يا صاح هل لك في احتمال تحية
حجم الخط
- يا صاح هل لك في احتمال تحيةٍتهدى إلى الملك الأغر جبينه
- قف حيث تختلس النفوس مهابةًويغيض من ماء الوجوه معينه
- فهنالك الأسد الذي امتنعت بهوبسيفه دنيا الإله ودينه
- فمن المهندة الرقاق لباسهومن المثقفة الدقاق عرينه
- تبدو الشجاعة من طلاقة وجههكالرمح دل على القساوة لينه
- ووراء يقظته أناة مجربٍلله سطوة بأسه وسكونه
- هذا الذي في الله صح جهادههذا الذي في الله صح يقينه
- هذا الذي بخل الزمان بمثلهوالمشمخر إلى العلى عرينه
- هذا عماد الدين وابن عمادهنسباً كما انشق الوشيج رصينه
- هذا الذي يقف الملوك ببابههذا الذي تهب الألوف يمينه
- ملك الورى ملكٌ أغر متوجٌلا غدره يخشى ولا تلوينه
- إن حل فالشرف التليد أنيسهأو سار فالظفر العزيز قرينه
- فالدهر خاذل من أراد عنادهأبداً وجبار السماء معينه
- والدين يشهد أنه لمعزهوالشرك يعلم أنه لمهينه
- ما زال يقسم أن يبدد شملهوالله يكره أن تمين يمينه
- حتى رمى بالأعوجية ركنهفانهد شامخه وحض ركينه
- فتح الرها بالامس فانفتحت لهأبواب ملكٍ لا يذال مصونه
- دلف الأمير لها فهب لنصرهمنها مباركٌ طائرٌ ميمونه
- وغداً يكون له بأنطاكيةمشهور فتحٍ في الزمان مبينه
- طعن الجيوش برأيه وسنانهيوم اللقاء فما أبل طعينه