هل عند هذا الطلل الماحل
مهيار الديلميعباسيالسريععتاباللام
- ١هل عند هذا الطلل الماحِلِمن جلَدٍ يُجِدي على سائلِ
- ٢أصمُّ بل يسمع لكنهمن البِلَى في شُغُل شاغلِ
- ٣وقفتُ فيه شبحاً ماثلاًمرتفداً من شبح ماثلِ
- ٤ولا ترى أعجبَ من ناحلٍيشكو ضنا الجسم إلى ناحلِ
- ٥لهفَكِ يا دارُ ولهفي علىقَطينِك المحتمِل الزائلِ
- ٦قلبيَ للأحزان بعد النوىوأنتِ للسافي وللناخلِ
- ٧مثلُكِ في السقم ولي فضلةٌبالعقل والبلوى على العاقلِ
- ٨يا أهلَ نَعمانَ اسمعوا دعوةًإن أسمَعتكم من لوى عاقلِ
- ٩هل زورةٌ تُمتِعنا منكُمُوهناً بميعاد الكرى الباطلِ
- ١٠أم هل لجسمٍ قاطنٍ أن يَرَىعودةَ قلبٍ معَكمْ راحلِ
- ١١قد وصلَتْ فانتظمتْ أضلعيسهامُ ذاك الهاجرِ الواصلِ
- ١٢رمى فأصماني على بابلٍمقرطِسٌ لا شَلَّ من نابلِ
- ١٣ألحاظه السحرُ وألفاظه السكر وهذا لك من بابلِ
- ١٤رُدُّوا ولو يوماً ولو ساعةًعلى الغضا من عيشنا الزائلِ
- ١٥لي ذلّةُ السائلِ ما بينكمفلا تفتْكم عزّةُ الباذلِ
- ١٦أفقرني الحبُّ إلى نَيْلكمولم أكن أرغبُ في النائلِ
- ١٧لا أسألُ الأجوادَ ما عندهموأجتدى منكم ندى الباخلِ
- ١٨ولا يرى المنجزُ عَطفِي لهوجهي وأرجو عِدَةَ الماطلِ
- ١٩لم تغمِز الأطماعُ لي جانباًولا أمالت مِنّةٌ كاهلي
- ٢٠نغَّصَ عندي العُرف أني أرىطولَ يد المعطي على القابلِ
- ٢١جرّبتُ أقسامي فما أشبهَ الجائر من حظِّيَ بالعادلِ
- ٢٢آليتُ لا أحملُ فَرضَ العلاونفلَها إلا على حاملِ
- ٢٣ممن يرى أن التماسَ الغنىيدٌ على المأمول للآملِ
- ٢٤سهلٌ على العابثِ في مالهوإن طغَى صعبٌ على العاذلِ
- ٢٥من طينةٍ في المجد مجبولةٍتبعثُ طيباً كرمَ الجابلِ
- ٢٦لا طفتِ الأرضَ بها مزنةٌتصفَّقتْ من مائها الهاطلِ
- ٢٧واستودعتْها من قراراتهاحمىً على الشارب والغاسلِ
- ٢٨أو درّة جاد بها بحرُهاعفواً فألقاها على الساحلِ
- ٢٩شقَّ بها عبدُ الرحيم الثرىعن كوكبٍ أو قمرٍ كاملِ
- ٣٠فانشرتْ تملأ عرضَ الفلابورك في النسلِ وفي الناسلِ
- ٣١قومٌ إذا شدّوا الحبَى وانتَمَواشقُّوا على النابهِ والخاملِ
- ٣٢فطامنتْ شهْبُ الدرارِي لهمتطامُنَ المفضولِ للفاضلِ
- ٣٣أو ركِبوا جرياً إلى معشرٍتبادروا بالقدَرِ النازلِ
- ٣٤يُزهى بأن لامَسَ أَيْمانَهمما هُزَّ من نَصلٍ ومن ذابلِ
