ارضيت ربك بالعدل الذي انتشرا
حجم الخط
- ارضيت ربك بالعدل الذي انتشرافي الأرض عنك وعم البدو الحضرا
- وأذهب الجور حتى لا يرى أثراًله لديك ولا يلقى له خبراً
- اسقطت ستين الفاً من جبا جهةفغظت إبليس حتى راح منفطراً
- فلا يهولك ماساءت بوادرهفسوف يرضيك من أرضيته سيراً
- ما نقص العدل مالاً سيق من وجهةإلا وبارك فيه الله فانجبرا
- ولا تكاثر مالاً جار جامعهإلا جرى موجب تفريقه شذراً
- فدرهم العدل تنميه مسالمةمن الخطوب إلى أن يملاء البدرا
- ودرهم الجور ممحوق يلم بهمن الحوادث ما يمحو به أثراً
- أرض الإِله واسخط من سواه لهيرضى ويرضى إذا ارضيته البشرا
- ولا تعامله تجريباً بقدرتهفمن يعامله تجريبا لها كفرا
- يا رب زده على ما ترتضيه لهعونا ويسر له في الخير ما عسرا
- وزده حسن يقين وارضه كرمافيما تولاه من صنع وما وزرا
- الاشرف الملك ابن الناصر الملك ابنالاشرف الملك ابن المعدم النظرا
- ما ملكه اليوم إلا رحمة وهدىوغيرة نبهت من كان معتبراً
- سنٌ حديثٌ ورأى للكهول بهتعجب وكمال حير الفكرا
- محاسن ما اهتدى للاتصاف بهابنو الثمانين خل السابع العشرا
- العهد بالمهد لم يبعد له أمدلكن أليس الذي أعطاك مقتدراً
- قد كلم الناس في الهد المسيح وماجرت العوائد من رب السما نكرا
- خير الخلائف عدل في رعيتهأحبهم وأحبوه كما ذكرا
- دليل سعدك أن الخير أجمعهعلى يدك وفي شهر الصيام جرا
- كم من يد لك تدعو وهي صائمةطوراً وطوراً تناجي بالدعا سحرا
- احييتهم بعدما ماتوا وكنت لهمنفعا نفى بعد ما أحياهم الضررا
- سيدفع الله بالإِحسان عنك إذاما كان يدفعه شيء إذا حضرا
- وتذكرون مقالي اليوم حينئذوتشكرون إلها خير من شكرا
- غرست خيرا وأنت اليوم منتظراًستجنين غدا من غرسك الثمرا
- فإنه الله قد عاملته طمعافيه وما خاب راجيه ولا خفرا
- وقد يحدث بعض الناس أنفسهمبغير هذا ويمسى خائفاً حذراً
- يرعى القياس وما تقضى العقول بهمن أن من لم يقدر راكب خطرا
- فقل له أن للرحمن مقدرةتمضي وتترك أحكام القياس ورا
- جاء النبي بما عاد الانام لهوكان فرداً وملء الأرض من كفرا
- ولم يزل أمره ينمو بقدرتهحتى بدا واضمحل الكفر واستترا
- وكان أعجب من هذا تآلفهملكل ما يوجب التنفير والحذرا
- هل في القياس بأن الحرب موجبهإرشاد من ضل أو وتأليف من نفرا
- وكان صلى عليه الله يقتلهمحتى يحبوه المبصر البصرا
- أهَلْ يحبك من أمسيت تقتلهأباً وعماً وتروي الصارم الذكرا
- لقد أحبوه والثارات تبعثهمعلى هواه هذا في القياس جرا
- الله باق على تسهيل كل رخاللمتقي وعلى تيسير ما عسرا
- من حاول الأمر بالعصيان أبعدهمما رجاه وأدنى منه ماحذرا
- كل الأمور إِلى الرحمن مطرحاجوراً نهى عنه وأعدل مثلما أمرا
- تجده عونك فيما قمت تطلبهولا تبال أقلَّ المالُ أم كثرا