قصائد

قفا فلعل الفيض من عبراته

عمارة اليمنيأندلسيالطويلهجاءالتاء

  1. ١قفا فلعل الفيض من عبراتهيبرد حر الوجد من زفراته
  2. ٢وميلا إلى سفح المقطم وأربعاعلى روضة في السفح من هضباته
  3. ٣ففي الروضة البيضاء قبر بربوةيلوح سمو القدر فوق سماته
  4. ٤وإن أنتما لم تعرفاه فإنهيفوح نسيم المسك من جنباته
  5. ٥وقولا له يا قبراً بلغ سلامناسلمت إلى سر الندى وسراته
  6. ٦وقولا له يا قبر بلغ دعاءناإلى سمع مسرور بصوت دعاته
  7. ٧وأعلمه أنا كل يوم نزورهعلى سابقات هن بعض هباته
  8. ٨وأن مواطي خلينا حول قبرهتكاد تعفيها دموع عفاته
  9. ٩وأن الأسى لو لم يكن في قلوبناعرفنا الأسى من صاهلات كماته
  10. ١٠ألم ترها تصغي إلينا إذا جرىحديث قراه أو حديث قراته
  11. ١١مؤدبة الأعطاف من طول ما رأتوما سمعت من حلمه وأناته
  12. ١٢تباركت مفقوداً مضى لسبيلهونحن مدى الأيام في بركاته
  13. ١٣نزاعي به قوماً ونرعى لأجلهفوجد رعاياه كوجد رعاته
  14. ١٤سيبكيك عصر كنت خير ثقاتهوأيام ملك كنت أكفي كفايته
  15. ١٥وثغر إذا أعيا على الملك سدهشددت عراه من جميع جهاته
  16. ١٦وتبكيك بالدمع الشتيت مواطنضمنت بها للملك جميع شتاته
  17. ١٧وذو لجب لما سريت تقودههفت عذبات النصر في عذباته
  18. ١٨ومستوضح نهج الصبوات كفيتهبرائك غربي سيفه وقناته
  19. ١٩ومعتقد فيك الحفاظ حفظتهمن الموت لما جف ريق لهاثه
  20. ٢٠ومعترك في المشتركين شهدتهفكنت برغم الشرك حامي حماته
  21. ٢١وآخر في الإسلام فزت بحمدهوأحرزت أجري صبره وثباته
  22. ٢٢تلفت في ضيق المجال فلم يجدسواك وفي العهد عند التفاته
  23. ٢٣وذي عثرة لو لم تقلها ولم تقللعاً لم يقله الدهر من عثراته
  24. ٢٤هجرت إلى حاجاته سنة الكرىوقد خاط جفنيه بسناته
  25. ٢٥وهل يعدم التأييد فكر وخاطريبيت وخوف لله في خطواته
  26. ٢٦فتى كان لا يرضى بفضل صلاتهإذا لم يشيعها بفضل صلاته
  27. ٢٧تبيت الخطايا وهي عنه بحجرةويتلى كتاب الله في حجراته
  28. ٢٨أبا حسن يهنيك أنك لم تمتوصدرك مطوي على حسراته
  29. ٢٩ولكن بلغت المنتهى مترقياًذرى شرف أعليت من شرفاته
  30. ٣٠وحلقت في جو من المجد والعلىأسفت بغاث الطير دون بزاته
  31. ٣١واطلعت من آفاق مجدك كوكباًفأشرق نور منك في قسماته
  32. ٣٢أضاءت وجوه المكرمات بيوسفوضاعت مساوي الدهر في حسناته
  33. ٣٣ولو لم تكن شمساً كنعتك لم تغبوخلفك بدر كامل في صفاته
  34. ٣٤ولو لم تجد يا شمس بالبدر لم نقمبما فيك من وصف الكمال وذاته
  35. ٣٥وما أنت إلا دوحة طاب غصنهافأطلع طيب الذكر من ثمراته
  36. ٣٦وغيث ملث فارق الأرض بعدماحلى عاطلاً من جيدها بنباته
  37. ٣٧فدى لأبي الحجاج أفراس حلبةعواطل من أوضاحه وشياته
  38. ٣٨هو الجذع المربي على كل قارحسبوح وما يرضي بسبق لداته
  39. ٣٩وقور فما تنزو بوادر طيشهعليك إذا ما خفت من نزواته
  40. ٤٠أخو صلة يوم الكريهة والندىمواقعها في ماله وعداته
  41. ٤١جزيت علياً عن جميل ودادهومثلي وفى للخل بعد وفاته
  42. ٤٢وخلدت فيه ما يدوم وإن أمتفإن لسان الدهر بعض رواته
  43. ٤٣ويا أسفي أني وقفت مرثياًلمن صانني عن مدحه في حياته
  44. ٤٤أبا حسن فات الذي كان بيننافمن لي يرد الأمر بعد فواته
  45. ٤٥كأني حوت الماء نش غديرهفهل شربة من ملحه أو فراته
  46. ٤٦ولاشك إلا أن همة يوسفستنجز ما قد كان لي من عداته
  47. ٤٧كريم المحيا لا يزال ابتسامهيخبر بالإكرام عن مكرماته
  48. ٤٨مهيب كأن النار من لفحاتهوهوب كأن الغيث من نفحاته