طربن لترجيع الغناء المهزج
الأرجانيأندلسيالطويلالجيم
- ١طَرِبنَ لترجيعِ الغناء المُهَزَّجِنَواعِجُ حتى جُزْنَ أعلامَ مَنْعِجِ
- ٢وخُضنْا بها بحراً من الآل طافحافعامتْ بنا مثلَ السّفينِ المُلجَّج
- ٣فلمّا طَوتْ كفُّ الدجى سطْرَ أحرفٍمنَ العيسِ في ظهْرٍ من البيدِ مُدْرَج
- ٤ولاحَتْ نجومُ اللّيلِ والصُبحُ مغمَدٌكترصيع دُرٍ في قرابِ أرنْدَج
- ٥أَلمّتْ بنا تجلو قشيبَ بهائهاأُميمةُ في بُرْدٍ من الليلِ منْهَج
- ٦فما سمعَ الأقوامُ قبلَ طُروقهابشمسٍ بدَتْ والصّبحُ لم يَبتلَّج
- ٧وأَنّى خَطَتْ في الرّملِ طُرْقاً خفيّةًعلى الحيِّ أن يَقْتافَها أُختُ مُدلِج
- ٨خَلَصْنا نَجِيّاً في نَدِيٍّ من الكَرىونحن بأسرارِ الصّبابةِ نَنْتَجِي
- ٩وقالتْ أترضَى أنّ طَرفَكَ راقدٌوأنّيَ من بينِ الأسنّةِ مَخْرَجي
- ١٠فقلت لها لولاكِ ما بِتُّ ناصباًشباكَ الكَرى في البيدِ مُصطادَ بحْزَج
- ١١فواللهِ ما عهْدي بدَهماءَ ليلةًتَخُبُّ بجفْنٍ لي على الغُمضِ مُشرَج
- ١٢ولا دُرُّ دَمْعي خِيفةَ النَّهبِ ساعةًغَدتْ خلفَ بابٍ لي من العينِ مُرْتَج
- ١٣كذلك ما زالَ التّعاتُبُ دَأبَنَاإلى أن رُمينا من هُبوب بِمُزْعِج
- ١٤وقام خَطيبُ من سَنا الفَجْرِ فارتقَىعلى مِنْبرٍ من آبَنوسٍ مُعَوَّج
- ١٥حَطَبْتُ ضلُوعي ثمَّ أقبسْتُها الهوىفإن راحَ عَذْلٌ نارَها تَتأجّج
- ١٦فلا تَسْقِ كأسَ اللّومِ صِرْفاً مَسامعيولكنْ بذكْرِ العامريّةِ فامْزُج
- ١٧عقيلةِ حَيٍّ حامِلينَ لها القَنامن الخَيْلِ مَعْروضاً على كُلِّ مَنْسِج
- ١٨لها رُمْحُ قّدٍ كلّما هَزَّه الصِّباتَلَقّاهُ من بُعْدٍ فؤادُ المُدَجَّج
- ١٩تَبِعْتُ لها أخرى الحُمولِ مُشَيِّعاًعلى زَبِدٍ عَبْلِ الذِّراعينِ مُدْمَج
- ٢٠تَبرقَعَ بالبدرِ المُنيرِ جَبينُهويَرفُل في لّيلٍ بِعطْفَيهِ مُدَّج
- ٢١فلمّا أَحَسَّ السرْبُ وقْعَ نِعالِهرَمَيْنَ بعينَيْ كُلِّ أدْماءَ عَوْهَج
- ٢٢ولولا نَسيمُ الرِّيحِ لم يَدرِ ناظرٌحَذارَ الغَياري ما ضمائرُ أحدُج
- ٢٣فلا يَقطَعنَّ اللهُ ألسنةَ الصِّبابما كشَفتْ للرَّكْبِ عن سِرٍّ هَوْدَج
- ٢٤ويومَ الكثيبِ الفَرْدِ لمّا استفَزَّناوادعٌ وكنّا من وُشاةٍ بمَدْرَج
- ٢٥وقفنا فدلسنا على رقبائنافظنوا خلياً كل ذي لوعة شج
