ألقت أشعتها عليك الراح
أبو الحسين الجزارمملوكيالكاملرومانسيةالحاء
حجم الخط
- ألقَت أَشعَتَها عليك الراحُوازداد نوراً وجهُها الوضَّاحُ
- واخضرَّ في صُدغيه آس عذارهواحمرَّ من وجناته التَّفاحُ
- وسكرت من لحظاته وكؤوسهفتسَاوت الأحداق والأقداحُ
- ما كان أولاني برشف رضَابهلو أن ذاك الثَغرَ منه مُبَاحُ
- أرتاحُ إن ذكرَ العذيبُ وبارقٌشوقاً إليه وكيف لا أرتاحُ
- قال العذولُ وقد ضنيتُ بحبِّهِهمّ في هواهُ فما عليك جناحُ
- يا اشعرَهُ وجبينه لولاكُمالم يعرف الإمساءُ والإصباحُ
- أمست قلوبُ العاشقين لديكُماولها غدُوُّ في الهوى ورواحُ
- ظهرت على العشاق أسباب الهوىسيَّانَ إن كَتَمُوا الهوى أو بامُوا
- هاجت بلابلهم غراماً إذ بداللطَّير من فوق الغُصونِ صياحُ