قصائد

جارية مرهفة القد

تميم الفاطميمملوكيالسريعحزنالدال

  1. ١جاريةٌ مرهفةُ القدِّظالمةٌ مظلومةُ الخَدِّ
  2. ٢كالقمر الطالع لكنّهافي حسنها كالرَّشأ الفَرْد
  3. ٣في ليلها البدرُ وفي دِعْصهاغصنٌ به رُمَّانَتا نهد
  4. ٤تَبْسم عن بَرْق وعن لؤلؤمُنَظَّم أحلى من الشَّهد
  5. ٥بتنا معاً تحت ظلال الدّجىمن مَفْرَش الوَرْد على مهد
  6. ٦أَجْنِي ثمارَ الخمر من مَضْحكشفاهُه من ورق الوردِ
  7. ٧كأنّني ليثُ وغىً خادِرٌمَعْ شادن أحورَ في بُرْد
  8. ٨تُكتُمني ما عندها من جوىًمنّي كما أكتمُ ما عندي
  9. ٩تُخْفِي وتُبدي بيّ وجداً كماأُخفِي من الحبّ وما أُبدي
  10. ١٠أَصُدّ عنها ظالماً كلَّمازادتْ من الوصل على الصَّدّ
  11. ١١لا نِدَّ في الحسن لها مثل ماأّنّيّ في الحبِّ بلا نِدّ
  12. ١٢لا زالت الجيزة معمورةبكل مخطوف الحشا نهد
  13. ١٣إني ألذُّ العيشُ فيها بماأولى عزيز الدين من رِفد
  14. ١٤المجد بسّامٌ إلى ماجدٍأروعَ بسّامٍ إلى المجد
  15. ١٥كأنما راحتُه مُزْنَةتبْدا بلا بَرْق ولا رعد
  16. ١٦كأنّما في الحزم آراؤهمشتقّة من قُضُب الهند
  17. ١٧المُلكْ ذو عِقْد ولكنَّهفي عصره واسطةُ العِقْد
  18. ١٨ما السيف أمضى منه في عزمهفي غِمده إذ سُلَّ من غِمد
  19. ١٩يا أيها البدر الذي جَدّهمحمدٌ أُكْرِمَ من جَدّ
  20. ٢٠قصّرتُ في مدحك لكنّنيأُواصِل المدح كما أُبدِي
  21. ٢١فإن تُسامِحْني فيا نعمةيَقْصُر عن حمدي لها جَهْدي