ألا إنما الدنيا نحوس لأهلها
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالدال
حجم الخط
- أَلا إِنَّما الدُنيا نُحوسٌ لِأَهلِهافَما في زَمانٍ أَنتَ فيهِ سُعودُ
- يُوَصّي الفَتى عِندَ الحِمامِ كَأَنَّهُيَمُرُّ فَيَقضي حاجَةً وَيَعودُ
- وَما يَئِسَت مِن رَجعَةٍ نَفسُ ظاعِنٍمَضَت وَلَها عِندَ القَضاءِ وُعودُ
- تَسيرُ بِنا الأَيّامُ وَهِيَ حَثيثَةٌوَنَحنُ قِيامٌ فَوقَها وَقُعودُ
- فَما خَشِيَت في السَيرِ زَلَّةَ عاثِرٍوَلَكِن تَساوى مَهبِطٌ وَصُعودُ