قفا فلعل الفيض من عبراته
عمارة اليمنيأندلسيالطويلهجاءالتاء
- ١قفا فلعل الفيض من عبراتهيبرد حر الوجد من زفراته
- ٢وميلا إلى سفح المقطم وأربعاعلى روضة في السفح من هضباته
- ٣ففي الروضة البيضاء قبر بربوةيلوح سمو القدر فوق سماته
- ٤وإن أنتما لم تعرفاه فإنهيفوح نسيم المسك من جنباته
- ٥وقولا له يا قبراً بلغ سلامناسلمت إلى سر الندى وسراته
- ٦وقولا له يا قبر بلغ دعاءناإلى سمع مسرور بصوت دعاته
- ٧وأعلمه أنا كل يوم نزورهعلى سابقات هن بعض هباته
- ٨وأن مواطي خلينا حول قبرهتكاد تعفيها دموع عفاته
- ٩وأن الأسى لو لم يكن في قلوبناعرفنا الأسى من صاهلات كماته
- ١٠ألم ترها تصغي إلينا إذا جرىحديث قراه أو حديث قراته
- ١١مؤدبة الأعطاف من طول ما رأتوما سمعت من حلمه وأناته
- ١٢تباركت مفقوداً مضى لسبيلهونحن مدى الأيام في بركاته
- ١٣نزاعي به قوماً ونرعى لأجلهفوجد رعاياه كوجد رعاته
- ١٤سيبكيك عصر كنت خير ثقاتهوأيام ملك كنت أكفي كفايته
- ١٥وثغر إذا أعيا على الملك سدهشددت عراه من جميع جهاته
- ١٦وتبكيك بالدمع الشتيت مواطنضمنت بها للملك جميع شتاته
- ١٧وذو لجب لما سريت تقودههفت عذبات النصر في عذباته
- ١٨ومستوضح نهج الصبوات كفيتهبرائك غربي سيفه وقناته
- ١٩ومعتقد فيك الحفاظ حفظتهمن الموت لما جف ريق لهاثه
- ٢٠ومعترك في المشتركين شهدتهفكنت برغم الشرك حامي حماته
- ٢١وآخر في الإسلام فزت بحمدهوأحرزت أجري صبره وثباته
- ٢٢تلفت في ضيق المجال فلم يجدسواك وفي العهد عند التفاته
- ٢٣وذي عثرة لو لم تقلها ولم تقللعاً لم يقله الدهر من عثراته
- ٢٤هجرت إلى حاجاته سنة الكرىوقد خاط جفنيه بسناته
- ٢٥وهل يعدم التأييد فكر وخاطريبيت وخوف لله في خطواته
- ٢٦فتى كان لا يرضى بفضل صلاتهإذا لم يشيعها بفضل صلاته
- ٢٧تبيت الخطايا وهي عنه بحجرةويتلى كتاب الله في حجراته
- ٢٨أبا حسن يهنيك أنك لم تمتوصدرك مطوي على حسراته
- ٢٩ولكن بلغت المنتهى مترقياًذرى شرف أعليت من شرفاته
- ٣٠وحلقت في جو من المجد والعلىأسفت بغاث الطير دون بزاته
- ٣١واطلعت من آفاق مجدك كوكباًفأشرق نور منك في قسماته
- ٣٢أضاءت وجوه المكرمات بيوسفوضاعت مساوي الدهر في حسناته
- ٣٣ولو لم تكن شمساً كنعتك لم تغبوخلفك بدر كامل في صفاته
- ٣٤ولو لم تجد يا شمس بالبدر لم نقمبما فيك من وصف الكمال وذاته
- ٣٥وما أنت إلا دوحة طاب غصنهافأطلع طيب الذكر من ثمراته
- ٣٦وغيث ملث فارق الأرض بعدماحلى عاطلاً من جيدها بنباته
- ٣٧فدى لأبي الحجاج أفراس حلبةعواطل من أوضاحه وشياته
- ٣٨هو الجذع المربي على كل قارحسبوح وما يرضي بسبق لداته
- ٣٩وقور فما تنزو بوادر طيشهعليك إذا ما خفت من نزواته
- ٤٠أخو صلة يوم الكريهة والندىمواقعها في ماله وعداته
- ٤١جزيت علياً عن جميل ودادهومثلي وفى للخل بعد وفاته
- ٤٢وخلدت فيه ما يدوم وإن أمتفإن لسان الدهر بعض رواته
- ٤٣ويا أسفي أني وقفت مرثياًلمن صانني عن مدحه في حياته
- ٤٤أبا حسن فات الذي كان بيننافمن لي يرد الأمر بعد فواته
- ٤٥كأني حوت الماء نش غديرهفهل شربة من ملحه أو فراته
- ٤٦ولاشك إلا أن همة يوسفستنجز ما قد كان لي من عداته
- ٤٧كريم المحيا لا يزال ابتسامهيخبر بالإكرام عن مكرماته
- ٤٨مهيب كأن النار من لفحاتهوهوب كأن الغيث من نفحاته