ومهفهف كالغصن هزته الصبا
الوأواء الدمشقيعباسيالكاملغزلالياء
- ١وَمُهَفْهَفٍ كالُغصنِ هَزّتْه الصَّبافَصَبا إِليهِ مِنَ الفُتونِ هَوائِي
- ٢يُوهِيه حَملُ وِشَاحِهِ فَتَراهُ منتَرَفِ النعيمِ يَئِنُّ في إِخْفاءِ
- ٣تَدْمى سوالفُه إِذا لاحظتَهابخفيِّ كرِّ اللَّحظ والإِيماءِ
- ٤وكأَنَّ عقربَ صُدغِهِ لمَّا انثنتْقافٌ معلقةٌ بعطفَةِ فاءِ
- ٥فإِذا نظرتُ إِلى محاسنِ وَجْههِلم يَرْوَ من نظري إِليهِ ظَمائِي
- ٦حازَ الجَمالُ بأَسْرِهِ فكأَنَّماقُسِمَتْ عليهِ محاسنُ الأَشْياءِ
- ٧متبسِّمٌ عنِ لؤلؤٍ رَطبٍ حكىبَرَداً تساقَطَ منْ عُقُودِ سَماءِ
- ٨تُغني عنِ التُّفاحِ حُمرةُ خَدِّهِوَتَنُوبُ ريقتهُ عنِ الصَّهباءِ
- ٩ويُديرُ عيْناً في حَديقَةِ نَرْجِسٍكَسَوادِ يأْسٍ في بياضِ رجاءِ
- ١٠فَامْزُجْ بِمائِكَ خَمْرَ كأْسِكَ واسقِنيفلَقَدْ مَزَجتُ مَدامِعي بدمائِي
- ١١وَاشْرَبْ عَلَى زَهْرِ الرِّياضِ مُدامةًتَنْفي الهُمومَ بِعاجِلِ السَّراءِ
- ١٢لَطُفَتْ فَصَارتْ من لطيفِ محلِّهاتجري مجاري الرُّوحِ في الأَعْضاءِ
- ١٣وكأَنَّ مِخنَقَةً عليها جَوهَرٌما بَيْنَ نارٍ رُكِّبَتْ وَهَواءِ
- ١٤وَيَظَلُّ صبَّاغُ المِزاجِ محكَّماًفي نَقْضِ حُمرتها بأَيدي الماءِ
- ١٥وَكَأَنَّها وكأَنَّ حاملَ كأْسهاإِذ قامَ يجْلوها عَلى النُّدَماءِ
- ١٦شمسُ الضُّحى رَقَصَتْ فَنَقَّطَ وجهَهابدرُ الدُّجَى بِكواكِبِ الجَوزاءِ