رضينا بالأمين عن الزمان
حجم الخط
- رَضينا بِالأَمينِ عَنِ الزَمانِفَأَضحى المُلكُ مَعمورَ المَعاني
- تَمَنَّينا عَلى الأَيّامِ شَيئاًفَقَد بَلَّغنَنا تِلكَ الأَماني
- بِأَزهَرَ مِن بَني المَنصورِ تُنمىإِلَيهِ وِلادَتانِ لَهُ اِثنَتانِ
- وَلَيسَ كَجَدَّتَيهِ أُمِّ موسىإِذا نُسِبَت وَلا كَالخَيزُرانِ
- لَهُ عَبدُ المَدانِ وَذو رُعَينٍكِلا خالَيهِ مُنتَخَبٌ يَماني
- فَمَن يَجحَد بِكَ النُعمى فَإِنّيبِشُكري الدَهرَ مُرتَهَنُ اللِسانِ