- ٢٦حطَطْت لثاماً عن مَجودٍ مُوَرَّسٍوألقَتْ نقاباً عن أسيلٍ مُضَرَّج
- ٢٧فما زِلت أُذْري دَمعَ عَيْني صبابةوتُبدي دَلالاً عن شَتيتٍ مُفَلَّج
- ٢٨وقال رَقيبانا دَعُوا لَومَ ناظرٍوناظرةٍ لم تَنْوِ سُوءاً فتُحرَج
- ٢٩رَعتْ هِيَ روضَ الزعفرانِ وما درتْوحَدّقَ ذا في الشّمس عند التّوهُّج
- ٣٠فبالطبعِ مَجلوبٌ بكاه وضِحكُهابلا مُحزِنٍ مِمّا ظَنَنّا ومُبهِج
- ٣١أصاحِ تَرى بَرْقَ المشيبِ تَهُزُّهيدا قادحٍ في ليلِ فَودَيْك مَسْرِج
- ٣٢تغنم فأطرب الشبيبة فرصةكأمس متى يذهب عن المرء لايجي
- ٣٣وما حلية الأعمارِ إلا مُعارةٌفخلِّ لها خَيلَ البَطالةِ تَمْعَج
- ٣٤ولمّا رأيتُ اللهوَ حانَ وداعهُوقالَ الصِّبا إلا أَرُحْ منكَ أُدلِج
- ٣٥غَمسْتُ فؤادي في الجهالةِ غَمْسةًوقلتُ له امْرَحْ ما بدا لك وامرُج
- ٣٦ومَن رام نَزْعَ الثّوبِ يَدْخُلْ بوَجههوكفّيهِ فيه دَخلةً ثمَّ يُخْرج
- ٣٧وقد كنتُ مثلَ الطّودِ مُدَّتْ ظِلالُهعلى رَوضِ عَيْشٍ بالشّباب مُدبَّج
- ٣٨فقد ثُلِجَتْ منّي الذُّوابةُ كَبرةًومَن يَبْقَ حتَّى يَشْتُوَ العُمرُ يُثلَج
- ٣٩تَعجّبْتُ من راجي سِقاطي بعدماغدا نَقْدُ فَضْلي هازئاً بالمُبَهْرَج
- ٤٠أُجاملُ أقواماً على ما يريبنيحياءً ومن يَمرُرْ على الصّحب يُمجَج
- ٤١وأسكتُ إبقاءً وعندي مَقالةٌمُفّوَّفةٌ إن تَصدِمِ الصدرَ تَلْعَج
- ٤٢ولست وإنْ أمسكْت للضَّيم مركباًولكنَّ حِلْمِي مُلْجَمٌ غيرُ مُسْرَج
- ٤٣وكم صاحبٍ داريْتُ أمزجُ جَهْلهبحِلْمِي أزماناً فلم يتَمَزَّج
- ٤٤ولستُ ولو شمَّمتُه الورْدَ جانباًسوى الشّوكِ يُدمي الكفَّ من جِذْم عَوْسج
- ٤٥دعوتُ لإسعادي على الدَّهر دعوةًوبيَّنْتُ في الأقوام غيرَ مُلَجْلج
- ٤٦فلم أرَ إلا عند أبناء أرْحَبٍوفاءً وإلا عند أبناء أعْوج
- ٤٧جنَبْتُ إلى مَهريَّةٍ كلَّ مُهرةمتى تَعْلُ لطْماً هامةَ البِيدِ تشْجُج
- ٤٨وراوحْتُ بين السَّرجِ والكُورِ سابقاًعلى مِثْلِ خفاقِ الجناحَيْنِ أخْرج
- ٤٩كأني خيالٌ طارِقٌ أسلُكُ الفَلاعلى الهَوْلِ في طَرْفٍ من اللّيلِ أدعج
- ٥٠إلى جاعلٍ عزاً مكانِيَ عَيْنَهومَن يَعشَقِ العلياءَ بالوفدِ يَلْهَج
- ٥١ولولا امتداحي تاجَ دينِ مُحمدٍلَعِفْتُ لأبواب المُلوكِ تَولُّجي
