كلات ودين الله أفضل ما تكلا
ابن المُقريمملوكيالطويلاللام
- ١كلات ودين الله أفضل ما تكلاوأفضل ما امنت في بهجة السبلا
- ٢فذبك عن دين الإله مقدمعلى كل شيء دق عندك أم جلا
- ٣وما أنت الا نائب الله في الورىفلا ذقت يوما من نيابته عزلا
- ٤خلفت رسلول الله بعد خلائففكن خيرهم في نصر سنته المثلا
- ٥فما أحد في الناس منك إذا دعاإلى نصرة الإسلام أولا ولا أملا
- ٦كمال وحلم فيك زانا خلافةنهضت وقد أعيوا بأعبائها حلا
- ٧رفعت إليك الأمر إذ أُوذى الهدىوحل به ممن يعاديه ما حلا
- ٨وقد أظهروا ما يكتمون وأصبحواوأمر الهدى واه وأمرهم فحلا
- ٩وفي بلد الإسلام تقرأ كتبهموقد عقدوا فيها لها مجلساً حفلا
- ١٠وما للهدى سيف سواك نسلهوإنك سيف لا يطاق إذا سلا
- ١١نحامي بنص الكتب عنه ومالناسوى سيفك الماضي يضر فلا فلاّ
- ١٢أعد نظرا في الأمر غير مقلدتجدها قضايا لست تنكرها عقلا
- ١٣وبالعدل خذ للدين من خصمه ودعفما ظالم للخصم من طلب العدلا
- ١٤وما كنت في حق الإله مقصراولكن رضوا أن يحملوا وزرها ثقلا
- ١٥إذا العلما أفتوا فتى في قضيةبما ليس حكم الله ضلوا وما ضلا
- ١٦لقد اعذر الملك المقلد عالمافدع عدة افتوه في هذه الحبلا
- ١٧فدعني اسائلهم ومرهم يجوبوالتعم منا من أصاب ومن زلا
- ١٨فيا علماء الدين مالي أراكمعليه مع الأعداء كالطالب الذحلا
- ١٩وفي دينكم ان الالوهة صنعناوان البرايا جاعلوا ربهم جعلا
- ٢٠وإن اله العبد كالدر تبتنىفيعرفها الباني وتنكره جهلا
- ٢١أفي دينكم ان المصلى لكوكبوللشمس والاصنام لله قد صلى
- ٢٢فما بالهم صاحوا بها وعلومكمتقول لكم ردوا فقلتم لهم كَلاّ
- ٢٣تلاقونهم لقيا محب حبيبهوترضونهم قولا وترضونهم فعلا
- ٢٤وود الفتى من حادد الله سالبمن المؤمن الإيمان في صحفكم يتلى
- ٢٥لقد أتى الإسلام من حيث أمنهوعدد في الأعداء من عدهم أهلا
- ٢٦ولم يؤت الا من ذويه وربماأتى من فروع الاصل مايقطع الأصلا
- ٢٧أما قال فض الله فاه بصخرةتبدد مما التف في فمه الشملا
- ٢٨بأن ليس للتهليل معنى لأنكمبإثباتكم جئتم بما قد نفى قبلا
- ٢٩فابعد لا في لا إله هو الذيأتى مثبتا من بعد قولكم إلا
- ٣٠وقال قضى أن ليس يعبد غيرهفمن شئت فاعبد فهو رب السما الأعلى
- ٣١كلام تكاد الأرض تنشق والسماتفطر أو كادت تكون مهلا
- ٣٢لقد أحدثوا ذنبا أدلتهم بهمنام يرى أو وارد كاذب يقلى
- ٣٣وقالوا أخذناه عن الله لم يكنبواسطة توحى فاستاذنا أعلى
- ٣٤فقلنا كذبتم ليس من بعد أحمدفتى يأخذ الأحكام عن ربنا جلا
- ٣٥ولكنه أبقى كتابا وسنةفمن يقتفى حكما لغيرهما ضلا
