يا رب عبد مالك سيدا
ابن الروميعباسيالكاملالدال
- ١يا رُب عبدٍ مَالِكٍ سيِّداًوإن غدا في رِبْقَةِ العبْدِ
- ٢حدَّق نحوي مرة شادنٌكأنه غصنٌ من الرَّنْدِ
- ٣بمقلةٍ حوراء في سَحْنَةٍحمراء كالنرجس في الوردِ
- ٤قلت له أنت بِتَحْدِيقَتيأولَى لأني صاحب الوجدِ
- ٥فقال لا تعجب لِمُسْتشرطٍحَدَّقَ في مستشرِطٍ جَلْدِ
- ٦قد ينظر الفهدُ إلى ظبيةوينظر الظبْيُ إلى الفهدِ
- ٧لو لم ألاحظْكَ عَدِمْنا معاًمعرفة الغمْزَة والوعْدِ
- ٨فقلت ما أعجب ذا غِرَّةيهدي ذوي الحُنْكَةِ للقصْدِ
- ٩فقال ما زالت نجومُ الدجىتهديك في غَوْرٍ وفي نجدِ
- ١٠قلت اختتم بالسعد يا سيديإذا افتتحتَ الأمر بالسعدِ
- ١١قال نعم قلت متى قال ليكُفيتَ مطْلَ الوعْد بالنقدِ
- ١٢فجاءني بالعفْو من طَوْلِهما لم يكن يُبْلَغُ بالجُهْدِ
- ١٣وساعَدَ الشيْخُ على أمرِهولم يكن بالصاحب الوغدِ
- ١٤فَنِكْتُهُ فرْديْنِ في واحدعُجْباً بذاك الشادن الفرْدِ
- ١٥يا لك من نُعْمى أبو مُرَّةٍمُسْتَحوِزٌ فيها على الحمدِ
- ١٦بَرَّ فلا أجْحَدُهُ برَّهُوالبِرُّ لا يَنْمى على الجَحْدِ
- ١٧كانتْ ذنوبي خطأً كلُّهاوذلك الذنب على عمدِ
- ١٨أستمتع الله بأمثالهوليت مولاي على العهدِ
- ١٩وأستعيذُ اللّه من عاذلٍفيه ضعيفِ العقلِ والعَقْدِ
- ٢٠لَرَائقُ الرائقِ أندى علىقلبيَ من هند ومن دعدِ
- ٢١قضيبُ بان سَبِطٌ قدُّهُيميس في فَرْعٍ له جَعْدِ
- ٢٢يُرضيك من مَرأىً ومن مَخْبَرٍيا لك من قَبْلٍ ومن بعْدِ
- ٢٣وجدتُ طعمَ العيش مُذْ نِكْتُهُلا زال محمياً من الفقْدِ