دع آدما لا شفاه الله من هبل
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطهجاءاللام
- ١دَع آدَماً لا شَفاهُ اللَهُ مِن هَبَلٍيَبكي عَلى نَجلِهِ المَقتولِ هابيلا
- ٢فَفي عِقابِ الَّذي أَبداهُ مِن خَطَإٍظَلنا نُمارِسُ مِن سُقمٍ عَقابيلا
- ٣وَنَحنُ مِن حَدَثانٍ نَمتَري عَجَباًوَمَعشَرٌ يَقِفونَ الغَيَّ تَسبيلا
- ٤هُمُ الغَرابيبُ مِن إِثمٍ وَإِن أَمِنواعَلى سِرارِكَ لَم تُعدَم غَرابيلا
- ٥دَهرٌ يَكُرُّ وَيَومٌ ما يَمُرُّ بِناإِلّا يَزيدُ بِهِ المَعقولُ تَخبيلا
- ٦مِن أَنكَرِ النُكرِ سودانٌ شَرامِحَةٌتَكونُ أَبناؤُها بيضاً تَنابيلا
- ٧تَنَسَّكَ الأَسَدُ الضِرغامُ وَاِبتَكَرَتجَآذِرُ العَينِ آساداً رَآبيلا
- ٨إِنَّ القِيانَ وَشُربَ الراحِ مَفسَدَةٌمِن قَبلِ لَمكٍ وَقَينانٍ وَقابيلا
- ٩أَمّا سَرابيلُ دُنياكُم فَضافِيَةٌوَما كُسيتُم مِنَ التَقوى سَرابيلا
- ١٠فَقابَلَ التُربُ سِمطَي لُؤلُؤٍ بِفَمٍيَرومُ لِلمومِسِ الغَيداءِ تَقبيلا
- ١١وَما وَجَدتُ مَنايا القَومِ مُغفِلَةًشِبلاً بِغابٍ وَلا غَفراً بِإِشبيلا
- ١٢أَرى التَطَوُّلَ في الأَقوامِ طالَ بِكُمإِلى النُجومِ وَإِن كُنتُم حَنابيلا