- ٣٦وذلكم الشيطان يبدى لبعضكموقد لا يرى شيئا فيخلق مستملا
- ٣٧ورؤيا الفتى والنفث في الروع أن أتىعلى الشرع وفقا فهو خير فما يقلى
- ٣٨وان لم يوافقه فخفه فإنهاوساوس شيطان رشقت بها نبلا
- ٣٩ومن تره يمشى على الماء في الهوىولم تعتبر بالشرع حرما ولا حلا
- ٤٠فذلك دجال فكذبه أن روىفما هو في أخباره إن روى عدلا
- ٤١وفي السحر ما يحكى الكرامات والذييميز ذا عن ذا ويعلي الذي استعلا
- ٤٢هو الشرع فليستعصمون بحبلهوليّون والأشقون من قطعوا الحبلا
- ٤٣وقالوا مقامات الولاية عندناتضاهي مقامات النبوة بل اعلا
- ٤٤فقد كذبوا ضد الولي هو العدوفما متق الأولى كما بتلا
- ٤٥لقد خاب ذو علم تعاصى ولم يقمويجعل أعداء الإله له شغلا
- ٤٦ألا فاعلموا أن السكوت على الأذىلرب السما من يوم حرم ما حلا
- ٤٧تخافون ماذا فرق الله بينكمولف من المحيين سنته الشملا
- ٤٨تخافون أن تخلى المنازل منكمألا إنها منكم وأنتم بها أهلا
- ٤٩أيبقى هذا الاعجمي بكفرهعزيزا وأنتم مثل فقع الفلا ذلا
- ٥٠ويُسمعنا من ربنا ما يسؤنافنغضي له عنها ونرخي له الحبلا
- ٥١يقولون حسب المرء إصلاح نفسهواصلاح ما يسنى له الشر والأكلا
- ٥٢وهيهات لم نخلق لهذا وشر منقرا أو ورى من همه البطن أن يملا
- ٥٣فلا عاش من للعيش يغضى على الأذىلمولاه إلا عيشة الواله الثكلى
- ٥٤فما للفتى للنفس واق ونفسهتفي دينه فالدين قيمته أعلى
- ٥٥أما جاهدوا في الله حق جهادهخطاب لنا من ربنا عمم الكلا
- ٥٦فذو العجز منا باللسان جهادهوذو البطش ضربا بالحسام فلا شلا
- ٥٧فما أحسن التقوى وما أيمن الهدىوأسعد عبد سل في نصره نصلا
- ٥٨وما أقدر البارى على نصر نفسهولكنه يبلى اختياراً لمن يبلى
- ٥٩على جهاد باللسان أقولهوأنت ابن إسماعيل جاهدهم فعلا
- ٦٠فوالله لا حابيت في ديني امرءاولا صانعت نفسي بخالقها خلا
- ٦١ووالله لا يؤذي إلهي ببلدهأنام بها عينا وأمشى بها رجلا
- ٦٢وفيها إلى الأصنام داعي ضلالةيرى أنها لله أن عبدت مجلى
- ٦٣وقد رسا فيها وطالا على الورىوأذعن من فيها لقولهما ذلا
- ٦٤أبى الله ألا يستتابا ويرجعاإلى ملة الإسلام أو يمضيا قتلا
- ٦٥وحتى أراها لا ارى مسلما بهاذليلا عليه كافر طال واستعلا
- ٦٦ألا يا ابن إسمعيل لا تهملنهمما أمرهم بالطعن في ديننا سهلا
- ٦٧ولا تصغ للفتوى التي نطقت بهارجال هوى حابوا رجال هوى شكلا
- ٦٨وإن شئت أن تدرى بكنه الذي انطوواعليه وما قد خاتلوك به ختلا
- ٦٩فسل عنهم في الطرس وضع خطوطهمبما خالفوا فيه النبيين والرسلا
- ٧٠وكلفهم إن يكتب المرء منهمبما كان أفتى فيه سراً وما أملى
