وَإِذا ما عَدا فَنارٌ أَذاعَتبِدُخانٍ تَهُذُّهُ الريحُ هَذّا
  14. ١٤بَحرُ شَرٍّ يُشاغِبُ الصَخرَ قَرعاًبِصُخورٍ وَيَنبِذُ التُربَ نَبذا
  15. ١٥يَصرَعُ العيبَ وَالشُرورَ وَلا أَدري أَهَذا إِلَيهِ أَقرَبُ أَم ذا
  16. ١٦أَن تَريني يا شَرُّ خَلَّفتُ أَيّامِيَ صِبّاً كانَ ناعِمَ البالِ لَذّا
  17. ١٧وَمَشى الشَيبُ قَبلَ عَقدِ الثَلاثينَ فَلَمّا اِنتَهى إِلَيها أَغَذّا
  18. ١٨وَنَهى عَنّيَّ العُيونَ المَريضاتِ وَأَنضى رَكبَ الهَوى فَأَرَذّا
  19. ١٩فَبِحَمدِ الإِلَهِ إِنَّ جَميعَ الخَلقِ قَد كانَ بَعضُهُ قَبلُ شَذّا
  20. ٢٠وَأَنا الواضِحُ الَّذي إِن تَبَدّىيَعرِفوهُ وَلا يَقولونَ مَن ذا
  21. ٢١وَقَويمٌ كَالخَطِّ يَزدادُ ليناًبِدِماءِ الأَحشاءِ وَالجَوفِ يُغذى
  22. ٢٢ذاكَ عِندي وَقَد جَمَعتُ إِلَيهِرُسلَ مَوتٍ صَوائِبَ الوَقعِ حَذّا
  23. ٢٣وَدُروعاً كَأَنَّها وَجهُ ماءٍصافَحَتهُ ريحٌ وَعَضباً مِحَذّا