قصائد

يا عصمة لست منها باغيا بدلا

ابن الروميعباسيالبسيطاللام

  1. ١يا عصمةً لستُ منها باغياً بدلايا نعمةً لست عنها باغياً حِوَلا
  2. ٢يا ابنَ الوزيرينِ يا مَنْ لا انصرافَ لهعن سدّه خَللاً أو عفوِه جَللا
  3. ٣يا مَنْ إذا قلتُ فيه القولَ سدَّدنيإجلالُهُ فكُفيت الزَّيغ والخطلا
  4. ٤ومنْ إذا ما فعلْتُ الفعلَ أيَّدنيإقبالُهُ فُوقيت العَثْرَ والزللا
  5. ٥كم فعلةٍ لك بي أرسلتَها مثلاًومدحةٍ فيك لي أرسلتُها مثلا
  6. ٦أحللْتَني قُلل الآمال في دَعَةٍأحلَّك اللَّه من آمالِك القُللا
  7. ٧للَّه طولٌ سيجزي غيرَ ما كذبٍطَوْلاً قصرتُ به ساعاتِيَ الطُّوَلا
  8. ٨تُبخّلُ البحرَ نفسي ما عرضتَ لهاأو تزدري البدرَ أو تستصغر الجبلا
  9. ٩بل كلُّ ذلك يجري في خواطرهاوما جهلتُ ولا ضاهيتُ مَنْ جهلا
  10. ١٠وسائلين بحالي كيف صُورتُهافقلت قد نطقت حالي لمن عقلا
  11. ١١قالوا أتأملُ مأمولاً فقلتُ لهميؤمّل المرءُ ما لم يبلغِ الأملا
  12. ١٢مثلُ المسافرِ لا ينفكُّ من سفرٍحتى إذا هو وافَى رَحْلَه نزلا
  13. ١٣وقد بلغْتُ الذي أملتُ من أملٍيا ابن الوزيرِ وما أعطى وما بذلا
  14. ١٤فما أؤمِّلُ إلا طولَ مُدتهأطالها اللَّه حتى يُرغمَ الأجلا
  15. ١٥أبى الحسين أخي الحُسنى وفاعلهاتمَّ البيان تمامَ البدرِ بل فضلا
  16. ١٦لا تجمعنّ إلى ذكراه نِسبَتَهفقد كفاكَ مكان النسبةِ ابنُ جلا
  17. ١٧هل يطلبُ الصبحَ بالمصباحِ طالبُهما استُهلك الصبحُ عن عين ولا خملا
  18. ١٨رحلْتُ ظني إلى جدواه بل ثقتيفأخَّر الوعدَ لكنْ قدم النَّفلا
  19. ١٩سُقْياً لها رحلةً ما كان أسعدَهالقد كفتْني طوالَ المُسندِ الرِّحلا
  20. ٢٠صادفْتُ منه بليغاً في مواهبهِتعطي يداه تفاريقَ الغنى جُملا
  21. ٢١وليس يقنعُ مَنْ تمَّتْ بلاغتُهأن يوجزَ القولَ حتى يوجزَ العملا
  22. ٢٢جرى نداه إلى غاياته طَلَقاًسرَّ العفاة وساء السادةَ النُّبلا
  23. ٢٣ما زلتُ في بدَرٍ منه وفي حُللٍلم تمتثل عِذراً منهم ولا عللا
  24. ٢٤حتى اكتسى من مديحي فيه أوشِيةًشتَّى فرُحْنا جميعاً نسحبُ الحُلَلا
  25. ٢٥فتىً وإن كان كهلاً في جلالتهكهلٌ وإن كان غضّاً غصنه خَضِلا
  26. ٢٦ما ظُنَّ يوماً به إتيانُ سيئةٍحُقَّتْ ولا ظُنّ فيه صالح بطلا
  27. ٢٧وما رجا فضله راجٍ فأخلفهولا تمنّاه إلا قالَ قد حصلا
  28. ٢٨إذا التقى سيبُهُ والطالبُونَ لهُلاقَوهُ بحراً ولاقى شكرهم وشلا
  29. ٢٩يلقى الوجوهَ بوجهٍ ماؤهُ غَدِقٌلا تسأمُ العينُ منه النهلَ والعَللا
  30. ٣٠المالُ غائبُهُ والحمدُ آئبُهُوالمجدُ صاحبُهُ إنْ قال أو فعلا
  31. ٣١لم يُزهَ بالدولةِ الزهراءِ حاشَ لهمِنْ شيمةٍ تستحقُّ اللومَ والعذلا
  32. ٣٢وكيفَ يلقاك مزهوّاً بدولَتِهِمنْ صانه اللَّه كي تُزهي به الدولا
  33. ٣٣يا ربّ زِدْ في معاني ما تُخَوِّلُهُولا تزدْ في معانيه فقد كَمُلا
  34. ٣٤قلْ للإمام أدامَ اللَّهُ غبطتَهُلا محَّ نورك مِنْ بدرٍ ولا أفلا
