لعمري لقد أدلجت والركب خائف

أبو العلاء المعريعباسيالطويلحزنالدال

حجم الخط
  1. لَعَمري لَقَد أَدلَجتُ وَالرَكبُ خائِفٌوَأَحيَيتُ لَيلي وَالنُجومُ شُهودُ
  2. وَجُبتُ سَرابِيّاً كَأَنَّ إِكامَهُجِوارٍ وَلَكِن ما لَهُنَّ نُهودُ
  3. تَمَجَّسَ حِرباءُ الهَجيرِ وَحَولَهُرَواهِبُ خَيطٍ وَالنَعامُ يَهودُ
  4. وَقَد طالَ عَهدي بِالشَبابِ وَغَيَّرَتُعُهودَ الصِبا لِلحادِثاتِ عُهودُ
  5. وَزَهَّدَني في هَضبَةِ المَجدِ خَبرَتيبِأَنَّ قَراراتِ الرِجالِ وُهودُ
  6. كَأَنَّ كُهولَ القَومِ أَطفالُ أَشهُرٍتَناغَت وَأَكوارَ القِلاصِ مُهودُ
  7. إِذا حُدِّثوا لَم يَفهَموا وَإِذا دُعواأَجابوا وَفيهُمُ رَقدَةٌ وَسُهودُ
  8. لَهُم مَنصِبُ الإِنسِ المُبينِ وَإِنَّماعلى العيسِ مِنهُم بِالنُعاسِ فُهودُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها