ما للكواعب يا عيساء قد جعلت
حجم الخط
- ما لِلكَواعِبِ يا عَيساءُ قَد جَعَلَتتَزوَرُّ عَنّي وَتُطوى دونِيَ الحُجَرُ
- قَد كُنتُ فَرّاجَ أَبوابٍ مُفلَقَةٍذَبَّ الرِيادِ إِذا ما خولِسَ النَظَرُ
- فَقَد جَعَلتُ أَرى الشَخصَينِ أَربَعَةًوَالوَحِدَ اِثنَينِ مِمّا بورِكَ البَصَرُ
- وَكُنتُ أَمشي عَلى رِجلَينِ مُعتَدِلاًفَصِرتُ أَمشي عَلى رِجلٍ مِنَ الشَجَرِ
- وَقَد جَعَلتُ إِذا ما قُمتُ يُثقِلنيثَوبي فَأَنهَضُ الشارِبِ السَكِرِ