- ٧١تجدهم حزانا مطرقين أذلةومن يعص أمر الله أو نهيه ذلا
- ٧٢يخافون أن تبقى الخطوط عليهممن العار خزيا لا يموت ولا يبلى
- ٧٣فتخزيهم أقلامهم في حياتهموتخزى إذا ماتوا وراءهم النسلا
- ٧٤ولكن هنا فتوى رجال خطوطهمكستهم وقد ماتوا على فضلهم فضلا
- ٧٥فتاوى بدر الدين ابن دماعةوامثاله اكرم به وبهم مثلا
- ٧٦إذا قرئت للمسلمين ترحمواوودت قلوب ان يكون لهم نزلا
- ٧٧تواريخ أبقت حسن ذكر وراءهمبما قدموا من صالح لهم قبلا
- ٧٨ظفرت بها تبدى لك الحق واضحاوتكشف أمراً كلفوك له حملا
- ٧٩وأنت التقي الطاهر العرض شوشواعليك بقول ما أبيح ولا حلا
- ٨٠تأمل فتاوى المسلمين وخُذ بِهَاودع قول من يحكي المحال ومن ضلا
- ٨١فتاوى لا يسطيع ينكرها امرؤومن منكر شمسا على طرفه تجلى
- ٨٢وما سرني نفيانها ليزيدنييقينا فان الأمر أوضح ان يجلى
- ٨٣ولكن لتجلو عنك ما لبسوا بهوتغسل امراً خادعوك به غسلا
- ٨٤وغيرك لا يأسى على وجهه الهدىأقبل إقبالا على الحق ام ولىّ
- ٨٥فأنت الذي إن شئت وطدت ركنهوقد هم أن تجتث منه العدى الاصلا
- ٨٦فيا فرحة الإسلام إن كشف الغطالأحمد عن من بالغرور لنا دلا
- ٨٧فمن للهدى منه بيوم يعزهويكسو عراه بعد عزتهم ذلا
- ٨٨تمد به الأيدي لك الخلق بالدعاويرضى به الرحمن والملأ الأعلى
- ٨٩وتملى قلوب المسلمين مسرةتعم ويملا سرها الحزن والسهلا
- ٩٠فحب الورى الإسلام قد مازج الدماوقد خالط الامشاج واللحم والأشلا
- ٩١شريعتك انثالت عليها عصابةتناولن أشلاها وتاكلها أكلا
- ٩٢وقد شرعوا شرعا أباح لهم بهإمامهم أن يعبدوا الشمس والعجلا
- ٩٣وقد صنفوا في المدح فيه أكاذباليستفززوا عن دينك الجاهل الغفلا
- ٩٤ووافقهم في مدحه بعض من بليمن العلما أقبح به وبما أبلى
- ٩٥وهذي فتاوي شيخهم في فصوصهفضائحها تخزى وجوههم الخجلى
- ٩٦دعوه فما عن ربنا ونبيهلكم عوض فيه ولا غيره أصلا
- ٩٧خذوا نصح من دانا الثمانين سنهوذلك عمر من يقاربه قلا
- ٩٨نصحت به رب السمآء وأحمدامليك البرايا والأجانب والأهلا
- ٩٩لأكسب خيرا بالدعا من ذوى التقىوبالسب من ذى شقوة حمل الثقلا
- ١٠٠ألا يا ابن إسمعيل راجع ذوي التقىومن فيه خيراً لا ذوى النطفة الطحلا
- ١٠١إلهي ألهمه رضاك فارضهعن الحق وارض الحق عنه الرضى الجزلا
- ١٠٢وشدد على الأعدا به لك وطأةفاصلح به في أهل شرعك ما اختلا
- ١٠٣وحبب إليه ما تحب مكرماوبغض إليه ما بغضت وما يُقلى
- ١٠٤وألف به بين القلوب وكن بهحفيا وزد يارب أعداءه خذلا
- ١٠٥وتمم له هذا الكمال بعصمةيظل بها غيث الرضى عنه منهلا