سقيا لأيام مضت قلائل
ابن المعتزعباسيالرجزاللام
- ١سَقياً لِأَيّامٍ مَضَت قَلائِلِإِذ آلَ في عُذرِ الشَبابِ الجاهِلِ
- ٢وَأَمَلي مُطيعُ قَلبِ الآمِلِوَلِمَّتي مَصقولَةُ السَلاسِلِ
- ٣أَحكُمُ في أَحكامِ دَهرٍ غافِلِفَقَصَّرَ الحَقُّ عِنانَ الباطِلِ
- ٤وَوَعَظَ الدَهرُ بِشَيبٍ شامِلِوَشَكَّني بِأَسهُمٍ قَواتِلِ
- ٥صَوائِبٍ تَهتَزُّ في المَقاتِلِأَفَلَستُ مِن ذاكَ الزَمانِ القاتِلِ
- ٦إِلّا بِطولِ الذِكرِ وَالبَلابِلِقَد كُنتُ حَيّاداً عَنِ الحَبائِلِ
- ٧لا تَلتَقي بي طُرُقُ المَناهِلِوَلا أُرى فَريسَةً لِئاكِلِ
- ٨مِن مَعشَرٍ هُم جِلَّةُ القَبائِلِمُنفَرِداً بِحَسَبٍ وَنائِلِ
- ٩وَأَدَبٍ يُكثِرُ غَيظَ الجاهِلِوَقوتِ نَفسٍ كانَ غَيرَ واصِلِ
- ١٠يُقعِدُني عَنهُ قِيامُ السائِلِوَيَفتَديني مِن رَجاءِ الباخِلِ
- ١١وَرَأيُ قَلبٍ كَالحُسامِ فاصِلِمُهَذَّبٍ يَرسُبُ في المَفاصِلِ
- ١٢كَم قَد عَرَفتُ مِن صَديقٍ باخِلِوَحاسِدٍ يُشيرُ بِالأَنامِلِ
- ١٣يَرجُمُني بِكَذِبٍ وَباطِلِ