قصائد

دنياك تشبه ناضحا متردا

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء

  1. ١دُنياكَ تُشبِهُ ناضِحاً مُتَرَداًمِن شَأَنِها الإِقبالُ وَالإِدبارُ
  2. ٢آلَيتُ ما الحِبرُ المِدادُ بِكاذِبٍبَل تَكذِبُ العُلَماءُ وَالأَحبارُ
  3. ٣زَعَموا رِجالاً كَالنَخيلِ جُسومُهُموَمَعاشِرٌ أُمّاتُهُم أَشبارُ
  4. ٤إِن يَصغُروا أَو يَعظُموا فَبِقُدرَةٍوَلِرَبِّنا الإِعظامُ وَالإِكبارُ
  5. ٥وَوَجَدتُ أَصنافَ التَكَلُّمِ سِتَّةًبِالمَينِ مِنها أُفرِدَ الإِخبارُ
  6. ٦خاطَت إِبارُ الشَيبِ فَودَكَ بَعدَماخَلُقَ الشَبابُ فَهَل لَهُنَّ إِبارُ
  7. ٧يُستَصغَرُ الحَيُّ الحَقيرُ وَدونَهُأُمَمٌ تَوَهَّمُ أَنَّهُ جَبّارُ
  8. ٨جَشِبٌ كَفاكَ مُطاعِماً وَعَباءَةٌأَغنَتكَ أَن تُتخَيَّرَ الأَوبارُ
  9. ٩أَمّا وَبارِ فَقَد تَحَمَّلَ أَهلُهاوَتَخَلَّفَت بَعدَ القَطينِ وَبارُ
  10. ١٠وَالشَخصُ في الغَبراءِ غُبِّرَ فَاِنثَنىوَكَأَنَّما هُوَ لِلغُبارِ غُبارُ
  11. ١١يا طالِباً ثَأرَ القَتيلِ أَلَم يَبِنلَكَ أَنَّ كُلَّ العالَمينَ جُبارُ
  12. ١٢وَتَخالَفُ الأَهواءُ هَذا مُدَّعٍفِعلاً وَذَلِكَ دينُهُ الإِجبارُ