قصائد

أهلا بغائلة الردى وإيابها

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالباء

  1. ١أَهلاً بِغائِلَةِ الرَدى وَإِيابِهاكَيما تُسَتِّرُني بِفَضلِ ثِيابِها
  2. ٢دُنياكَ دارٌ إِن يَكُن شُهّادُهاعُقَلاءَ لا يَبكوا عَلى غُيّابِها
  3. ٣قَد أَظهَرَت نُوَباً تَزيدُ عَلى الحَصىعَدَداً وَكَم في ضَبنِها وَعِيابِها
  4. ٤تَفريهِمُ بِسُيوفِها وَتَكُبُّهُمبِرِماحِها وَتَنالُهُم بِصُيابِها
  5. ٥ما الظافِرونَ بِعِزِّها وَيَسارِهاإِلّا قَريبو الحالِ مِن خُيّابِها
  6. ٦أَنيابُ جامِعَةِ السِمامِ فَمُ الَّتيأَطغَت فَخِلتُ الراحَ في أَنيابِها
  7. ٧إِنَّ المَنِيَّةَ لَم تَهَب مُتَهَيَّباًفَالعَجزُ وَالتَفريطُ في هُيّابِها
  8. ٨وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ كُلّاً راغِبٌفي أُمِّ دَفرٍ وَهوَ مِن عُيّابِها
  9. ٩فَاِتفُل عَنِ التُربِ الفَصاحَةَ إِنَّهاتَقضي لِناعيها عَلى زُريابِها