أودع يومي عالما إن مثله
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالدال
- ١أُوَدِّعُ يَومي عالَماً إِنَّ مِثلَهُإِذا مَرَّ عَن مِثلي فَلَيسَ يَعودُ
- ٢وَما غَفَلاتُ العَيشِ إِلّا مَناحِسٌوَإِن ظَنَّ قَومٌ أَنَّهُنَّ سُعودُ
- ٣كَأَنّي عَلى العودِ الرَكوبِ مُهَجِّراًإِذا نَصَّ حِرباءُ الظَهيرَةِ عودُ
- ٤سَرى المَوتُ في الظَلماءِ وَالقَومُ في الكَرىوَقامَ عَلى ساقٍ وَنَحنُ قُعودُ
- ٥وَتِلكَ لَعَمرُ اللَهِ أَصعَبُ خُطَّةٍكَأَنَّ حُدوري في التُرابِ صُعودُ
- ٦وَإِنَّ حَياتي لِلمَنايا سَحابَةٌوَإِنَّ كَلامي لِلحِمامِ رَعودُ
- ٧يُنَجِّزُ هَذا الدَهرُ ما كانَ مَوعِداًوَتَمطُلُ مِنهُ بِالرَجاءِ وُعودُ