- ٣٥ويستطيل القِرنُ لاقَى الردىبهم وما في الموت من طائلِ
- ٣٦فيشرُفُ السيفُ بمن شامهويفخَرُ المقتولُ بالقاتلِ
- ٣٧والناس إما طالبٌ جودَهمأو هاربٌ ما هو بالوائلِ
- ٣٨تَكسِر بالخارج أيديهمُوتَفتحُ الأرزاقَ بالداخلِ
- ٣٩كم أصلحوا الفاسدَ من دهرهموقوَّموا المائدَ بالعادلِ
- ٤٠واحتكموا بالعدل في دولةٍتحكُّمَ الحقِّ على الباطلِ
- ٤١مفوِّضُ الملك إلى غيرهممعزِّبٌ في النَّعمِ الهاملِ
- ٤٢دافعتُ دهري خائفاً منهمُبناصرٍ في الزمن الخاذلِ
- ٤٣وشدَّ ظهري من عليٍّ فتىًلم أستند منه إلى مائلِ
- ٤٤إلى زعيم الدين خضنا بهاغِمار تيهِ البلدِ الماحلِ
- ٤٥كل فتاةٍ جائلٍ نِسعُهاعلى عسيبٍ في الفلا جائلِ
- ٤٦تلاعب الأرضَ حَساً أو زَكاًقِدْحَيْنِ بالخافضِ والشائلِ
- ٤٧تحمِلُ أشباحاً خِفافاً وآمالاً ثقيلاتٍ على الناقلِ
- ٤٨فوقَ حواياها وأعجازِهامن اسمه وسمٌ على القافلِ
- ٤٩حتى أنخنا بربيع المنى الزاكي وربعِ الكرمِ الآهلِ
- ٥٠فكان لا خوفَ على الآمن الجار ولا حرمانَ للسائلِ
- ٥١على يدٍ تهزأ في جامد العام بماءِ المزنةِ السائلِ
- ٥٢وغُرَّةٍ تخلُقُ في سُنَّة البدر خشوعَ الغائرِ الآفلِ
- ٥٣يقدَحُ للوفد بها بشرَهشعشعةَ البارقِ في الوابلِ
- ٥٤أحرز خصلَ السبق في عشرة الأولَى على القارحِ والبازلِ
- ٥٥وساد في المهد فما فاتهُشِبلاً مكانُ الأسدِ الباسلِ
- ٥٦بوالدٍ من قبله تالدٍوزائدٍ من نفسه فاضلِ
- ٥٧بعتُ بك الناسَ فلم أنصرفْبندمٍ من غَبَنِ الناسِ لي
- ٥٨وأعلقَتني بك ممسودةٌما أسحلتْ منها يدُ الفاتلِ
- ٥٩تلوَّنَ الناسُ فما كنتَ ليبحائلِ الود ولا ناصلِ
- ٦٠متى أثقِّفْ صَعدةً تدفع الأحداثَ عن صدري وعن كاهلي
- ٦١يكنْ بنو الدنيا أنابيبَهاوأنتَ منها موضع العاملِ
- ٦٢فلتَجزِني نُعماك من مِقوليإن كوفيءَ الفاعلُ بالفاعلِ
- ٦٣كلّ بعيدٍ في السُّرَى شوطُهاتسابِق الفارسَ بالراجلِ
- ٦٤قاطنة تحملُ أبياتُها الأمثالَ في المنتسِخ الراحلِ
- ٦٥زاداً لمن سافر يبغي الغنىومغنماً للقادم القافلِ
- ٦٦مَطارباً في الجِدّ والهزل ماوُسمنَ بالمادحِ والغازلِ
- ٦٧عدوّها معْ حبِّه عيبَهافي خَبلٍ من حسنها خابلِ
- ٦٨مبشِّرات بالتهاني لكمفي كلّ يومٍ عَلَمٍ ماثلِ
- ٦٩وكلّما ودَّع عامٌ بهاأعطاكم الذمةَ في القابلِ
- ٧٠تقصِّر الأقدارُ عن ملككمما قصر الحافي عن الناعلِ