أشف الوجد ما أبكى العيونا
مالك بن المرحلمملوكيالوافرحزنالنون
حجم الخط
- أشفُّ الوجدِ ما أبكى العيوناَوأشفى الدمع ما نكأ الجفونا
- فيا ابن الأربعين اركبْ سفينامِنَ التقوى فقد عُمّرت حينا
- ونحْ إن كنتَ من أصحاب نوحٍلكي تنجو نجاة الأربعينا
- بدا للشيبُ في فودْيك رقمٌفيا أهلَ الرقيم أتسمعونا
- لأنتمُ أهل كهفٍ قد ضربناعلى آذانهم فيه سنينا
- رأيتُ الشيبَ يجري في سوادٍبياضاً لا كعقل الكاتبينا
- وقد يجري السواد على بياضٍفكان الحسنُ فيه مستبينا
- فهذا العكسُ يؤذن بانعكاسِوقد أشعرتُمُ لو تشعرونا
- نباتٌ هاج ثم يُرى حطاماوهذا اللحظ قد شملَ العيونا
- نذيرٌ جاءكم عريانَ يعدووأنتم تضحكون وتلعبونا
- أُخَيَّ إلى متى هذا التصابيجننتَ بهذه الدنيا جنونا
- هيَ الدنيا وإن وصلت وبرتفكم قطعت وكم تركت بنينا
- فلا تخدعك أيام تليهاليالٍ واخشها بيضاً وجونا
- فذاك إذا نظرتَ سلاح دنياتعيدُ حراكَ ساكنها سكونا
- وَبينَ يديكَ يومٌ أيُّ يومٍيدينك فيه ربُّ الناس دينا
- فإما دارُ عزّ ليس يفنىوإما دار هُون لن يهونا
- فطوبى في غدٍ للمتقيناوويلٌ في غدٍ للمجرمينا
- وآهٍ ثم آهٍ ثم آهٍعلى نفسي أكررّها مئينا
- أخي سمعتَ هذا الوعظ أم لاألا يا ليتني في السامعينا
- إذا ما الوعظُ لم يُورد بصدقفلا خسرٌ كخسر الواعظينا