أسعدة هل إليك لنا سبيل

الوليد بن يزيدأمويالوافرهجاءالياء

حجم الخط
  1. أَسَعدَةُ هَل إِلَيكِ لَنا سَبيلٌوَهَل حَتّى القِيامَةِ مِن تَلاقي
  2. بَلى وَلَعَلَّ دَهراً أَنٌ يُؤاتيبِمَوتٍ مِن حَليلِكِ أَو طَلاقِ
  3. فَأُصبِحَ شامِتاً وَتَقَرَّ عَينيوَيُجمَعُ شَملُنا بَعدَ اِفتِراقِ
  4. فَطَلَّقها فَلَستَ لَها بِكُفءٍوَلَو أَعطَيتَ هِنداً في الصَداقِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها