أودع يومي عالما إن مثله
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالدال
حجم الخط
- أُوَدِّعُ يَومي عالَماً إِنَّ مِثلَهُإِذا مَرَّ عَن مِثلي فَلَيسَ يَعودُ
- وَما غَفَلاتُ العَيشِ إِلّا مَناحِسٌوَإِن ظَنَّ قَومٌ أَنَّهُنَّ سُعودُ
- كَأَنّي عَلى العودِ الرَكوبِ مُهَجِّراًإِذا نَصَّ حِرباءُ الظَهيرَةِ عودُ
- سَرى المَوتُ في الظَلماءِ وَالقَومُ في الكَرىوَقامَ عَلى ساقٍ وَنَحنُ قُعودُ
- وَتِلكَ لَعَمرُ اللَهِ أَصعَبُ خُطَّةٍكَأَنَّ حُدوري في التُرابِ صُعودُ
- وَإِنَّ حَياتي لِلمَنايا سَحابَةٌوَإِنَّ كَلامي لِلحِمامِ رَعودُ
- يُنَجِّزُ هَذا الدَهرُ ما كانَ مَوعِداًوَتَمطُلُ مِنهُ بِالرَجاءِ وُعودُ