إصبر فمن حيث أهين الحصى
أبو العلاء المعريعباسيالسريعالراء
حجم الخط
- إِصبِر فَمِن حَيثُ أُهينَ الحَصىيُكرَمُ في أَدراجِهِ الدُرُّ
- نَحنُ عَبيدُ اللَهِ في أَرضِهِوَأَعوَزَ المُستَعبَدَ الحُرُّ
- بِفَضلِ مَولانا وَإِحسانِهِيُماطُ عَنّا البُؤسُ وَالضُرُّ
- أَما يَرى الإِنسانُ في نَفسِهِآياتِ رَبٍّ كُلُّها غُرُّ
- في فَمِهِ عَذبٌ وَفي عَينِهِمِلحٌ وَفي مَسمَعِهِ مُرُّ
- يَكُرُّ مَوتانا إِلى الحَشرِ إِنقالَ لَهُم بارِئِهِم كُرّوا
- يَخلُفُ مِنّا آخِرٌ أَوَّلاًكَأَنَّنا السُنبُلُ وَالبُرُّ
- وَالمُدُّ يَكفيكَ وَلَكِنَّ فيطَبعِكَ أَن يُدَّخَرَ الكُرَّ
- بَنَوكِ يا دُنيا عَلى غِرَّةٍلَو لَم يُغَرّوا بِكِ ما سُرّوا
- وَهيَ المَقاديرُ فَذا حَتفُهُقَيظٌ وَذا ميتَتُهُ قُرُّ