لعمري لقد أدلجت والركب خائف
أبو العلاء المعريعباسيالطويلحزنالدال
حجم الخط
- لَعَمري لَقَد أَدلَجتُ وَالرَكبُ خائِفٌوَأَحيَيتُ لَيلي وَالنُجومُ شُهودُ
- وَجُبتُ سَرابِيّاً كَأَنَّ إِكامَهُجِوارٍ وَلَكِن ما لَهُنَّ نُهودُ
- تَمَجَّسَ حِرباءُ الهَجيرِ وَحَولَهُرَواهِبُ خَيطٍ وَالنَعامُ يَهودُ
- وَقَد طالَ عَهدي بِالشَبابِ وَغَيَّرَتُعُهودَ الصِبا لِلحادِثاتِ عُهودُ
- وَزَهَّدَني في هَضبَةِ المَجدِ خَبرَتيبِأَنَّ قَراراتِ الرِجالِ وُهودُ
- كَأَنَّ كُهولَ القَومِ أَطفالُ أَشهُرٍتَناغَت وَأَكوارَ القِلاصِ مُهودُ
- إِذا حُدِّثوا لَم يَفهَموا وَإِذا دُعواأَجابوا وَفيهُمُ رَقدَةٌ وَسُهودُ
- لَهُم مَنصِبُ الإِنسِ المُبينِ وَإِنَّماعلى العيسِ مِنهُم بِالنُعاسِ فُهودُ