دنياك تشبه ناضحا متردا
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء
- ١دُنياكَ تُشبِهُ ناضِحاً مُتَرَداًمِن شَأَنِها الإِقبالُ وَالإِدبارُ
- ٢آلَيتُ ما الحِبرُ المِدادُ بِكاذِبٍبَل تَكذِبُ العُلَماءُ وَالأَحبارُ
- ٣زَعَموا رِجالاً كَالنَخيلِ جُسومُهُموَمَعاشِرٌ أُمّاتُهُم أَشبارُ
- ٤إِن يَصغُروا أَو يَعظُموا فَبِقُدرَةٍوَلِرَبِّنا الإِعظامُ وَالإِكبارُ
- ٥وَوَجَدتُ أَصنافَ التَكَلُّمِ سِتَّةًبِالمَينِ مِنها أُفرِدَ الإِخبارُ
- ٦خاطَت إِبارُ الشَيبِ فَودَكَ بَعدَماخَلُقَ الشَبابُ فَهَل لَهُنَّ إِبارُ
- ٧يُستَصغَرُ الحَيُّ الحَقيرُ وَدونَهُأُمَمٌ تَوَهَّمُ أَنَّهُ جَبّارُ
- ٨جَشِبٌ كَفاكَ مُطاعِماً وَعَباءَةٌأَغنَتكَ أَن تُتخَيَّرَ الأَوبارُ
- ٩أَمّا وَبارِ فَقَد تَحَمَّلَ أَهلُهاوَتَخَلَّفَت بَعدَ القَطينِ وَبارُ
- ١٠وَالشَخصُ في الغَبراءِ غُبِّرَ فَاِنثَنىوَكَأَنَّما هُوَ لِلغُبارِ غُبارُ
- ١١يا طالِباً ثَأرَ القَتيلِ أَلَم يَبِنلَكَ أَنَّ كُلَّ العالَمينَ جُبارُ
- ١٢وَتَخالَفُ الأَهواءُ هَذا مُدَّعٍفِعلاً وَذَلِكَ دينُهُ الإِجبارُ