جارية مرهفة القد
تميم الفاطميمملوكيالسريعحزنالدال
- ١جاريةٌ مرهفةُ القدِّظالمةٌ مظلومةُ الخَدِّ
- ٢كالقمر الطالع لكنّهافي حسنها كالرَّشأ الفَرْد
- ٣في ليلها البدرُ وفي دِعْصهاغصنٌ به رُمَّانَتا نهد
- ٤تَبْسم عن بَرْق وعن لؤلؤمُنَظَّم أحلى من الشَّهد
- ٥بتنا معاً تحت ظلال الدّجىمن مَفْرَش الوَرْد على مهد
- ٦أَجْنِي ثمارَ الخمر من مَضْحكشفاهُه من ورق الوردِ
- ٧كأنّني ليثُ وغىً خادِرٌمَعْ شادن أحورَ في بُرْد
- ٨تُكتُمني ما عندها من جوىًمنّي كما أكتمُ ما عندي
- ٩تُخْفِي وتُبدي بيّ وجداً كماأُخفِي من الحبّ وما أُبدي
- ١٠أَصُدّ عنها ظالماً كلَّمازادتْ من الوصل على الصَّدّ
- ١١لا نِدَّ في الحسن لها مثل ماأّنّيّ في الحبِّ بلا نِدّ
- ١٢لا زالت الجيزة معمورةبكل مخطوف الحشا نهد
- ١٣إني ألذُّ العيشُ فيها بماأولى عزيز الدين من رِفد
- ١٤المجد بسّامٌ إلى ماجدٍأروعَ بسّامٍ إلى المجد
- ١٥كأنما راحتُه مُزْنَةتبْدا بلا بَرْق ولا رعد
- ١٦كأنّما في الحزم آراؤهمشتقّة من قُضُب الهند
- ١٧المُلكْ ذو عِقْد ولكنَّهفي عصره واسطةُ العِقْد
- ١٨ما السيف أمضى منه في عزمهفي غِمده إذ سُلَّ من غِمد
- ١٩يا أيها البدر الذي جَدّهمحمدٌ أُكْرِمَ من جَدّ
- ٢٠قصّرتُ في مدحك لكنّنيأُواصِل المدح كما أُبدِي
- ٢١فإن تُسامِحْني فيا نعمةيَقْصُر عن حمدي لها جَهْدي