خذوا لي من سعدى أمانا من الهجر
ابن المُقريمملوكيالطويلالراء
- ١خذوا لي من سعدى أمانا من الهجرفمالي على هجر الأحبة من صبر
- ٢وما الهجر من سعدى علي بهينفاسلو ولا قلبي صفاة من الصخر
- ٣إلى الله أشكو أن في القلب لوعةفقلبي من فوق الفراش على جمر
- ٤أبيت فلا جفني يكف دموعهولا غلة الأشواق تبرد من صدري
- ٥وما غمضت استغفر الله مقلتينعم غمضت لكن على دمعة تجري
- ٦لقد كثر الواشون عني وزورواعلي حديثا لا ببطني ولا ظهري
- ٧وسدوا طريق الصلحي بيني وبينهافما قبلت مني ولا سمعت عذري
- ٨لئن حجبوها من مسارح ناظريفما حجبوها عن خيالي ولا فكري
- ٩وعهدي بسعدي يدرك الصب عطفهاويحمل عن مشاقها نوب الصبر
- ١٠فوا أسفا مالي هلكت من الأسىوفي يدها نفعي وفي يدها ضري
- ١١هل العيش الا ان يساعدني النوىبوصلك يا سيدي ويسعدني دهري
- ١٢أحن إلى وادى العقيق واهلهكمثل حنين الأم للولد البكر
- ١٣وأذكر أياما حمد لأجلهازماني وما أنفقت فيها من العمر
- ١٤عسى عطفة منكم يهب نسيمهاوتأتي بلطف الله من حيث لا أدرى
- ١٥حملت من الاشجان مالا أطيقهفيا ليتني حملت فيها على قدري
- ١٦فياليت من اهواه يرثى ويرعويويغنم في وصلي عظيما من الأجر
- ١٧سلوا الليل لا والله ما كف مدمعيولا ذقت طعم النوم فيه إلى الفجر
- ١٨وكيف يذوق النوم حيران مدنفيبيت من الأفكار يسبح في بحر
- ١٩لعل رسولا منك يقبل بالرضافيلقاه قلبي بالبشائر والبشر
- ٢٠لعل لياليك القصار تعود ليفأقطعها بين الأحاديث والذكر
- ٢١وأجني ثمار الوصل منها وقد دنتسوالف بحر من مشوق إلى بحر
- ٢٢وقد ألبستني خمرة الوصل نشوةثملت بها زادت على نشوة الخمر
- ٢٣ودارت علينا للعتاب سلافةأفاضت دموع العين كاللؤلؤ النثر
- ٢٤عسى مالتعس سفيه للقلب راحةوان لم يكن فيه شفى علة الصدر
- ٢٥رجوت الأماني حيث كانت وعودهالنا عن أبي العباس نقشا على صخر
- ٢٦إذا وعد تنا عنه وعدا نفوسناقبضنا بأيدينا على ذلك الأمر
- ٢٧مليك قريب حين يهتف باسمهإلى الخير والحسني بعيد من الشر
- ٢٨صفوح عن الجاني بطيء عقابهعجول إلى التقوى سريع إلى البر
- ٢٩جواد يفوت الريح سبقا إلى العلاويزري على الأنوا بنائله الغمر
- ٣٠خليفة رب العالمين أمينهعلى السر في أمر الخلائق والجهر
- ٣١يحامي عن الدين الحنيف وأهلهبهندية بيض وخطية سمر
- ٣٢وينصر أمر الله فيها ولم يزليورح ويغدو في الكلاءة والنصر
- ٣٣أقام قناة الحق بعد اعوجاجهاوشيد أركانا من المجد والفخر
- ٣٤وأنشا عطايا الوفد من رتب العلاوألحق بالمثرين منا ذوي الفقر
- ٣٥وقام مقاما يعلم الله أنهمقام أمين فاز بالحمد والأجر
- ٣٦سميع مجيب دعوة العبد إذ دعاجواد كريم يبدل العسر باليسر
- ٣٧ملي بإرشاد الورى متكفلبإصلاح من بالبدو منهم وبالحضر
- ٣٨فطورا بتقريب ونوع من الرضاوطورا بابعاد ونوع من الزجر
- ٣٩فيقضي ولا يفعل ويدلي ولا هوىولكنه حكم على حكمه يجري
- ٤٠رحيم فلا فظ غليظ عليهمشفيق بهم أحفى من الوالد البر
- ٤١تظل أياديه تشير برفدهوتمسي إلى الأعدا مكائده تسرى
- ٤٢فتقتلهم من غير سيف سعودهوتاخذهم آراؤه أخذ ذى قهر
- ٤٣كفى رأيه أعداءه عن جيوشهفآراؤه تغنى عن العسكر المجر
- ٤٤ومن كان نصر الله قائد جيشهإلى الحرب لم يحفل بزيد ولا عمرو
- ٤٥وفي الأشرف السلطان لله حجةتقام على أهل الضلالة والكفر
- ٤٦ألست ترى إعراضه عن عدوهوتسليم كل الأمر لله ذى الأمر
- ٤٧وكيف كفاه الله ما كان يتقىواطفا عنه الشر من كل ذى شر
- ٤٨فيا أيها الملك الممهد دعوةمن ابن هموم محوجات إلى الفكر ط
- ٤٩نحبك حبا لو تقسم بعضهعلى الخالق لم يوجد عدوان في قطر
- ٥٠ويلبس من نعماك أثواب عزةيتيه بها الماشي ويزهو من الكبر
- ٥١أتاك وأحداث الليالي محيطةبه وهو ملقى ليس يجرى ولا يمري
- ٥٢وقد رد من فوق الثريا إلى الثرىفالقى كما يلقي القلام من الظفر
- ٥٣وأصبح مقصوص الجناحين ينتميلخذلانه من كان يرجوه للنصر
- ٥٤يمد يد الراجي المحدث نفسهبنيل الأماني منك يا جبر الكسر
- ٥٥لعلك ترثي لانكساري وذلتيوتدرك كسرى وانصداعي بالجبر
- ٥٦فكم بك عن غيري وعني من غناوكم لي آمال إليك من الفقر
- ٥٧عسى يا أبا العباس تهتز نبعتيوتكسو أعاليها من الورق الخضر
- ٥٨فاني غرس في نداك غرستنيوالبستني نعما رفعت بها قدري
- ٥٩أأخشى بأن أظما وجودك كوثروفي كل دار منه ساقية تجرى
- ٦٠ابي الله والجود الذي أنت أهلهفما هو بالشيء الزهيد ولا النزر