أعمارنا جاءت كآي كتابنا
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالراء
حجم الخط
- أَعمارُنا جاءَت كَآيِ كِتابِنامِنها طِوالٌ وُفِّيَت وَقِصارُ
- وَالنَفسُ في آمالِها كَطَريدَةٍبَينَ الجَوارِحِ ما لَها أَنصارُ
- وَمِنَ الرِجالِ مُحارِفٌ في دينِهِوَعَنِ المَقادِرِ غُضَّتِ الأَبصارُ
- صَلّى فَقَصَّرَ وَهوَ غَيرُ مُسافِرٍمُتَيَمِّماً وَمَحَلُّهُ الأَمصارُ
- دَفَعَ الزَكاةَ إِلى الغَنِيِّ سَفاهَةًوَغَدا يَحُجُّ فَرَدُّهُ الإِحصارُ
- إِنّي رَقَدتُ فَعُمتُ في لُجَجِ المُنىثُمَّ اِنتَبَهتُ فَعادَني إِقصارُ
- إِن كُنتَ صاحِبَ جَنَّةٍ في رَبوَةٍفَتَوَقَّ أَن يَنتابَها إِعصارُ