- ٥٢ولكنّ إحسانَ الحُسَينِ أهاب بيفقلتُ لحادي الأرحبيّةِ عَرِّج
- ٥٣أيا ماجداً تَغْشَى الوفودُ فِناءهُومَنْ يَك بيتاً للمكارِم يُحجَج
- ٥٤ثِقافُ لهذا المُلْكِ ما زال رأيُهيُقوِّم من أطرافِه كلَّ أعْوج
- ٥٥إذا أثَّفَتْ يوماً ثلاثَ أناملٍله قلَماً يَقْدِرْ أُموراً ويُنْضِج
- ٥٦ربيطٌ إذا ما قَعقع الخَطْبُ جأْشَهوجَلَّ ابن غابٍ أن يُخشَّى بهَجْهَج
- ٥٧أخو صدقاتٍ صادقاتٌ يُسِرُّهابِيُمناه مِن يُسراه فَرْطَ تَحرُّج
- ٥٨يَجودُ بلا بَرْقٍ ورَعْدٍ غَمامُهاعلى كلِّ حُر ذي دَريسَيْنِ مُلْفَج
- ٥٩إذا ذُكرَتْ أخلاقُه الزُّهْرُ ذَكرَةًبأرضٍ وتَهبُبْ فوقَها الرِّيحُ تأرج
- ٦٠من القاسِمِيِّينَ الذين وجوهُهممتى ما تَلُحْ في المأزِقِ الضَّنكِ يُفْرَج
- ٦١إذا ما انتَمَوا في آلِ شَيبانَ صُودِفواإلى عِيصِ مَجْدٍ فيهمُ مُتَوشَّج
- ٦٢ملوكٌ تَهادَى النّاطقون تهادياًبكلِّ حديثٍ عن عُلاهم مخَرَّج
- ٦٣لهمُ يومُ ذي قارٍ وقد رَكزَوا القنابأطْرافها ما بينَ أحشاءِ أَعْلُج
- ٦٤مُقامٌ به باهىَ النَّبيُّ وأنتمُفوارسهُ في ظِل أقتمَ مُرهِج
- ٦٥كسَرتُم جناحَيْ جيشِ كسرى وقلبَهُبضرْبٍ كما ألهَبْتَ نيرانَ عَرفَج
- ٦٦غداةَ دلَفْتُم بالرِماحِ شوائلاًتَرى النّقْعَ فيها مثل ثوبٍ مُفَرَّج
- ٦٧بإسلامِكم والجاهليةِ قبلَهأُديِلَ الهُدَى حاجِجْ بذلك تَحْجُج
- ٦٨فللّهِ أسلافٌ وأخلافُ سُؤدَدلكَم نَهَجوا العلياءَ أوضَحَ مَنْهَج
- ٦٩غَنُوا في ديارِ العُجْم عزّاً وإنّمانَماهم ملوكُ العُرْبِ من كل أبلَج
- ٧٠هُمُ افتتَحوها ثمَّ حلُّوا نِجادَهاوما الليثُ عمّا صادَه بمُهَيَّج
- ٧١لهم صافناتُ الخيلِ مِلْءَ عِراصهملخائفِ قومٍ يَعْتَري أو لِمُرْتَج
- ٧٢ومَضْروبةٌ خَمْساً لغيرِ جريمةٍبأبوابهم ضَرْباً بكلِّ مُحَدْرَج
- ٧٣تَوابعٌ أسْرابِ المُثوِّبِ مثلمايَلِى الرّعدَ لَمْعُ البارقِ المتبرِّج
- ٧٤أيا واحداً قد حَلّ للمجدِ ذِروةًإذا حّلَّ كلٌّ في حواشٍ وأثْبُج
- ٧٥بكَ اللهُ رَبُّ العرشِ تَوَّجَ دينهوقبلَك دينُ اللهِ لم يَتَتَوَّج
- ٧٦لأنتَ المُحلُّي لا المُحَّلي بمَنْصبٍفخَلِّ الحسودَ النّكْسَ يَبْكِ ويَنْشج
- ٧٧لئن رُفّهَ الصَّمصامُ بالغِمْد مَرّةًلَمُرتقَبٌ منه وَشيكَ التَّبَرُّج
