وغادة ترفل في الشباب
الوأواء الدمشقيعباسيالرجزغزلالباء
حجم الخط
- وغادةٍ ترفلُ في الشبابِعاريةِ الحسنِ من المعَابِ
- كاسيةٍ من ملح التصابيأَجفانُها َنشْوى بلا شرابِ
- تَأْسِرُ بالأَلحاظِ أُسْدَ الغابِمربوبةٍ تُرْبي عَلَى الأَربابِ
- تُحْسِنُ أَنْ تلعبَ بالأَلبابِجانبتُها في تَركها اجتنابي
- إِذ مُدَّتي تَقْصُرُ عن عتابيفَأُذْهِبَتْ بمذهب الخطابِ
- مغضض اللحظِ من الجوابِأَجلسني في العيِّ كالخطَّابي
- وذاك عُنوانٌ عَلَى كِتابِداخلهُ صِفرٌ من الآدابِ
- كأَنَّهُ قُفلٌ عَلَى خَرابِمفتاحه أَير أَبي تُرابِ
- يا مُفرداً بمادحٍ كذَّابِوصادقاً في هجوه مغتابي
- مُطريك إِن أَطراك للثوابِكَطائِرٍ أَرسل في ضَبابِ
- جاوزتَ في الوصف مدى الإِطنابِقليلَ أَنسابكَ في الأَحسابِ
- كَذِكْرِكَ المظلم في الكتابِيا واحِد العُجْب بلا إعجابِ
- بالَغَ في هجوك واغتيابيسَمَّاك إنساناً بلا استيجابِ
- دونكها مظلمةَ الجلبابغريبةَ الإغراب والإِعرابِ
- أوْقَعَ من مواقِعِ الضِّرابِتبيتُ حَدْوَ الرَّكْبِ والركابِ
- زينتها حقائب الأحقابِوالأرحبياتُ من الرحابِ
- تخطرُ في أَزمّة الذَّهابِأَسرعَ من أَناملِ الحسَّابِ
- كأنَّما ترقصُ في سرابِيقذفن بالأيدي حصى الركابِ
- كأنَّما يلعبنَ بالطبطابِمن تحت أقمارٍ عَلى قبابِ
- تُقِلُّها أَهلَّةُ الأَصلابِمذ سافرتْ بأنْفُسِ الأحبابِ
- بِتُّ وإبهامي على ذِنابيأندبُ قلباً دائِمَ الأندابِ
- حَتَّى تبدَّى الصبحُ من حِجابِيضحكُ والظلماءُ في انتِحابِ