مذ بصرتني تجاريبي ونبهني
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطحزنالدال
حجم الخط
- مُذ بصّرَتْني تَجاريبي ونَبَّهَنيخُبْرِي بدهرِي فقدتُ العيشةَ الرّغَدَا
- كأنَّنِي كنتُ في حُلْمٍ فأيقظَنيخَوْفي وآلَى على جفنيَّ لا رَقَدَا
- عجزتُ عن الدنيَا فما ليَ من يدٍبِها وليَ الأيَدُ المساعدُ واليَدُ
- ولكنّنِي لم أسْلُ عنها فأرْعَويولا نِلتُ منها ما أَوَدُّ وأقصِدُ
- شَقِيتُ بما أحرزتُه من فضائلٍبأيسرِها يحظى الشقيُّ ويَسعَدُ
- وفي النَّفسِ إن ناجَيْتُها باطِّراحِهاوبالزُّهدِ فيها فترةٌ وترَدُّدُ
- فيا ربّ أَلْهمْها الرشادَ بتركِهافإِنَّك تهدِي من تشاءُ وتُرْشِدُ