قصائد

ومهفهف كالغصن هزته الصبا

الوأواء الدمشقيعباسيالكاملغزلالياء

  1. ١وَمُهَفْهَفٍ كالُغصنِ هَزّتْه الصَّبافَصَبا إِليهِ مِنَ الفُتونِ هَوائِي
  2. ٢يُوهِيه حَملُ وِشَاحِهِ فَتَراهُ منتَرَفِ النعيمِ يَئِنُّ في إِخْفاءِ
  3. ٣تَدْمى سوالفُه إِذا لاحظتَهابخفيِّ كرِّ اللَّحظ والإِيماءِ
  4. ٤وكأَنَّ عقربَ صُدغِهِ لمَّا انثنتْقافٌ معلقةٌ بعطفَةِ فاءِ
  5. ٥فإِذا نظرتُ إِلى محاسنِ وَجْههِلم يَرْوَ من نظري إِليهِ ظَمائِي
  6. ٦حازَ الجَمالُ بأَسْرِهِ فكأَنَّماقُسِمَتْ عليهِ محاسنُ الأَشْياءِ
  7. ٧متبسِّمٌ عنِ لؤلؤٍ رَطبٍ حكىبَرَداً تساقَطَ منْ عُقُودِ سَماءِ
  8. ٨تُغني عنِ التُّفاحِ حُمرةُ خَدِّهِوَتَنُوبُ ريقتهُ عنِ الصَّهباءِ
  9. ٩ويُديرُ عيْناً في حَديقَةِ نَرْجِسٍكَسَوادِ يأْسٍ في بياضِ رجاءِ
  10. ١٠فَامْزُجْ بِمائِكَ خَمْرَ كأْسِكَ واسقِنيفلَقَدْ مَزَجتُ مَدامِعي بدمائِي
  11. ١١وَاشْرَبْ عَلَى زَهْرِ الرِّياضِ مُدامةًتَنْفي الهُمومَ بِعاجِلِ السَّراءِ
  12. ١٢لَطُفَتْ فَصَارتْ من لطيفِ محلِّهاتجري مجاري الرُّوحِ في الأَعْضاءِ
  13. ١٣وكأَنَّ مِخنَقَةً عليها جَوهَرٌما بَيْنَ نارٍ رُكِّبَتْ وَهَواءِ
  14. ١٤وَيَظَلُّ صبَّاغُ المِزاجِ محكَّماًفي نَقْضِ حُمرتها بأَيدي الماءِ
  15. ١٥وَكَأَنَّها وكأَنَّ حاملَ كأْسهاإِذ قامَ يجْلوها عَلى النُّدَماءِ
  16. ١٦شمسُ الضُّحى رَقَصَتْ فَنَقَّطَ وجهَهابدرُ الدُّجَى بِكواكِبِ الجَوزاءِ