سقيا لأيام مضت قلائل
حجم الخط
- سَقياً لِأَيّامٍ مَضَت قَلائِلِإِذ آلَ في عُذرِ الشَبابِ الجاهِلِ
- وَأَمَلي مُطيعُ قَلبِ الآمِلِوَلِمَّتي مَصقولَةُ السَلاسِلِ
- أَحكُمُ في أَحكامِ دَهرٍ غافِلِفَقَصَّرَ الحَقُّ عِنانَ الباطِلِ
- وَوَعَظَ الدَهرُ بِشَيبٍ شامِلِوَشَكَّني بِأَسهُمٍ قَواتِلِ
- صَوائِبٍ تَهتَزُّ في المَقاتِلِأَفَلَستُ مِن ذاكَ الزَمانِ القاتِلِ
- إِلّا بِطولِ الذِكرِ وَالبَلابِلِقَد كُنتُ حَيّاداً عَنِ الحَبائِلِ
- لا تَلتَقي بي طُرُقُ المَناهِلِوَلا أُرى فَريسَةً لِئاكِلِ
- مِن مَعشَرٍ هُم جِلَّةُ القَبائِلِمُنفَرِداً بِحَسَبٍ وَنائِلِ
- وَأَدَبٍ يُكثِرُ غَيظَ الجاهِلِوَقوتِ نَفسٍ كانَ غَيرَ واصِلِ
- يُقعِدُني عَنهُ قِيامُ السائِلِوَيَفتَديني مِن رَجاءِ الباخِلِ
- وَرَأيُ قَلبٍ كَالحُسامِ فاصِلِمُهَذَّبٍ يَرسُبُ في المَفاصِلِ
- كَم قَد عَرَفتُ مِن صَديقٍ باخِلِوَحاسِدٍ يُشيرُ بِالأَنامِلِ
- يَرجُمُني بِكَذِبٍ وَباطِلِ