قصائد

لا تصحبن يد الليالي فاجرا

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء

  1. ١لا تَصحَبَنَّ يَدَ اللَيالي فاجِراًفَالجارُ يُؤخَذُ أَن يَعيبَ الجارُ
  2. ٢هَذي سَجايا آلِ آدَمَ إِنَّهُملِثِمارِ كُلِّ ظُلامَةٍ أَشجارُ
  3. ٣وَاللَهُ لَيسَ بِطالِبٍ مِن جابِرٍما نالَ أَبجَرُ وَاِبنُهُ حَجّارُ
  4. ٤ضَرَبَت كِنانَةَ نَجرَ خُشبَ فِتيَةٌلَقَبٌ مَضى لِأَبيهِمُ النَجّارُ
  5. ٥ثُمَّ اِستُبيحوا عَنوَةً فَكَأَنَّهُمجاروا وَما كانوا الرَسولَ أَجاروا
  6. ٦فَجَرَت قُرَيشٌ بِالفِجارِ وَحَربِهوَلِكُلِّ نَفسٍ في الحَياةِ فِجارُ
  7. ٧أَهجُر وَلا تَهجُر وَهَجِّر ثُمَّ لاتُهجِر فَيُذهِبَ ماءَكَ الإِهجارُ
  8. ٨وَأَراكَ توجَرُ حينَ توجِرُ ناشِئاًعِظَةً وَإِن لَم يُرضِكَ الإيجارُ
  9. ٩وَإِذا بَذَلتُم نائِلاً لِتُعَوَّضواعَنهُ فَأَنتُم في الجَميلِ تِجارُ
  10. ١٠ثُعَلُ بنُ عَمرٍو ما حَماهُ شامِخٌصَعبٌ وَلا ثُعَلَ الوُحوشُ وِجارُ
  11. ١١قَد عادَ شَوكُ فَزارَةٍ مُتَحَرِّقاًوَتَصَدَّعَت مِن دارِمِ الأَحجارُ