بكر العواذل أن رأين خصاصتي
الأرجانيأندلسيالكاملالياء
- ١بَكَر العواذِلُ أَنْ رأيْنَ خَصاصتييُسْرِفْنَ في عَذَلي وفي تَفْنيدي
- ٢ويُشِرْنَ بالتَّطوافِ في طَلَبِ الغِنىويُسِمْنَ قَطْعَ تهائمٍ ونُجود
- ٣والبحرُ لي جارٌ فلِمْ أَطْوي الفَلاحتى أَنالَ تَيمُّماً بصَعيد
- ٤هذا وليّ الدين وابْنُ زعيمهقصْدي له دونَ الورى وقَصيدي
- ٥فاثْنِ العِنانَ إلى رحيبِ فِنائهمن دونِ أَفنيةِ الملوكِ الصِّيد
- ٦كم طارقينَ وما طَريقُ فتىً إلىناديهِ يومَ نَداهُ بالمَسْدود
- ٧أَمسَوا وفوداً في ذُراه وأصبحوامن سَيْبهِ وهمُ مُناخُ وفود
- ٨حامي الحقيقةِ قد أَوى دينُ الهدىمنه إلى رُكنٍ أَعزَّ شديد
- ٩والدولةُ الغّراءُ لائذةٌ بهفي كلُ يومِ حفيظةٍ مَشْهود
- ١٠يا كاسِباً شَرفَ العلاء ووارِثاًهُنّئْتَ وَصْلَك طارفاً بتَليد
- ١١فلقد سَمْوتَ بهِمّةٍ عُلْوِيّةٍقطَعتْ نِياطَ الحاسِد المَكْبود
- ١٢أَوسَعْت أَهل الفَضْلِ إفْضالاَ فقدظَفِروا بعَيشٍ من نَداك رغيد
- ١٣ففَداك مَنْ بارَى عُلاك ونَقْصُهوصْفاً لفَضْلِك ليس بالمَحْدود
- ١٤ورَعاك مَنْ أَعْلَى مَحلَّك فاعتلَىفوق النجومِ برغْمِ كلِّ حَسود
- ١٥من رُكنِ مَجْدٍ شَيّدتْهُ يَدُ العُلابندىً وبأسٍ أَيّما تَشْييد
- ١٦عَشِقَ النّدى والجُود في عَهْدِ الصِّبافمَلامُه في ذاك غيرُ مُفيد
- ١٧وعَطاؤه شَرفٌ تَعوَّدَهُ وماشَرفٌ سِواهُ في الفتى بحَميد
- ١٨مُتناصِفُ الآدابِ يَمْشُقُ دائماًلبياضِ قرطاسٍ سَوادَ كُبود
- ١٩يَستَخْدِمُ الأسيافَ والأرماحَ والأَقلامَ كاستخدامِه لِعَبيد
- ٢٠يُمناهُ محرابٌ إليه صَلاتُهامن طاعةٍ لكَماله المَعْبود
- ٢١بِيضٌ قيامٌ خلْفَ سُمْرٍ رُكَّعٍطعْناً ورُقشٌ بالجباهِ سُجود
- ٢٢لكنْ يُؤدّي السّيفُ فَرْضَ صَلاتِهبتَمامِ أَركانٍ له وحُدود
- ٢٣فيقومُ في يَدِه ويَركعُ في الطُّلَىضَرْباً ويَسجُدُ في الصَّفا المخْدود
- ٢٤يا ذا الذي ما افَترَّ خُوزِستانُ عنمِثْلٍ له يومَ النَّدى ونَديد
- ٢٥لي منك مولىً وابنُ مَولىً لم أَزلْمنه أَخُصُّ بنَيْلِ كُلِّ مَزيد
- ٢٦ما زِلْتُ من لُبْسي لتَشْريفاتِهمُتتابِعَ الإبلاءِ والتّجْديد
- ٢٧كم قِيدَ منه إليّ كلُّ مُطَهَّمٍنَهْدٍ كَقَصْرٍ أعتَليهِ مَشيد
- ٢٨من أَشقَرٍ يَبْدو كخدّ خَريدةٍخَجِلَتْ فما زادتْ سوى تَوْريد
- ٢٩أَو من كُمَيْتٍ كالكُمَيْتِ مُشارِكٍفي لَونِه لسَمِيّهِ القِنْديد