  35. ٣٥يا خيرَ مُعتضدٍ باللَّهِ معتمدٍعليه معتقدٍ ما استودَعَ المِللا
  36. ٣٦لولاك لم تلبسِ الدنيا شبيبتَهاولا اكتسى الدينُ سيماهُ ولا اكتهلا
  37. ٣٧أضحى بيُمنِك دينُ المصطفى نُسكاًمحضاً كما أضحتِ الدنيا به غزلا
  38. ٣٨مالتْ علينا غصونُ العيش مُثقلةًحملاً وقام عمودُ الحقِّ فاعتدلا
  39. ٣٩يا مَنْ وجدناهُ فرداً في سياستهإن صالَ عدَّل ميلاً أو قضى عدلا
  40. ٤٠يا مؤنسَ الإنس والوحشِ التي ذُعرتْومن أخافَ الأُسودَ السودَ والجبلا
  41. ٤١في قاسمٍ خادمٌ كافٍ كفاكَ بهكأنَّه لك من بين الوَرى جُبِلا
  42. ٤٢مباركٌ لا تمُجُّ العينُ طلعتَهولا يرى الرائي في مخبوره فشلا
  43. ٤٣مثلُ الحُسامِ الذي يُرضيكَ رونقُهُوإن ضربْتَ به في موطنٍ فصلا
  44. ٤٤لو امتريتَ به الأرزاقَ أنزلهاولو قرعْتَ به الآجالَ ما نكلا
  45. ٤٥ممن يُبيّن عن لُبّ بعارضةٍوالطِّرفُ يُعربُ عن عتقٍ إذا صهلا
  46. ٤٦وإن جرى الأرقُش النضناض في يدهجرى شجاعٌ يمجُّ السمَّ والعسلا
  47. ٤٧تجيل طرفَك فيما خطَّ حاملُهُفلا ترى رهلاً فيه ولا قحلا
  48. ٤٨كأن تعديلَ أشباهٍ يصورهاتعديلُ أهيفَ لم يسْمُنْ ولا هَزُلا
  49. ٤٩خطٌّ إذا قابلته العينُ قابلهاروضُ الربيع إذا ما طُلَّ أو وُبلا
  50. ٥٠كأنّما الشكلُ والإعجامُ شاملهُمن البيانِ ولم يُعجَمْ ولا شُكلا
  51. ٥١ولو وصلتَ به التدبيرَ أمكَنَهُأن يفتقَ الرتقَ أو أن يرتقَ الخللا
  52. ٥٢تكفي من النَّبلِ أحياناً مكايدُهُوربّما خلفتْ أقلامُهُ الأسلا
  53. ٥٣قال الأماثلُ عجباً باختياركَهلا فاقَ سهمُكَ من رامٍ ولا نصلا
  54. ٥٤وما رميتَ ونبلُ القوم طائشةٌإلّا أصبتَ وإلا قيلَ لا شللا
  55. ٥٥ما عيبُ عبدِك إلا أنَّ قيمتَهُتنهى أخا العدلِ أن يعتدَّه خولا
  56. ٥٦يكاد يحميك من أرفاقِ خدمتِهِإشفاقُ نفسِكَ أن تلقاه مبتذلا
  57. ٥٧أبا الحسين ادّرعها إنَّ ملبَسَهاباقٍ عليك إذا ما ملبسٌ سَمَلا
  58. ٥٨يا قابلَ الناسِ والمقبولَ عندهُمُيا مقبلاً نحو باب الخير مقتبلا
  59. ٥٩لك القبولُ مع الإقبالِ لا ارتحلاعن عُقرِ دارك ما عاشا ولا انتقلا
  60. ٦٠يحتالُ قومٌ لرفدِ الرافدين لهملكنّ رَفدَكَ مُحتالٌ ليَ الحيلا
  61. ٦١ما إن يزالُ نوالٌ منك يسألنيحمدي وأيُّ نوالٍ قبله سألا
  62. ٦٢إنّي وهزّيك بالأشعار أنسُجُهاللغافل المتعدي جدُّ مَنْ غفلا
  63. ٦٣أو الشجاعُ الذي لا شيءَ يُفْزِعُهولا تُردُّ عوادِيه إذا حملا
  64. ٦٤إذا استُجيش من الطوفانِ ناجيةًما إنْ أرى لي بها حَوْلاً ولا قِبَلا
  65. ٦٥أستوهبُ اللَّه حظاً من معونَتِهعلى دفاعي ندى كفَّيكَ إن حفلا
  66. ٦٦لوْ أتبعَ الناسُ أمري غيرَ معتبرٍإذاً لعدُّونيَ المقدامَة البطلا
  67. ٦٧كُنْ في مَدى المجدِ للأمجادِ كلِّهمُصدراً وكن في مدى أغمارهِم كفَلا
  68. ٦٨تبقى ويمضون عُمراً لا انقطاع لهمُفضَّلاً بعطاء اللَّه ما اتصلا
  69. ٦٩أمورُكَ الدهرَ أمثالٌ وأمثلةٌإذا أمورُ أُناسٍ أصبحتْ مثلا