وقفت على بيتين من أثقل الشعر
ابن المُقريمملوكيالطويلالراء
- ١وقفت على بيتين من أثقل الشعررأى الكفر خيرا فيهما مسلم القهر
- ٢وصرح فيما ضمنا برجوعهإلى الكفر من غير احتشام ولا ستر
- ٣رأيت سكوتي عنهما فيه للهدىوللدين ما فيه من الضيم والكسر
- ٤وما العز إلا للإِله وحزبهواما أعاديه فللذل والصغر
- ٥وقد ضمنا تكذيب من حذر الورىعبادة غير الله كالشمس والبدر
- ٦وقال يقين الكفر يغشاه من نهىوحذر منها وهي موهومة الكفر
- ٧وقال الذي اختار المهيمن ربهعلى غيره لا يعرف الهر من تر
- ٨أأنت وقد شبهت خلقا بخالقتميز بين التر وحدك والهر
- ٩لقد أصبح الأعمى يرى المبصر السهاويشهد باستهلاله أول الشهر
- ١٠أكرماني يشكو من الهاء جاءهبمن مارس الضاد والظاء يستزري
- ١١لقد قالت الظلما بنورى يهتديوقال الدجى للشمس أغويت من يسري
- ١٢ألم تستتب بالأمس والسيف ينتضيوقد دارتا عيناك من شدة الذعر
- ١٣وكان ندا يوم عظيم ومشهدبه العلما قد أجمعوا وذوو الأمر
- ١٤وأفتوا جميعا أن قتلك واجبوتركك تغوى الناس من أعظم الوزر
- ١٥ونوديت من فوق المنابر كافراعلى أرؤس الأشهاد بالمنطق الجهر
- ١٦وأسملت خوف السيف كرها فما الذيأمنت به حتى رجعت إلى الكفر
- ١٧وأصبحت ترمينا برأيك جاهداوتنسل لكن استلالا على غدر
- ١٨ظننت بأن الدين لا ناصر لهفجئت لكي تشفى به علة الصدر
- ١٩كذبت وإسمعيل ملء ثيابهفإن كنت لا تدري فلا بد أن تدري
- ٢٠مليك البرايا والذي ليس همهسوى الذب عن دين المهيمن والنصر
- ٢١فوالله ما عوديت بغيا ولا هواوفي في سوى البارى ومرسله الطهر
- ٢٢فتنت وأوجعت الورى في الههمبما لا يطيق المرء فيه على الصبر
- ٢٣وشبهته بالخلق جهلا وقلتمعبادته مثل العبادة للصخر
- ٢٤وقلتم بأن الله جل جلالهعلى حال محتاج إلى الخلق مضطر
- ٢٥وحقرتم من عظم الله قدرهوعظمتم ما حقر الله من قدر
- ٢٦كقولكم موسى عجول ووصفكملفرعون بالرأى المرجح والحجر
- ٢٧ورؤيا الخليل الذبح قلتم ببغيكملرؤياه تأويل ولكن لم ندري
- ٢٨وقلتم منام في منام لكل ماأتى من رسول الله والنهى والأمر
- ٢٩فما لامرئ ان يكثر اللعن بعدهاعليكم لذي رب السموات من عذر
- ٣٠لقد حصل الإجماع من كل مسلمعلى كفركم فليعلمن كل مغتر
- ٣١ومن شك ممن ليس يعرف حجةبها العلماء يقرى العلوم ويسنقرى
- ٣٢فشومك منه مقنع ودلالهفقد بان مثل الشمس ما فيه من نكر
- ٣٣لقد كان سلطان البرية أحمدإذا صال لم يدفع ببحر ولا بحر
- ٣٤إذا هم بالأمر البعيد منالهتأتي له بالاقتدار وبالقهر
- ٣٥تجلى له أهل الحصون حصونهمإذا أمهم في موكب الفتح والنصر
- ٣٦فسل عنه نعمانا وسائل كوابناودمتا وأطراف البلاد إلى الشحر
- ٣٧وسل حلى والمخلاف عنه ومكةوما سام أهليها من البدو والحضر
- ٣٨وزالزال صنعا الخوف منه وصعدةوطارت قلوب ساكنيها من الذعر
- ٣٩ودانت له الدنيا ودوخ أهلهاوالحق من في البحر بالساكن البر
- ٤٠لقد أمّ حصنا في أصاب مقدراحصارهم فيه إلى آخر الشهر
- ٤١فلما رأوه فرّ عنه حماتهوعما حموه في ذراه من الذخر
- ٤٢وفرت رجال عن قلاع كثيرةكما أخبروا عنها قريبا من العشر
- ٤٣حوى الكل واستولى عليها جميعهاوذلك من نصف النهار إلى العصر
- ٤٤إلى أن غشى شيطان كرمان بابهوعارض أرباب الشريعة بالمكر
- ٤٥وسب إله العرش فيهم وسبهموأعلن بالقول القبيح وبالنكر
- ٤٦وخلى وإياهم سواء فقهقرترجال وظنوا أن ذلك عن أمر
- ٤٧وقد خادع السلطان عنه بنسبةتزيا والخدع يعمل في الحر
- ٤٨يمض حكم الله فيه مقلدالمن غره والحق ذو مطعم مر
- ٤٩كريما والكريم محببيعاني بما يثنيه عن موجب الوزر
- ٥٠أتى له بالآيات يظهرها لهليعلم ما عند الخبيث من الكفر
- ٥١وأول شؤم للخبيث بدا لهحديث الشوافي وهي أحدوثة الدهر
- ٥٢وفتك فتى لم يبلغ الحلم سنهبمجمعة تغنى جموع ذوى القطر
- ٥٣وحارب حصنا في كوانب حميروما حاك هذا لامرئ قط في صدر
- ٥٤وكان يريه آية بعد آيةيذكره بالأمر يقفوه بالأمر
- ٥٥ففاتت حصون لا يبالى بفوتهاورد له ما فوته قاصم الظهر
- ٥٦كفوت زبيد ثم عادت ومثلهارأى الآية الكبرى بيافع والثغر
- ٥٧وحصّين تعز بعد ذاك وبعدهحديث الحبيشي والوثوب على البر
- ٥٨وما صدق المرحوم حتى جرت لهقضايا أصاب وهي من أصدق النذر
- ٥٩تعدوا عليه والحصون بكفهوحاصرها من ليس يحرى ولا يمرى
- ٦٠وأنفق أموالا كثيراً عديدهاوالهمه البارى فنا في ذوى السر
- ٦١ونادي بأهل الله واختص بعضهموعمهم بالفضل في آخر العمر
- ٦٢ونادى بشيخ المسلمين محمدأبى طلحة الغزالي المسلم البر
- ٦٣فذكره من بعض شومك ما جرىفقال نعم هذا وأكثر في ذكرى
- ٦٤وما مات حتى قد تبرأ منكموأقصاك عنه من جر الكلب عن حير
- ٦٥ومات بحمد الله أحسن ميتةيموت عليها من ينعم في القبر
- ٦٦على الكلمة العظمى التي أوجبت لهعلى ربه الأجر بجنانه الخضر
- ٦٧تبرّا مما قلتموه جميعهبحمد إله العالمين وبالشكر
- ٦٨خدعت ابن إسمعيل أحمد مدةوجرعته شؤما أمر من الصبر
- ٦٩وجئت لإسمعيل تبغي خداعهأيلسع سلطانان ويلك من حجر
- ٧٠فخف شومه يا نجل أحمد إنهمشوم عظيم فامس منه على حذر
- ٧١فما أمره هين على الله إنهعدو له يمسى على دينه يغري