قصائد

أمغنى الهوى غالتك أيدي النوائب

الوأواء الدمشقيعباسيالطويلرومانسيةالباء

  1. ١أَمَغْنى الهَوى غالَتْكَ أَيدي النَّوائبِفَأَصْبَحْتَ مَغْنىً لِلْصَّبا والجَنائبِ
  2. ٢إِذا أَبْصَرَتْكَ العَيْنُ جَادَتْ بِمُذْهَبٍعَلَى مَذْهَبٍ فِي الخَدِّ بَيْنَ المَذاهِبِ
  3. ٣أَثافٍ كَنقطِ الثَّاءِ في طِرْسِ دِمْنَةٍوَنُؤْي كَدَوْرِ النُّونِ مِنْ خَطِّ كَاتِبِ
  4. ٤سَقَى اللَهُ آجالَ الهَوى فيك لِلْبَقامُدامَ الأَماني من ثُغُورِ الحَبَائِبِ
  5. ٥فَلم يُبق لي فيك البِلى غَيرَ ملعبٍيذكِّرُني عهدَ الصِّبا بملاعبِ
  6. ٦يبيتُ الهَوى العُذْريُّ يعذرني إِذاخَلَعْتُ به عُذْرَ الدموعِ السواكبِ
  7. ٧وَمَأْسورةِ الأَلْحاظِ عن سِنة الكرىكَأَنَّ عَلَيها الصبرَ ضربةُ لازِبِ
  8. ٨تَحَّرك طفلُ التِّيهِ في مَهْدِ طرفِهاإِذا اكتحلتْ بِالغُمْضِ عَينُ المُراقِبِ
  9. ٩تَصَدَّتْ لَنا ما بين إِعْراضِ زاهِدٍعَلَى حَذَرٍ مِنها وَإِقْبالِ راغبِ
  10. ١٠وَقَد حُلِّيَتْ أَجفانُها مِن دموعِهابِأَحسنَ مِمَّا حُلِّيَتْ في التَّرائبِ
  11. ١١وليلٍ كَليْلِ الثَّاكلاتِ لَبِسْتُهُمشارقُه لا تَهْتَدي للمَغاربِ
  12. ١٢كَأَنَّ اخضِرارَ الجَوِّ صَرْحُ زَبَرْجَدٍتَناثَر فيهِ الدُّرُّ مِن جيدِ كاعبِ
  13. ١٣كَأَنَّ خَفِيَّاتِ الكَواكبِ في الدُّجىبياضُ ولاءٍ لاحَ في قلبِ ناصِبي
  14. ١٤كَأَنَّ نجوم اللَّيل سِرْبٌ رَواتعٌلَها البَدرُ راع في رِياضِ السَحائبِ
  15. ١٥كأنَّ مُوشّى السُّحب في جَنَباتهاصدورُ بُزاة أَو ظهورُ الجَنَادِبِ
  16. ١٦صبحتُ بِهِ والصبحُ قَدْ خَلعَ الدُّجىعَلَى منكبيه طَيْلَسان الْغَياهِبِ
  17. ١٧بركبٍ سُقُوا كَأْسَ الكَرى فرؤوسُهممُوَسَّدةٌ أَعْناقُها بِالمَنَاكبِ
  18. ١٨تَلَوْا في ذُرى الأَكْوار توراةَ قَصْدِهمبفكرِ جُسومٍ آتِياتٍ ذَواهِبِ
  19. ١٩تَكادُ تَظُنُّ العِيسُ أَنْ ليسَ فوقهاإِذا سكتوا إِلا صدور الحَقائبِ
  20. ٢٠كَواكِبُ رَكبٍ فِي بُروجِ أَهِلَّةٍتدورُ بِأَفلاكٍ بغيرِ كَواكِبِ
  21. ٢١إِذا أَشْرَقَتْ كانَتْ شموسَ مشارِقٍوَإِنْ غَرَبتْ كانتْ بدورَ مَغارِبِ
  22. ٢٢عَلَى ناحِلاتٍ كَالأَهِلَّةِ إِنْ بَدتْأَتَمَّ انقواساً مِن قِسىِّ الحَواجبِ
  23. ٢٣طَواهُنَّ طَيُّ السَّيْرِ حَتَّى كَأَنَّهاقَناطِرُ تسعى مُخْطَفاتِ الجَوانبِ
  24. ٢٤وَقَدْ عَقْرَبَتْ أَذنابَها فَكأَنَّهانَشاوى أعالٍ صاحِياتُ المَذانِبِ
  25. ٢٥خِفافٌ طَوَيْنَ الشرقَ تحت خِفافهابنا ونشرنَ الغربَ فوق الغَوارِبِ
