لا ألمت بجسمك الآلام
أبو بحر الخطيعثمانيالخفيفحزنالميم
حجم الخط
- لا أَلَمَّتْ بِجِسْمِكَ الآلاَمُيَا ضِياءً والعَالَمونَ ظَلاَمُ
- بِي وَحْدِي ما تَشْتَكيهِ ومَصْرُوفٌ إليَّ الغَداةَ عَنكَ السَّقَامُ
- أنَا أَوْلَى بحَملِهِ عَنْكَ فالسَّيْيدُ يُغنِي بالكَلِّ عَنْهُ الغُلامُ
- لَكَ طُولُ البَقَاءِ فابْقَ وأُفْدِيْكَ أنَا يا ابْنَ سَالمٍ والأنَامُ
- ما ألَذَّ الحِمَامَ ما كَانَ مَدْفُوعاً إِلَينَا عَنكَ الغداةَ الحِمَامِ
- ما لِعَمْرِي شَكَوْتُ بَلْ شَكَتِ الأيْيامُ والمُسْلِمونَ والإسْلامُ
- مَرَضٌ لَمْ يكنْ ليُحدِثهُ شُرْبٌ يُنافِي مزَاجُهُ وطَعَامُ
- إنَّمَا أَحْدَثَتْهُ هِمَّةُ نَفسٍلا تَنَاهى لِغَايةٍ واعْتزَامُ
- أيُّ جِسمٍ يَقْوى علَى حَملِ نَفْسٍيَذْبُلٌ دُونَ همِّها وشِمَامُ
- وإذَا كَانتْ النُّفُوسُ كِبَاراًتَعِبَتْ في مُرَادِهَا الأجسَامُ
- وعَزيزٌ أَنَّا نَعُودُكَ بالكُتْبِ ولا زَوْرَةٌ ولا إِلمامُ
- والذي بَينَنا من البُعْدِ يسْتدْنِيهِ زَحْفاً من لا لَهُ أقْدَامُ
- لَيسَ إلاّ أنَّ العَزيزَ منَ النَّاسِ لَديكُمْ أَعزُّ مِنهُ الحُطَامُ
- تَبَّ للدَّهرِ لَيسَ يُرْضيهِ حَتَّىتَتسَاوَى كِرَامُهُ واللِّئَامُ
- قَلَّ أن تُمدَحَ الكِرَامُ وتَمضِيحِقْبَةٌ ثمَّ لا تَذُمُّ الكِرَامُ
- غَيرَ بِدْعٍ فَما رأَينَا كَريماًلَمْ تُغيّرْ أخْلاقَهُ الأيَّامُ
- وعلَى ذَا وذَا فَزارَاكَ أنَّىكُنْتَ عَنَّا تحيَّةٌ وسَلاَمُ