يا للرجال أمن شخص بأجياد
حجم الخط
- يا لَلرِجالِ أَمِن شَخصٍ بِأَجيادِيَعتادُ شَوقي وَما نَومي بِمُعتادِ
- كَأَنَّما أَقسَمَت عَيني تُسالِمُهُحَتّى تَرى أَحوَرَ العَينَينِ في الجادي
- مَن كانَ يَزدادُ مِن شَوقٍ إِلى شَجَنٍعِندَ النِساءِ فَإِنّي غَيرُ مُزدادِ
- يا سَلمَ إِن تُصبِحي بَسلاً مَحَرَّمَةًوَتَنزِلي في مُنيفٍ بَينَ أَرصادِ
- فَقَد رَأَيتُ بَناتِ الدَهرِ غافِلَةًفي الغُبَّرَينِ وَما حَيٌّ بِخَلّادِ
- إِذا فَرِحتِ فَخافي تَرحَةً عَجَلاوَإِن تَرِحتِ فَرَجّي أُمَّ عَبّادِ
- مَن قَرَّ عَيناً رَماهُ الدَهرُ عَن كَثَبٍوَالدَهرُ رامٍ بِإِصلاحٍ وَإِفسادِ
- وَكَيفَ يَبقى لِإِلفٍ إِلفُ صاحِبِهِوَلا أَرى والِداً يَبقى لِأَولادِ
- بَل لَيتَ شِعرِيَ هَل يَدنو بِكُم سَبَبٌوَهَل تُعَودَنَّ أَيّامي بِأَجيادِ
- أَيّامَ لا أُعتِبُ العُذّالَ مِن صَمَمٍوَلا أُكَلِّفُ زَيداً غَيرَ إِسعادِ
- يا جارَةً يَومَ راحَ الحَيُّ جارَتَناتَسبي الحَليمَ وَلا تَنساقُ لِلحادي
- قامَت لِتَركَبَ فَاِرتَجَّت رَوادِفُهافي لينِ غُصنٍ مِنَ الرَيحانِ مُنآدِ
- كَأَنَّما خُلِقَت في قِشرِ لُؤلُؤَةٍفَكُلُّ أَكنافِها وَجهٌ بِمِرصادِ
- فَقُلتُ شَمسُ الضُحى في مِرطِ جارِيَةٍيا مَن رَأى الشَمسَ في مِرطٍ وَأَبرادِ
- تُلقى بِتَسبيحَةٍ مِن حُسنِ ما خُلِقَتوَتَستَفِزُّ حَشى الرائي بِإِرعادِ
- كَأَنَّ عَيني تَراها في مَجاسِدِهاإِذا رَأَيتُ رُسومَ الدارِ وَالنادي
- بَيضاءُ كَالدُرَّةِ الزَهراءِ غُرَّتُهاتَصطادُ عَيناً وَلا تُرجى لِمُصطادِ
- كَأَنَّها لا تَرى جِسماً تَخَوَّنَهُبَينُ الحَبيبِ وَلَم تَشعُر بِإِسهادِ
- أَصومُ يَوماً فَأَرقا مِن تَذَكُّرِهاوَلا أُصَلّي الضُحى إِلّا بِعَدّادِ
- وَقَد عَجِبتُ وَإِغرامي بِها عَجَبٌما لي أَقودُ حَروناً غَيرَ مُنقادِ
- أَحينَ كُنتُ سِراجاً يُستَضاءُ بِهِيَكونُ في الغَيِّ إِفراعي وَإِصعادي
- كَلّا سَأَترُكُ ذِكري تِلكَ إِذ رَقَدَتعَنّي وَأَذكُرُ يَوماً غَيرَ رَقّادِ