  26. ٢٦ضَرَبْنَ الدُّجى صَفْعاً عَلَى أُمِّ رأْسِهِوَقَد ثَملتْ من خمر رَعْيِ الكَواكبِ
  27. ٢٧فَلما أَجزناها بساحة طاهرذهبْنَ بنا في مُذْهَبَات المذاهبِ
  28. ٢٨إلى كعبة الآمال وَالمَطْلَبِ الذيبِه حُلِّيتْ أَجيادُ عُطْلِ المَواكبِ
  29. ٢٩إلى مَن يرى أَنَّ الدروعَ غلائِلٌوَأَنَّ ركوبَ المَوت خيرُ المراكبِ
  30. ٣٠وَمَنْ لا تراه طالباً غيرَ طالبٍولا ذاهباً إِلا عَلَى غيرِ ذاهبِ
  31. ٣١مُجيبٌ لأَطرافِ الرِّماحِ إِذا ارتَمَتْبها وافداتُ الطعنِ من كلِّ جانبِ
  32. ٣٢بعاداتِ صبرٍ لم تزل تستعيدُهُإِلَى الحرب حتى مات صبرُ المحاربِ
  33. ٣٣فَتىً أَلبسَ الأَيامَ ثوبَ شبيبةٍوكانتْ قديماً في جلابيبِ شائبِ
  34. ٣٤تظلُّ المنايا تحتَ ظِلِّ سيوفهإذا خطر الخَطِّيُّ بينَ الكتائبِ
  35. ٣٥ينظّمُ نثرَ الطَّعن في وجه طاعنٍوينثرُ نظم الضَّرب في نحر ضاربِ
  36. ٣٦وَقد كتبتْ أَيدي الْمَنايا وأَعرَبتْبشكل العوالي فوق خطِّ القَواضبِ
  37. ٣٧لئن أَقعدتْ أسيافُه كلَّ قائِمٍفَقد أَرْجَلتْ أَرماحُه كلَّ راكبِ
  38. ٣٨عَلَى سافراتٍ للطِّعان نحورُهاأَقَلُّ حياءً من صروف النوائبِ
  39. ٣٩وَيَحْدُو الصفا بالركضِ منها أَهلَّةٌمرصَّعَةٌ حافاتُها بِالكَواكبِ
  40. ٤٠يكاد يريك الشيءَ قبل عِيانِهِويقضي لك الحاجاتِ قبل المَطالبِ
  41. ٤١إِذا ما انبَرى في هفوةِ الفكرِ رأيُهُرأى بِعَيانِ الرأْي ما في العَواقبِ
  42. ٤٢تُعوِّذُه أَعداؤُه من ذكَائِهِإِذا ما اكتَفى بالرأْي دون التجاربِ
  43. ٤٣رَكوبٌ لأَعناقِ الأُمور إِذا سطاعفا باقتدارٍ حين يسطو بِواجبِ
  44. ٤٤حرامٌ عَليه أَن تُرَدَّ رماحُهُمن الطعن إِلا وَهي حمرُ الثعالبِ
  45. ٤٥أَمانٌ لمرتاعٍ ورَوْعٌ لآمنٍوكهفٌ لمطلوبٍ وحَرْبٌ لغالبِ
  46. ٤٦إِذا أَبْرقتْ ضرباً سيوفُك أَمطرتْرؤوسَ الأَعادي فَوق أَرْضِ المصائبِ
  47. ٤٧بما انهلَّ من كَفَّيْكَ في ذلك الندىوما حَمَلَتْهُ من قناً وَقَواضبِ
  48. ٤٨أَرِحْها قليلاً كي تَقَرَّ فَإِنَّهامن الضَّرب أَمستْ ناحِلاتِ المضاربِ
  49. ٤٩تَمُرُّ بِك الأَيَّامُ وهْيَ شواهدٌبأَنكَ ما أبقيتَ عَتْباً لِعاتبِ
  50. ٥٠أَبا حَسَنٍ هذا ابنُ مدحِكَ قد أَتىلِمَدْحِكَ وَالأَيَّامُ خُضْرُ الشواربِ
  51. ٥١بِمالِكَةٍ للسمعِ مملوكةٍ بهعجائِبُها من أُمَّهات العجائبِ
  52. ٥٢إِذا أُنْشِدَتْ في مشهدٍ شَهِدُوا لهابِحُسنِ التَّنَاهي في اختصارِ المَذَاهبِ
  53. ٥٣لتعلم أَني حَاتِمُ الشعرِ والَّذيغرائِبُه فيه حِسانُ الغَرَائبِ