قصائد

دمعي على الخد مثل الدر ينتثر

ابن المُقريمملوكيالكاملالراء

  1. ١دمعي على الخدِّ مثل الدرّ ينتثرُأجاءني عنهمُ أم لم يجىْ خبرُ
  2. ٢وكيف يسكن وجدي إن أتى خبرٌوالشوق يزداد هيجاناً إذا ذكروا
  3. ٣ما عاشقٌ من له دمع يطاوعهُإن كفَّه ومتى يتركه ينحدرُ
  4. ٤لا تحسبوا الصبَّ سالٍ إنَّ أدمعهيظن كلِ مكان أنها مطرُ
  5. ٥والله مالىَ صبرٌ أستعين بهعلى فِراقٍ جرى فينا به القدرُ
  6. ٦هجرتهَ وهو من قلبي بمنزلةٍلحاسدٍ قال قولاً ما له أثرُ
  7. ٧ولم يشنه وهل يسعى إلى كلمٍيعاب فيها بقبحِ السيرة القمرُ
  8. ٨خلق سنيٌّ وأخلاق مهذبةٌيقول من يره ما هكذا البشرُ
  9. ٩يخفى على الشمس صونا في الحجاب فمارآه للشمس مذكانا معاً بصرُ
  10. ١٠ولو رأته لظلّت وهي كاسفةٌوغيّرتها بفرطِ الغيرة الغيَرُ
  11. ١١له التأني إذا أهل العطا عجلواله الوفاء إِذا أهل الغضا غَدروا
  12. ١٢إذا نظرت إليه قلت من عجبِلمثلٍ هَذا المحيا يحسنُ النَّظرُ
  13. ١٣وظلتَ تحلفَ أَني ما نظرت لهخلقاً يضاهيه لا أُنثى ولا ذكرُ
  14. ١٤لا عيب فيه سوى أَني بغيبتهِلا كُتب فيها توافيني ولا خبرُ
  15. ١٥فعزَّ عندي ولو شئت اعتذرتُ لهففي الهوى مثل هذا الذنب يغتفرُ
  16. ١٦أَنبيت عنه وقالوا منذ فارقنيما فارقا مقلتيه الدمعَ والسهرُ
  17. ١٧فيا عذولي فيه كفَّ عن عذليفليس قلبيّ كما خُيلتهُ حَجرُ
  18. ١٨وليس عندك ما عندي بما وصفواما بعد ما قيل هذا عنه مصطبرُ
  19. ١٩ظلمته بعقاب مالهُ سببٌوالظالمون بيحي اليوم قد قصروا
  20. ٢٠والطاهر الملك بن الأشرف الملكابن الأَفضل الملك ابن الضيغم الهذرُ
  21. ٢١من لا تعدُّ ولا تحصى فضائلهوكيف يحصى الحصى أو يحصر المطرُ
  22. ٢٢ما قد سمعنا ولا من قبله سمعواجودا كجودك يا يحيى وإن فشروا
  23. ٢٣فأَنت أول ملك سنَّ مكرمةًعن أَخذ موهوبها الأَيدي لها قصرُ
  24. ٢٤فمن يقال له خذْها يقل غلطواهذا جزيلٌ وقدري عنه محتقرُ
  25. ٢٥كم بدعةً في العلا والجودُ أحدثهاما سنّها في الورى من قبله بَشرُ
  26. ٢٦عادَ الزمانُ بيحيى كالقناة فتىمن بعد ما قد حناه الشِيبُ والكبرُ
  27. ٢٧كم حي من عدلهِ قوَّم وقد بلغواحدّ الهلاكِ فخلنا أَنهم نشروا
  28. ٢٨ما هذه السيرة المثلى التي انتشرتفي الأرض عنك وما هذا الثنا العَطِرُ
  29. ٢٩ملك تأتت ليحيى فيه معجزةٌرام الملوك تأتيّها فيما قدروا
  30. ٣٠حبَّ الورى لك بالإِجماع ما أحدإِلا وأنت لديه السمعُ والبصرُ
  31. ٣١حبٌّ يمازجه خوفٌ يعدلهفكلهم لورود الأمر يبتدروا
  32. ٣٢ما لذةُ الملك إلا الحبُّ يكسبهمن قلب كل امرئ للأمر يأتمرُ
  33. ٣٣لم يبدُ للناس عتبٌ مذ ملكُتهُمُعلى الزمانِ ولا ما عنه يعتذرُ
  34. ٣٤كانوا يلومونه والذنبُ ليس لهإِذ ليس في وجهه نفعٌ ولا ضررٌ
  35. ٣٥حتى ملكتَ وزال الشرُّ وانقطعتعنه الملامةُ والذنب الذي ذكروا
  36. ٣٦فليهنكَ العيد والخيراتُ تتبعهُوافي بشيرٌ بها والنصرُ والظفرُ
  37. ٣٧وإنه بك أولى أن تهنيهُيا غيثُ ياليثُ في الهيجاء يا قمرُ
  38. ٣٨قالوا سواىَ يطيلُ الشِعر قلت لهمعلي في مثل يحيى إن أطل نكرُ
  39. ٣٩إِذا دنا المستقى والدلو تبلغهبما تشاء فتطويل الرشا حورُ
  40. ٤٠ما طولوا في الرشا إلا لما حسبوالو قدروا فيه قرب المستقى قصروا
  41. ٤١يا رب لا تدخّر مجداً ولا شرفاًإلاَّ وكان ليحيى منهما الخِيَرُ
  42. ٤٢فإِن يحيى وأنت الله خالقهُجعلته آيةً في الجود يعتبرُ
  43. ٤٣فلا تمد إِلى فضلٍ لديك رجاإِلا وعاد لما يقضي به الوطرُ