أعمارنا جاءت كآي كتابنا
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالراء
- ١أَعمارُنا جاءَت كَآيِ كِتابِنامِنها طِوالٌ وُفِّيَت وَقِصارُ
- ٢وَالنَفسُ في آمالِها كَطَريدَةٍبَينَ الجَوارِحِ ما لَها أَنصارُ
- ٣وَمِنَ الرِجالِ مُحارِفٌ في دينِهِوَعَنِ المَقادِرِ غُضَّتِ الأَبصارُ
- ٤صَلّى فَقَصَّرَ وَهوَ غَيرُ مُسافِرٍمُتَيَمِّماً وَمَحَلُّهُ الأَمصارُ
- ٥دَفَعَ الزَكاةَ إِلى الغَنِيِّ سَفاهَةًوَغَدا يَحُجُّ فَرَدُّهُ الإِحصارُ
- ٦إِنّي رَقَدتُ فَعُمتُ في لُجَجِ المُنىثُمَّ اِنتَبَهتُ فَعادَني إِقصارُ
- ٧إِن كُنتَ صاحِبَ جَنَّةٍ في رَبوَةٍفَتَوَقَّ أَن يَنتابَها إِعصارُ