- ٧٨وإن يجْزعوا أن قيلَ لازِم بيتهِوإن كان نَجْماً حلَّ في خَير أبْرج
- ٧٩فلا يَيْأسَنْ حُرُّ وبَيتُ عطارِدله شَرَفٌ فاليومَ أعظَمُ ما رُجى
- ٨٠مَلكتَ بمَوروثِ العَلاء تَحلِّياًفلستَ إلى الحَلْىِ المُعارِ بمُخْرَج
- ٨١ومهما أبىَ جِيدُ الحَمامِ حُلَى الورىفما هو من طَوْقِ الإله بمُخرَج
- ٨٢أرى الفَضْلَ من غيرِ التَفضُّلِ حِلْيةًمتى يُجْلَ فيها المرءُ يَحْسُن ويَسْمج
- ٨٣وكم مُلهَجٍ بالشِعْر لكنْ لسانُهلِراجيهِ عن إنعامِه مثْلُ مُلْهِج
- ٨٤إذا رُحت عنه باحثاً قال خُلْقُهلمَدْحِيَ ما هذا بعُشِّكَ فادْرج
- ٨٥أطلْتُ لأبناء الزَمانِ تَوسُّميفلم أرَ في الفِتْيانِ غيرَ مُزَلَّج
- ٨٦فمَن ذا بتأميرٍ أُخاطِبُ منهمُوقد صارَ كلُّ القومِ واليَ مَنبِج
- ٨٧فأُقسِمُ لولا الغُرُّ من آلِ قاسمٍلقَلَّ على أهلِ الجبالِ مُعَرَّجي
- ٨٨أولئك أجوادٌ بنانُ أكفّهِمضَرائرُ أخلافِ السَّحابِ المُثَجَّج
- ٨٩كأنّي وقد ألقيتُ رحْلي إليهمُأقمْتُ ثَوِيّاً بينَ أوسي وخَزْرجي
- ٩٠أرحْتُ إلى فِكْري من الشِّعْرِ عازباًوغَيْري الّذي إنْ يُنْتِج القولَ يُخْدِج
- ٩١فَرصَّعْتُ في تاج على الدّينِ درّةًتَخيّرتُها من بَحْرِيَ المُتَمَوِّجِ
- ٩٢من الكَلِمِ الغُرِّ اللَّواتي كأنّهارياضٌ لعَيْنِ النّاظرِ المُتفَرِّج
- ٩٣نجومٌ لترغيبِ الورى في اقتِنائهاوتَخْليدِ ذِكْرسائلٍ متَأرّج
- ٩٤تَرى للَّيالي دائماً من صِغارِهابكّفِّ الثريّا سِتّةً كالنّموذَج
- ٩٥بَقيِتَ ونَدْباً ماجِداً أنت صِنْوُهقَرينَيْينِ في ضافٍ منَ العيشِ سَجْسَج
- ٩٦تَدومان فَرْعَيْ دَوحةٍ قاسِميّةٍكثيرةِ أفنانٍ إذا جاءَ مُلْتَج
- ٩٧كفَى بِبَني الكافي لِمُلْكٍ إنارةًبرأْيٍ لغَمّاءِ الخطوبِ مُفَرِّج
- ٩٨سماءُ عُلا ما يَبْرَحُ الدَّهرَ سامياًإليها رجاءُ النّاسِ من كلِّ مَعْرَج
- ٩٩أبوهم وهم كانوا كسَبعةِ شُهبِهافإن تَمْضِ أنوارُ النُّجومِ وتَدْرُج
- ١٠٠ففي قَمَرَيْها من سناً ما كفَى الورىإذا سفَرا عن كلِّ وجْهِ مُسَرَّج
- ١٠١نَظيمٌ لجِيدِ الفخرِ من جوهرِ العُلابسِلكِ بقاءٍ جامعٍ غيرِ مفْرَج
- ١٠٢فَدُمْ في ظلالِ العِز مُستمتِعاً بهمونَورِزْ بسَعْدٍ ألفَ عامٍ ومَهْرِج