رضينا بالأمين عن الزمان
أبو نواسعباسيالوافرمدحالياء
- ١رَضينا بِالأَمينِ عَنِ الزَمانِفَأَضحى المُلكُ مَعمورَ المَعاني
- ٢تَمَنَّينا عَلى الأَيّامِ شَيئاًفَقَد بَلَّغنَنا تِلكَ الأَماني
- ٣بِأَزهَرَ مِن بَني المَنصورِ تُنمىإِلَيهِ وِلادَتانِ لَهُ اِثنَتانِ
- ٤وَلَيسَ كَجَدَّتَيهِ أُمِّ موسىإِذا نُسِبَت وَلا كَالخَيزُرانِ
- ٥لَهُ عَبدُ المَدانِ وَذو رُعَينٍكِلا خالَيهِ مُنتَخَبٌ يَماني
- ٦فَمَن يَجحَد بِكَ النُعمى فَإِنّيبِشُكري الدَهرَ مُرتَهَنُ اللِسانِ