دانت لأمرك طاعة الأقدار
عمارة اليمنيأندلسيالكاملمدحالراء
- ١دانت لأمرك طاعة الأقداروتواضعت لك عزة الأقدار
- ٢وسما على الشعري محلك في الورىفسمت بذكرك همة الأشعار
- ٣وملكت ناصية الزمان وأهلهفجرى بما تهوى القضاء الجاري
- ٤فاصرف وصرف من تشاء من الورىبأعنة الإيراد والإصدار
- ٥وامدد يديك أبا الشجاع مثوبةوعقوبة بالسيف والدينار
- ٦فهما ذريعة عزة وكرامةوهما ذريعة ذلة وصغار
- ٧النائبان عن المنية والمنىفي قسمة الأرزاق والأعمار
- ٨والمصلحان فساد كل طويةمرتابة بالعرف والإنكار
- ٩والقائمان إذا تطاول ناكثبحراسة الأوطان والأوطار
- ١٠والحاملان على الممالك ثقل ماتحتاج من نقض ومن إمرار
- ١١والرافعان غداة كل كريهةخطر الملوك على القنا الخطار
- ١٢والموقدان لهم بكل ثنيةنار العلى في رأس كل منار
- ١٣ولقد جمعت أبا الشجاع إليهماخفض الجناح ورفعة المقدار
- ١٤وذعرت ساهية القلوب بهيبةسكنتها بسكينة ووقار
- ١٥ووفيت هذا الدين واجب حقهفصفت مشاربه من الأكدار
- ١٦ولكل عصر دولة وسياسةتجري الأمور بها على الإيثار
- ١٧وإذا بدا لك جالساً في دستهفحذار من ليث العرين حذار
- ١٨واقصر خطاك وكف عن وجه الثرىما طال من ذيل وفضل إزار
- ١٩واحصر مقالك إن نطقت فربماوعظ المقل بعثرة المكثار
- ٢٠عندي لك الخبر اليقين يثق بماينهي إليك جهينة الأخبار
- ٢١أصبحت منه وقد علمت فصاحتيفي كل ناد استقيل عثاري
- ٢٢أقسمت بالملك الذي ألفاظهسحر العقود ونفحة الأسحار
- ٢٣ذخر الأئمة كافل الخلفاء مننسل الهداة الخمسة الأطهار
- ٢٤لقد اعتراني الشك هل في تاجهوجه صبيح أم صباح نهار
- ٢٥وجه به تقذى عيون عداتهكمداً وتجلى أعين النظار
- ٢٦لم أدر هل نصبت مراتب دستهبمقر ملكك أم بدار قرار
- ٢٧دار غدت يا شمسها وغمامهافلكاً ولكن ليس بالدوار
- ٢٨وكأنما هي جنة أغنيتهايا بحرها عن منة الأنهار
- ٢٩وجعلتها دار السلام فبوركتدار السلام وكعبة الزوار
- ٣٠لو لم يكن بيتاً يمينك ركنهما كان مستوراً بذي الأستار
- ٣١أهدت لنا تنيس ما لم يفتخربنظيره عصر من الأعصار
- ٣٢وأمدها حسن اقتراحك بالذيلم تقترحه خواطر الأفكار
- ٣٣فتنزهت أبصارنا في حسنهاإن الحدائق نزهة الأبصار
- ٣٤يستأنس الحيوان بين مروجهافوحوشها ليست بذات نفار
- ٣٥طير على الأشجار إلا أنهاليست مغردة على الأشجار
- ٣٦وجناة أثمار وما حصلوا بهاأبداً على شيء من الأثمار
- ٣٧وقفوا بها متعلقين تعلقيبذمام عدلك من وقوف الجاري
- ٣٨قطع من الروض الأنيق كسوتهافوراً ولم يك جسمها بالعار
- ٣٩شبهت لونيها سبائك فضةقد زخرفت حافاتها بنضار
- ٤٠خدم الربيع به المصيف كرامةلأجل مخدوم وأكرم دار
- ٤١حياك حسن رياضها وبياضهابلطائف الأنواء والأنوار
- ٤٢نوعان من نور ونور ألفابين النجوم الزهر والأزهار
- ٤٣فتمل دولتك التي افتخرت بهامصر على الأعصار والأمصار
- ٤٤غبرت في وجه الملوك بسيرةلم يكتحل أحد لها بغبار
- ٤٥وغدت علاك صحيفة عنوانهاأمنت رعية من يخاف الباري
- ٤٦وبنيت بعد أبيك شامخ رتبةيغني البيان لها عن الإخبار
- ٤٧أعلمتنا لما طلعت ببرجهاأن البروج مطالع الأقمار
- ٤٨يا خابط العشواء بعد طلائعهذا الشهاب ضرام تلك النار
- ٤٩يا ظامئ الآمال إنك نازلبغدير ذاك العارض المدرار
- ٥٠يا خائف الضاري نصحتك فاتئدواحذر فهذا شبل ذاك الضاري
- ٥١واسلم لأيام غدا بك أهلهامن جورها في ذمة وجوار