يا للرجال أمن شخص بأجياد
بشار بن بردعباسيالبسيطالدال
- ١يا لَلرِجالِ أَمِن شَخصٍ بِأَجيادِيَعتادُ شَوقي وَما نَومي بِمُعتادِ
- ٢كَأَنَّما أَقسَمَت عَيني تُسالِمُهُحَتّى تَرى أَحوَرَ العَينَينِ في الجادي
- ٣مَن كانَ يَزدادُ مِن شَوقٍ إِلى شَجَنٍعِندَ النِساءِ فَإِنّي غَيرُ مُزدادِ
- ٤يا سَلمَ إِن تُصبِحي بَسلاً مَحَرَّمَةًوَتَنزِلي في مُنيفٍ بَينَ أَرصادِ
- ٥فَقَد رَأَيتُ بَناتِ الدَهرِ غافِلَةًفي الغُبَّرَينِ وَما حَيٌّ بِخَلّادِ
- ٦إِذا فَرِحتِ فَخافي تَرحَةً عَجَلاوَإِن تَرِحتِ فَرَجّي أُمَّ عَبّادِ
- ٧مَن قَرَّ عَيناً رَماهُ الدَهرُ عَن كَثَبٍوَالدَهرُ رامٍ بِإِصلاحٍ وَإِفسادِ
- ٨وَكَيفَ يَبقى لِإِلفٍ إِلفُ صاحِبِهِوَلا أَرى والِداً يَبقى لِأَولادِ
- ٩بَل لَيتَ شِعرِيَ هَل يَدنو بِكُم سَبَبٌوَهَل تُعَودَنَّ أَيّامي بِأَجيادِ
- ١٠أَيّامَ لا أُعتِبُ العُذّالَ مِن صَمَمٍوَلا أُكَلِّفُ زَيداً غَيرَ إِسعادِ
- ١١يا جارَةً يَومَ راحَ الحَيُّ جارَتَناتَسبي الحَليمَ وَلا تَنساقُ لِلحادي
- ١٢قامَت لِتَركَبَ فَاِرتَجَّت رَوادِفُهافي لينِ غُصنٍ مِنَ الرَيحانِ مُنآدِ
- ١٣كَأَنَّما خُلِقَت في قِشرِ لُؤلُؤَةٍفَكُلُّ أَكنافِها وَجهٌ بِمِرصادِ
- ١٤فَقُلتُ شَمسُ الضُحى في مِرطِ جارِيَةٍيا مَن رَأى الشَمسَ في مِرطٍ وَأَبرادِ
- ١٥تُلقى بِتَسبيحَةٍ مِن حُسنِ ما خُلِقَتوَتَستَفِزُّ حَشى الرائي بِإِرعادِ
- ١٦كَأَنَّ عَيني تَراها في مَجاسِدِهاإِذا رَأَيتُ رُسومَ الدارِ وَالنادي
- ١٧بَيضاءُ كَالدُرَّةِ الزَهراءِ غُرَّتُهاتَصطادُ عَيناً وَلا تُرجى لِمُصطادِ
- ١٨كَأَنَّها لا تَرى جِسماً تَخَوَّنَهُبَينُ الحَبيبِ وَلَم تَشعُر بِإِسهادِ
- ١٩أَصومُ يَوماً فَأَرقا مِن تَذَكُّرِهاوَلا أُصَلّي الضُحى إِلّا بِعَدّادِ
- ٢٠وَقَد عَجِبتُ وَإِغرامي بِها عَجَبٌما لي أَقودُ حَروناً غَيرَ مُنقادِ
- ٢١أَحينَ كُنتُ سِراجاً يُستَضاءُ بِهِيَكونُ في الغَيِّ إِفراعي وَإِصعادي
- ٢٢كَلّا سَأَترُكُ ذِكري تِلكَ إِذ رَقَدَتعَنّي وَأَذكُرُ يَوماً غَيرَ رَقّادِ