قصائد

هل القلب إلا مضغة تتقلب

عمارة اليمنيأندلسيالطويلغزلالباء

  1. ١هل القلب إلا مضغة تتقلبله خاطر يرضى مراراً ويغضب
  2. ٢أم النفس إلا وهدة مطمئنةتفيض ثغاب الهم منها وتنضب
  3. ٣فلا تلزمن الناس غير طباعهمفتتعب من طول العتاب ويتعبوا
  4. ٤فإنك إن كشفتهم ربما انجلىرمادهم عن جمرة لم تتلهب
  5. ٥فتاركهم ما تاركوك فإنهمإلى الشر مذ كانوا من الخير أقرب
  6. ٦ولا تغترر منهم بحسن بشاشةفأكثر إيماض البوارق خلب
  7. ٧واصغ إلى ماقلته تنتفع بهولا تطرح نصحي فإني مجرب
  8. ٨فما تنكر الأيام معرفتي بهاولا أنني أدرى بهن وأدرب
  9. ٩وإني لأقوام جذيل محككوإني لأقوام عذيق مرجب
  10. ١٠عليم بما يرضي المروءة والتقىخبير بما آتي وما أتجنب
  11. ١١حلبت أفاويق الزمان براحةتدر بها أخلافه حين تحلب
  12. ١٢وصاحبت هذا الدهر حتى لقد غدتعجائبه من خبرتي تتعجب
  13. ١٣ودوخت أقطار البلاد كأننيإلى الريح أعزى أو إلى الخضر أنسب
  14. ١٤وعاشرت أقواماً يزيدون كثرةعلى الألف أو عد الحصى حين يحسب
  15. ١٥فما راقني في روضهم قط مربعولا شافني من ودهم قط مشرب
  16. ١٦تراني وإياهم فريقين كلنابما عنده من عزة النفس معجب
  17. ١٧فعندهم دنيا وعندي فضيلةولاشك أن الفضل أعلى وأغلب
  18. ١٨أناس مضى صدر من العمر عندهمأصعد ظني فيهم وأصوب
  19. ١٩رجوت بهم نيل الغنى فوجدتهكما قيل في الأمثال عنقاء مغرب
  20. ٢٠وكسل عزم المدح بعد نشاطهندى ذمه عندي من المدح أقرب
  21. ٢١كأن القوافي حين تسعى لشكرهمعلى الجمر تمشي أو على الشوك تسحب
  22. ٢٢أفوه بحق كلما رمت ذمهموما غير قول الحق لي قط مذهب
  23. ٢٣وأصدق إلا أن أريد مديحهمفإني على حكم الضرورة أكذب
  24. ٢٤ولو علموا صدق المدائح فيهملكانت مساعيهم تهش وتطرب
  25. ٢٥ولكن دروا أن الذي جاء مادحاًبغير الذي فيهم يسب ويثلب
  26. ٢٦ومازال هذا الأمر دأبي ودأبهمأغالب لومي فيهم وهو أغلب
  27. ٢٧إلى أن أدالتني الليالي وأعتبتوما خلتها بعد الإساءة تعتب
  28. ٢٨فهاجرت نحو الصالح الملك هجرةغدت سبباً للأمن وهو المسبب
  29. ٢٩فمن مبلغ سعد العشيرة معشريوشعباً بهم صدع النوائب يشعب
  30. ٣٠بأني قد أصبحت جاراً لأبلجمدائحه من ريق المزن أعذب
  31. ٣١يشجع آمال العفاة ابتسامهوتجبه آساد الشرى حين يغضب
  32. ٣٢غفرت به ذنب الليالي التي مضتوربتما يستوجب العفو مذنب
  33. ٣٣لئن شغفت غر القوافي بحبهفكل امرئ يولي الجميل محبب
  34. ٣٤وإن عز مثواها وطال بقربهفكل مكان ينبت العز طيب
  35. ٣٥وكم نبت الأوطان يوماً بأهلهافأورثها عز الحياة التغرب
  36. ٣٦وهذا رسول الله فارق مكةعلى جفوة لم ترضها فيه يثرب
  37. ٣٧ولولا فراق السيف للغمد لم يفزله بجميل الذكر حد ومضرب
  38. ٣٨ولو لزم الطير الفلاة ووحشهاأماكنها ما صاد ناب ومخلب
  39. ٣٩وحسبي أن أصبحت جاراً لساحةمكارمها بالوافدين ترحب
  40. ٤٠رأينا بيومي بأسه ونوالهعلى ضاع فيه حاتم و المهلب
  41. ٤١إذا ما ذكرنا وقعة من حروبهفيما يذكر الحيان بكر وتغلب
  42. ٤٢له معجزات في الشجاعة والندىوسر عن الأبصار فيها مغيب
  43. ٤٣ترى كل رعديد الفؤاد وباخليصدقها ف ينفسه ويكذب
  44. ٤٤عُلى بهرت آياتها بطلائعفهل في العُلى أيضاً نبي مقرب
  45. ٤٥تيقنت الأفرنج أنك إن ترددمارهم لم ينجهم منك مهرب
  46. ٤٦وخافتك إن لم تعطها الأمن منعماًفجاءتك بالأسد الثرى تتغلب
  47. ٤٧وأهدوا رجال السلم آلة حربهمومن بعض ما أهدوا مجن ومقضب
  48. ٤٨وذلك فأل صادق إن عزهمبسيفك يا سيف الهدى سوف يسلب
  49. ٤٩لك الرأي لم تلل ظباه ولم يُفلإذا ظلت الآراء تطفو وترسب
  50. ٥٠وما شئت فاصنع راشداً في سؤالهمفرأيك من رأي البرية أصوب
  51. ٥١وعندك حزم لا يضيق نطاقهوصدر من الدهناء أرخى وأرحب
  52. ٥٢أقول لمغتر بظاهر بشرهتيقظ فإن الماء يخفيه طحلب
  53. ٥٣ولا تركنن للبحر عند سكونهوبادر فإن البحر إن هاج يعطب
  54. ٥٤وقد يبسم الضرغام وهو معبسوقد يتلظى البرق والغيث يسكب
  55. ٥٥تباعد إذا أولاك قرباً ولم يزلأخو الحزم من يخشى الملوك ويرهب
  56. ٥٦فلا تتصوره بصورة صاحبفليس أبو شبلين غرثان يصحب
  57. ٥٧ولا تتسحب واثقاً بحيائهفما ذلك إلا واثق يتسحب
  58. ٥٨مهدت لنا أكناف عز منيعةعلى أنها من مرتقى النجم أعزب
  59. ٥٩وأسبلت أستار الحجاب مهابةوذلك في بعض المواطن أهيب
  60. ٦٠ولكنك الشمس التي لا محلهابدان ولا أنوارها قط تحجب
  61. ٦١نراك وستر من جلالك حائلفنحن حضور والبصائر غيب
  62. ٦٢وأكثر ما نلقاك حلماً ورحمةإذا كان ذنب للعقوبة يوجب
  63. ٦٣قصدت ولكن فيك فضل بقيةيغالبها رأي العفاف فيغلب
  64. ٦٤تميل إذا ما كان في الأمر شبهةإلى كل ما فيه من الله تقرب
  65. ٦٥فلا زلت للدنيا وللدين عصمةوثغرهما من مأثراتك أشنب