أما القيامة فالتنازع شائع
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء
- ١أَما القِيامَةُ فَالتَنازُعُ شائِعٌفيها وَما لِخَبيثِها إَصحارُ
- ٢قالَت مَعاشِرُ ما لِلُؤلُؤِ عائِمٍيَوماً إِلى ظُلَمِ المَحارِ مَحارُ
- ٣وَبَدائِعُ اللَهِ القَديرِ كَثيرَةٌفَيَحورُ فيها لُبُّنا وَيَحارُ
- ٤هَذي حُروفُ اللَفظِ سَطرٌ واحِدٌمِنها يُؤَلَّفُ لِلكَلامِ بِحارُ
- ٥أَفهِم أَخاكَ بِما تَشاءُ وَلا تُبَليا حارِ قُلتَ هُناكَ أَو يا حارُ
- ٦غَرَضُ الفَتى الإِخبارُ عَمّا عِندَهُوَمِنَ الرِجالِ بِقَولِهِ سَحّارُ
- ٧لَم تَأتِ آصالي بِما أَنا شاكِرٌمِنها فَتَفعَلَ مِثلَهُ الأَسحارُ