ها قد دنت عساكر الأمطار
الصنوبريعباسيالرجزهجاءالراء
- ١ها قد دَنَتْ عساكرُ الأمطارِوأُطْلِقَ القُرُّ من الإسار
- ٢وأشرفَ الحَرُّ على البواروَقَرُبَتْ هزيمةُ الغُبار
- ٣فالآن تأتي دولةُ القِطَارِوَيُصْلِحُ الشتاءُ للأَبصار
- ٤ما أَفسدَ القيظُ من الأنوارِمن اصفرارٍ ومنَ احمرارِ
- ٥يُرْضِعُهُ من لبنِ العشارِماءً إذا جرى جرى من نار
- ٦تحتَ شعارِ الأَرضِ والدِّثارِكما يُكَنُّ الدُّر في البحار
- ٧ثم إذا آل إلى الإظهارأهداهُ كانون إلى آذار
- ٨مزنراً وغيرَ ذي زُنَّارمخمَّراً وغير ذي خِمار
- ٩كالدرهمِ المقرونِ بالديناريَفْتَح دُرْجَ العِطْرِ بالأسحار
- ١٠من الخُزامى وَمِنَ العَراريا حبَّذا ذلكَ من عَطَّار
- ١١حتَّى إذا حنَّتْ إلى المزارسحابةٌ مسحوبةُ الأزرار
- ١٢تمرحُ في عنانها الخَوَّاركأنما تلقي على الأقطار
- ١٣أجنحةَ الأجادلِ الضَّواريحلَّتْ عقودَ دَمْعها المِدْرار
- ١٤على الشقيقِ وعلى البهارونشرتْ ذوائبَ الأشجار
- ١٥وافترَّ منها الماءُ عن آثارفي صِغَةِ الخلخالِ والسوار
- ١٦وَحَبَبٍ كهيئةِ النِّثاروَصَخَبٍ كَصَخَبِ الأوتار
- ١٧فلا تني عرائسُ العُقَارتُزَفُّ بين العودِ والمزمار
- ١٨في حُلَلِ اللجينِ والنُّضارإلى شُموسِ المجدِ والأقمار
- ١٩وأُسدِ هذا الحيِّ من نزاررَهْطِ الرسولِ المصطفى المختار
- ٢٠أُولي الكتابِ وأُولي الأخبارإن لم تَلُكْ شكيمةَ الإقرار
- ٢١باهِ عليّاً ذا العلى وباريوهاتِ سيفاً مثلَ ذي الفَقار
- ٢٢وسامِ سِبْطَيْ أحمدٍ وجارواعمدْ إلى الكواكب الدراري
- ٢٣حمزةَ والعباسِ والطيَّارحَوَتْ قريشٌ عِمَّةَ الفَخَار
- ٢٤ونحن حيثُ مُلْتَقَى الإزاروإِنما القسيُّ بالأوتار
- ٢٥والمشرفيُّ العضبُ بالغِرارقد انتعلنا قُلَلَ الأخطار
- ٢٦والرأسُ تحتَ أخمصِ اليسارهاشِمُنا سنَّ قِرى الزوَّار
- ٢٧حتى قَرَى الوحوشَ في القفاروعافياتِ الطَّير في الأوكار
- ٢٨وهو أبو الأَئمةِ الأبرارحِصْنُ الحجى وَمَعْقِلُ الوقار
- ٢٩وقد قَضَتْ كِنانةٌ أوطاريبإِبنِ مكدومٍ فتى الغوار
- ٣٠ذي الجَدَثِ المخضَّبِ الأحجارلا تُعْقَرُ المطيُّ في السِّفار
- ٣١إلا على تُرابِه الموَّارألم يكنْ في أسدٍ للساري
- ٣٢قيافةٌ تجلو عمى المماريوَزَجْرُ ما طار من الأطيار
- ٣٣حتى علمنا موقعَ الأقداروَضَبَّتي فجمرةُ الجمار
- ٣٤عشيرتي الحامونَ عن تعشاريساوَوْا سليمانَ على المضمار
- ٣٥وَعَنُفُوا بالملِكِ الجبّاروباشروا الحديدَ بالأبشار
- ٣٦منهم ضرارٌ وأبو ضرارالآخذون الخَرْجَ بالصِّغَارِ
- ٣٧حطُّوا بصفينَ من الأوزارما حَمَلوا في الجملِ المُثَار
- ٣٨تميمُنا كالفَلَكِ الدَّواروَقَيْسُنَا سادُوا ذوي الأوبار
- ٣٩عنه وعن أحيحة افتراريوغالبٌ أطفأ نارَ العار
- ٤٠إذ يبدأ الكبارُ للصِّغاروقيسُ عيلانَ شَفَتْ أُواري
- ٤١بِهَرِمٍ معاندِ الإقتاروما عدا ربيعةَ اختياري
- ٤٢بل بكليبٍ أكثرُ افتخاريقُبَّتُنَا محميَّةُ الذِّمار
- ٤٣تُعِدُّ للإيرادِ والإصدارمُغَارةً كالمسد المُغَار
- ٤٤أعوجَ والوجيهَ والدِّينارينحن من الصريح لا السَّمَار
- ٤٥ونحنُ أهل البيت ذي الأستارواللغةِ الكريمةِ النِّجار
- ٤٦ما نرعوي عن بُرْمَةٍ أعشارنكفأهَا في جَفْنَةٍ أَكسار
- ٤٧أنعامُنا قليلةُ الأعمارونارُنا مَخْلُوعةُ العِذَار
- ٤٨ما الكلبُ مُذْ كان لنا بجارولا يمرُّ في فناءِ الدار
- ٤٩بِذِكْرِنا أُذِّنَ في المناروَعُلِّيَتْ منابرُ الأمصار
- ٥٠عَدُوُّنا مُقَلَّمُ الأظفاريُوشِكُ أَن يَفْنَى من الحذار
- ٥١إذا خَطَرْنَا بالقَنَا الخطَّارتحت رِواقِ الجحفلِ الجرَّار
- ٥٢لأَخْذِ ثارٍ ولمنعِ ثارلنا خَزَازي ولنا ذو قار
- ٥٣من بعدِ أيامٍ لنا كبارصيغَتْ لنا أكِلَّةُ الأشعار
- ٥٤وَنُظِمَتْ قلائدُ الأسمارما أَبْيَنَ الليل من النهار
- ٥٥مَنْ سابقَ الجوادَ بالحمارجَنَتْ يداهُ ثَمَرَ الغُبار