ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
الشريف العقيليمملوكيالبسيطالياء
حجم الخط
- ما أحرجَ البابَ بل ما أرحب الواديما أسهلَ السير بل ما أرشدَ الهادي
- قوموا بنا نحو رهبانية شرعتتقودنا نحو عرش الخالق الفادي
- يا سائرين بها شدوا عزائمَكملا يصلح السعي ذو ضجرٍ وإبعاد
- من يلتفت خلفه ضلت محجّتُهعن مُلك ربٍّ وعن فردوسه البادي
- يا نعمةً لم يفز إلّا القليلُ بهامن يعتمدْ غيرَها يُضرَبْ بأعواد
- قد قال واضعها قولاً يحق له التصديق مفهمومُه معقولُ قُصّاد
- بع مقتناك وعد نحوي تجد بدلاًعما تغادر من مالٍ وأولاد
- هذا الكمال الذي تجري له أبداًأبرار بري بلا ثوبٍ ولا زاد
- نحو الحياة التي لن تنتهي أبداًمن رامها يستقم في نهج إرشادي
- كنزاً عظيماً يرى في عرش مملكتيمن باع شهواته واختار عُبّادي
- يا حُسنَ رَهبنةٍ راعت طلائعُهالذائذَ الجسم إذا شيبت بأضداد
- فهي اعتمادٌ فمن يُصبَغْ بصبغتهايُبصرْ حياةً أتت من بعد ميلاد
- وهي الذبيحة من يذبحْ مَشيَّتَهُللرب طوعاً يُصِبْ إحسانَ إسعاد
- وهي الشهادة فاخلع ما عليك بهاأكرم بسفك الدما من نفس زُهّاد
- وهي الضمين فثق يا من كفلتَ بهاقد صرتَ من نخبة الأحيا لآباد
- وهي الطريق فلا تترك محجَّتهاموليّاً يلوِ عنك الحفاظُ الهادي
- وهي الحقيقة فاطلبه تجد عملاًموطَّداً فوق أركانٍ وأطواد
- وهي الحياة وروح اللَه يسكنُهامن مال عنها حوى تقطيعَ أكباد
- وهي الوفاء فلا ترج الوفا أبداًبغيرها إنَّ دَيْنَكْ دَيْنُ نَقَّادِ
- وهي الشفيع فباب اللَه منفتحٌبها وباب حجيمٍ مُوصَدٌ هاد
- وهي الدليل ومجد اللَه مدلولٌبها وفيها أرى عَربونَ إرشاد
- تلكم منارة قدس القدس حاملةًأنوارَ أعمالٍ نُسّاكٍ وزُهّاد
- وهي السماء التي أفراحُها أبداًتنمو بسُكّانها في ذلك الوادي
- أنْطونيوس إسُّها إرْسانيُوس قبسٌينير أولادَها من مكر حسّاد
- بُخومِيُوس مُرشدٌ هادٍ برُتبتهامكاريوس مرشدٌ أبناها للنادي
- سمعان عامودها الراقي بأولهاإسحاق يروي هداها الموضعَ الهادي
- إفرام كينارُها بِيمِينُ آلتُهاباسيليوس مدحُها في طيبِ إنشاد
- إكليمكُس سلمٌ لله يَصعدُهاإغناطيوس تاجها بالعلم ذا ناد
- إكليلها ثاقبُ الأنوار تنظمُهدرُّ الفضائل غير الجوهر المادي
- ادفع خطاياكَ بالصدقات تَمحصُهانَصّاً مقولاً أتى من خالقٍ فاد
- يا من يبِعْ نفسه للَه معتَمداًنيراً خفيفاً يفُقْ إحسان جوّاد
- محجة الزهد صلبٌ لا يَزال به الإنسان ممتنعاً عن كل ترداد
- هب لي إلهي برهبانيتي أدباًبل غيرةً واجتهاداً غير مُنصاد
- حتى إذا شعرت نفسي بنُقلتهاتُصيب إسكيمَها مِرقاةَ إصعاد
- طوبى نفوسٍ قضت بالنسك مدَّتَهاوويل نفسٍ أتت والإثمُ ذا باد
- رجوت ربي ولكني امرؤٌ وجِلٌإذ كان فعلي خسيساً بين زهاد