قصائد

ارضيت ربك بالعدل الذي انتشرا

ابن المُقريمملوكيالبسيطالراء

  1. ١ارضيت ربك بالعدل الذي انتشرافي الأرض عنك وعم البدو الحضرا
  2. ٢وأذهب الجور حتى لا يرى أثراًله لديك ولا يلقى له خبراً
  3. ٣اسقطت ستين الفاً من جبا جهةفغظت إبليس حتى راح منفطراً
  4. ٤فلا يهولك ماساءت بوادرهفسوف يرضيك من أرضيته سيراً
  5. ٥ما نقص العدل مالاً سيق من وجهةإلا وبارك فيه الله فانجبرا
  6. ٦ولا تكاثر مالاً جار جامعهإلا جرى موجب تفريقه شذراً
  7. ٧فدرهم العدل تنميه مسالمةمن الخطوب إلى أن يملاء البدرا
  8. ٨ودرهم الجور ممحوق يلم بهمن الحوادث ما يمحو به أثراً
  9. ٩أرض الإِله واسخط من سواه لهيرضى ويرضى إذا ارضيته البشرا
  10. ١٠ولا تعامله تجريباً بقدرتهفمن يعامله تجريبا لها كفرا
  11. ١١يا رب زده على ما ترتضيه لهعونا ويسر له في الخير ما عسرا
  12. ١٢وزده حسن يقين وارضه كرمافيما تولاه من صنع وما وزرا
  13. ١٣الاشرف الملك ابن الناصر الملك ابنالاشرف الملك ابن المعدم النظرا
  14. ١٤ما ملكه اليوم إلا رحمة وهدىوغيرة نبهت من كان معتبراً
  15. ١٥سنٌ حديثٌ ورأى للكهول بهتعجب وكمال حير الفكرا
  16. ١٦محاسن ما اهتدى للاتصاف بهابنو الثمانين خل السابع العشرا
  17. ١٧العهد بالمهد لم يبعد له أمدلكن أليس الذي أعطاك مقتدراً
  18. ١٨قد كلم الناس في الهد المسيح وماجرت العوائد من رب السما نكرا
  19. ١٩خير الخلائف عدل في رعيتهأحبهم وأحبوه كما ذكرا
  20. ٢٠دليل سعدك أن الخير أجمعهعلى يدك وفي شهر الصيام جرا
  21. ٢١كم من يد لك تدعو وهي صائمةطوراً وطوراً تناجي بالدعا سحرا
  22. ٢٢احييتهم بعدما ماتوا وكنت لهمنفعا نفى بعد ما أحياهم الضررا
  23. ٢٣سيدفع الله بالإِحسان عنك إذاما كان يدفعه شيء إذا حضرا
  24. ٢٤وتذكرون مقالي اليوم حينئذوتشكرون إلها خير من شكرا
  25. ٢٥غرست خيرا وأنت اليوم منتظراًستجنين غدا من غرسك الثمرا
  26. ٢٦فإنه الله قد عاملته طمعافيه وما خاب راجيه ولا خفرا
  27. ٢٧وقد يحدث بعض الناس أنفسهمبغير هذا ويمسى خائفاً حذراً
  28. ٢٨يرعى القياس وما تقضى العقول بهمن أن من لم يقدر راكب خطرا
  29. ٢٩فقل له أن للرحمن مقدرةتمضي وتترك أحكام القياس ورا
  30. ٣٠جاء النبي بما عاد الانام لهوكان فرداً وملء الأرض من كفرا
  31. ٣١ولم يزل أمره ينمو بقدرتهحتى بدا واضمحل الكفر واستترا
  32. ٣٢وكان أعجب من هذا تآلفهملكل ما يوجب التنفير والحذرا
  33. ٣٣هل في القياس بأن الحرب موجبهإرشاد من ضل أو وتأليف من نفرا
  34. ٣٤وكان صلى عليه الله يقتلهمحتى يحبوه المبصر البصرا
  35. ٣٥أهَلْ يحبك من أمسيت تقتلهأباً وعماً وتروي الصارم الذكرا
  36. ٣٦لقد أحبوه والثارات تبعثهمعلى هواه هذا في القياس جرا
  37. ٣٧الله باق على تسهيل كل رخاللمتقي وعلى تيسير ما عسرا
  38. ٣٨من حاول الأمر بالعصيان أبعدهمما رجاه وأدنى منه ماحذرا
  39. ٣٩كل الأمور إِلى الرحمن مطرحاجوراً نهى عنه وأعدل مثلما أمرا
  40. ٤٠تجده عونك فيما قمت تطلبهولا تبال أقلَّ المالُ أم كثرا