ارضيت ربك بالعدل الذي انتشرا
ابن المُقريمملوكيالبسيطالراء
- ١ارضيت ربك بالعدل الذي انتشرافي الأرض عنك وعم البدو الحضرا
- ٢وأذهب الجور حتى لا يرى أثراًله لديك ولا يلقى له خبراً
- ٣اسقطت ستين الفاً من جبا جهةفغظت إبليس حتى راح منفطراً
- ٤فلا يهولك ماساءت بوادرهفسوف يرضيك من أرضيته سيراً
- ٥ما نقص العدل مالاً سيق من وجهةإلا وبارك فيه الله فانجبرا
- ٦ولا تكاثر مالاً جار جامعهإلا جرى موجب تفريقه شذراً
- ٧فدرهم العدل تنميه مسالمةمن الخطوب إلى أن يملاء البدرا
- ٨ودرهم الجور ممحوق يلم بهمن الحوادث ما يمحو به أثراً
- ٩أرض الإِله واسخط من سواه لهيرضى ويرضى إذا ارضيته البشرا
- ١٠ولا تعامله تجريباً بقدرتهفمن يعامله تجريبا لها كفرا
- ١١يا رب زده على ما ترتضيه لهعونا ويسر له في الخير ما عسرا
- ١٢وزده حسن يقين وارضه كرمافيما تولاه من صنع وما وزرا
- ١٣الاشرف الملك ابن الناصر الملك ابنالاشرف الملك ابن المعدم النظرا
- ١٤ما ملكه اليوم إلا رحمة وهدىوغيرة نبهت من كان معتبراً
- ١٥سنٌ حديثٌ ورأى للكهول بهتعجب وكمال حير الفكرا
- ١٦محاسن ما اهتدى للاتصاف بهابنو الثمانين خل السابع العشرا
- ١٧العهد بالمهد لم يبعد له أمدلكن أليس الذي أعطاك مقتدراً
- ١٨قد كلم الناس في الهد المسيح وماجرت العوائد من رب السما نكرا
- ١٩خير الخلائف عدل في رعيتهأحبهم وأحبوه كما ذكرا
- ٢٠دليل سعدك أن الخير أجمعهعلى يدك وفي شهر الصيام جرا
- ٢١كم من يد لك تدعو وهي صائمةطوراً وطوراً تناجي بالدعا سحرا
- ٢٢احييتهم بعدما ماتوا وكنت لهمنفعا نفى بعد ما أحياهم الضررا
- ٢٣سيدفع الله بالإِحسان عنك إذاما كان يدفعه شيء إذا حضرا
- ٢٤وتذكرون مقالي اليوم حينئذوتشكرون إلها خير من شكرا
- ٢٥غرست خيرا وأنت اليوم منتظراًستجنين غدا من غرسك الثمرا
- ٢٦فإنه الله قد عاملته طمعافيه وما خاب راجيه ولا خفرا
- ٢٧وقد يحدث بعض الناس أنفسهمبغير هذا ويمسى خائفاً حذراً
- ٢٨يرعى القياس وما تقضى العقول بهمن أن من لم يقدر راكب خطرا
- ٢٩فقل له أن للرحمن مقدرةتمضي وتترك أحكام القياس ورا
- ٣٠جاء النبي بما عاد الانام لهوكان فرداً وملء الأرض من كفرا
- ٣١ولم يزل أمره ينمو بقدرتهحتى بدا واضمحل الكفر واستترا
- ٣٢وكان أعجب من هذا تآلفهملكل ما يوجب التنفير والحذرا
- ٣٣هل في القياس بأن الحرب موجبهإرشاد من ضل أو وتأليف من نفرا
- ٣٤وكان صلى عليه الله يقتلهمحتى يحبوه المبصر البصرا
- ٣٥أهَلْ يحبك من أمسيت تقتلهأباً وعماً وتروي الصارم الذكرا
- ٣٦لقد أحبوه والثارات تبعثهمعلى هواه هذا في القياس جرا
- ٣٧الله باق على تسهيل كل رخاللمتقي وعلى تيسير ما عسرا
- ٣٨من حاول الأمر بالعصيان أبعدهمما رجاه وأدنى منه ماحذرا
- ٣٩كل الأمور إِلى الرحمن مطرحاجوراً نهى عنه وأعدل مثلما أمرا
- ٤٠تجده عونك فيما قمت تطلبهولا تبال أقلَّ المالُ أم كثرا