- ٣٠أَوأَدْهمٍ كالليّلِ إلاّ غُرَّةًكالصبحِ شَقّتْ جُنْحَه بعَمود
- ٣١أَو أَشهبٍ كالصُّبحِ إلاَّ ناظراًكاللّيلِ تَشْبيهاً بلا تَبْعيد
- ٣٢أَو أَصفرٍ في اللّونِ دينارٌ وفيتَقْويمهِ مئةٌ بلا تعْديد
- ٣٣أَو آبَنوسِيِّ الجوانبِ أَبلَقٍفي الخيلِ لا يُؤْتَى له بنَديد
- ٣٤كالسّيفِ في غِمْدٍ تَخرَّق يَغْتدىلا كلّ مَسْلولٍ ولا مَغْمود
- ٣٥فالطَّرْفُ منه يَجولُ لاستِحسانهِويحَارُ في التّصويبِ والتّصْعيد
- ٣٦كنتُ المخيَّر في لُهاه هكذامن أَين قُدْتُ نَداهُ كان مَقودي
- ٣٧عَهْدي كذاك مضَى بجَزْلِ نَوالِهوالدّهرُ مَعْروفٌ بنَقْضِ عُهود
- ٣٨يَسْقي ثَراهُ كجُودِ كَفِّك يا ابنَهغَيْثٌ عطاياهُ بلا تَصْريد
- ٣٩وبَقِيتَ في الدّنيا تَدومُ كذِكْرِهفالِذّكْرُ للماضي خُلوصُ خُلود
- ٤٠واعذِرْ إنِ استَرسلتُ طالبَ بِغيةٍمن حيث طالَ لمِثْلِها تَعْويدي
- ٤١ولقد سَئمْتُ من المُقامِ بمَوطنٍمُتَطاوِلَ التَكْديرِ والتَنْكيد
- ٤٢ولقد حننت إلى العراق ومن بهكحنين ظمآن إليه مرود
- ٤٣شوقاً إلى دارِ الخلافةٍ إنّمالَثمِي ثَراها مُنتَهى مَقْصودي
- ٤٤والمجلسِ الاعَلى لسلطانِ الورىفمتى يكونُ تُرى عليه وُفودي
- ٤٥وكذا إلى المَولَى الوزيرِ المُرتَجىتاجٍ عَلادينَ الإلهِ عَقيد
- ٤٦صَدْرٌ له الإسلام قلبٌ تَنْطوِي الأحشاءُ منه على التُّقَى والجود
- ٤٧لم يَرْمِ إلاّ رَمْيةً من رَأيهِ الدْدُنيا بسهْمٍ قد أصابَ سَديد
- ٤٨حتّى تَتابَعَتِ الفُتوحُ تَتابُعاًمن يُمْنِه ومُقامه المَحْمود
- ٤٩شَردَتْ جُموعُ المارِقينَ مهابةًوأوَى إلى الأوطانِ كلُّ شَريد
- ٥٠أزِفَ الرّحيلُ ومِن وَداعِ أحبّتيلم يَبْقَ إلاّ نَظْرةَ التّزويد
- ٥١وعزيمتي طَيُّ الفلاةِ ومَرْكبِيمن آل أخدَر لا العتاقِ القُود
- ٥٢من آلِ أعوجَ ليسَ مَرْكوبي ولامن آل أرحبَ نِسبةً والعِيد
- ٥٣فاخلُفْ أبَاك بقَوْدِ طِرْفٍ واغْتنِمْتأسيسَ مَجْدٍ تبتنيهِ جَديد
- ٥٤فَلَوَ انّ غيْرَك كان لم أسْتَهْدهِلكنْ لماءٍ قد ألِفْتُ وُرودي
- ٥٥وأضاءه ابنُ ذُكاءً أيضاً نُورَهاهو مِن ذُكاءَ يُعَدُّ غيرَ بَعيد
- ٥٦أَحكي الحَمامَ مُطَوَّقاً بنَوالِ مَنما خاطري لجَميلهِ بكَنود
- ٥٧أُثْنِي كما يَشْدو الحَمامُ مُغَرِّداًمُتقابِلَ التّطويقِ بالتَغْريد
- ٥٨دُمْ للعُلا في ظِلّ أشْرفِ دَوْلَةٍمَوْصولةِ التأييدِ بالتَّأْييد