مر الزمان فأضحى في الثرى جسد
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالتاء
- ١مَرَّ الزَمانُ فَأَضحى في الثَرى جَسَدٌفَهَل تَمَلّى رِجالٌ بِالمُلاواتِ
- ٢وَالروحُ أَرضِيَّةٌ في رَأيِ طائِفَةٍوَعِندَ قَومٍ تَرقّى في السَماواتِ
- ٣تَمضي عَلى هَيئَةِ الشَخصِ الَّذي سَكَنَتفيهِ إِلى دارُ نُعمى أَو شَقاواتِ
- ٤وَكَونُها في طَريحِ الجِسمِ أَحوَجَهاإِلى مَلابِسَ عَنَّتها وَأَقواتِ
- ٥وَقُدرَةُ اللَهِ حَقٌّ لَيسَ يُعجِزُهاحَشرٌ لِخَلقٍ وَلا بَعثٌ لِأَمواتِ
- ٦فَاِعجَب لِعُلوِيَّةِ الأَجرامِ صامِتَةًفيما يُقالُ ومِنها ذاتُ أَصواتِ
- ٧وَلا تُطيعَنَّ قَوماً ما دِيانَتَهُمإِلّا اِحتِيالٌ عَلى أَخذِ الإِتاواتِ
- ٨وَإِنَّما حَمَّلَ التَوراةَ قارِئَهاكَسبُ الفَوائِدِ لا حُبُّ التِلاواتِ
- ٩إِنَّ الشَرائِعَ أَلقَت بَينَنا إَِحناًوَأَودَعَتنا أَفانينَ العَداواتِ
- ١٠وَهَل أُبيحَت نِساءُ القَومِ عَن عُرُضٍلِلعُربِ إِلّا بِأَحكامِ النُبُوّاتِ