قصائد

من كان لا يعشق الأجياد والحدقا

عمارة اليمنيأندلسيالبسيطذمالقاف

  1. ١من كان لا يعشق الأجياد والحدقاثم ادعى لذة الدنيا فما صدقا
  2. ٢في العشق معنى لطيف ليس يعرفهمن البرية إلا كل من عشقا
  3. ٣لا خفف الله عن قلبي صبابتهفي الغانيات ولا عن طرفي الأرقا
  4. ٤يا حبذا غرر من فوقها طررتجلو على ناظري الصبح والغسقا
  5. ٥إذا سرقت إليهن الخطا سحبتأذيالهن على آثاري السرقا
  6. ٦من كل شمس إذا قابلتها التثمتكأنما أشفقت أن ألثم الشفقا
  7. ٧وكل فاترة الألحاظ فاتنةإذا رمقن محباً فارق الرمقا
  8. ٨بين الحدوج التي سارت محجبةلولا فراقي لها لم أعرف الفرقا
  9. ٩يا هذه ولك الأمر المطاع صليولا تسدي طريق الطيف إن طرقا
  10. ١٠ما أطيب الريح تهديها وقد عبقتمنها بعرف يفوق العنبر العبقا
  11. ١١رفقاً على خاطر لولا حلولك فيأرجائه لم يخف وجداً ولا حرقا
  12. ١٢لو كنت أملك روحي وارتضيت بهابذلتها لك لازوراً ولا ملقا
  13. ١٣وإنما الصالح الهادي تملكهابفيض جود رعى آمالها وسقى
  14. ١٤واقتادها الحظ حتى جاورت ملكاًتمسي ملوك الليالي عنده سوقا
  15. ١٥سامي المحل يبيت النجم يرمقهويستعير سناه كلما رمقا
  16. ١٦تغدو المقادير أعواناً لقدرتهفي الخلق إن فتق الأحكام أو رتقا
  17. ١٧قد علمتنا سطاه أن عزمتهمخلوقة وحديد الهند ما خلقا
  18. ١٨موسع الحلم لم تخفق أسنتهإلا على صدر خصم أضمر الحنقا
  19. ١٩لا يهجر الرأس جسماً كان يحملهإلا إذا عانقت أسيافه عنقا
  20. ٢٠إذا انتضين فكم روح تروح هباعند اللقاء وكم جسم تراه لقى
  21. ٢١كأن هام الأعادي وهي تفلقهاليل صبيب على ظلمائه فلقا
  22. ٢٢مزجي الكتائب إن تكتب أسنتهاكانت صدور أعاديه لها ورقا
  23. ٢٣جرد يريك سواد الليل عثيرهاومرهفات تريك الصبح مؤتلقا
  24. ٢٤خوارق لصدور النقع لو صدمتصدورها سد ذي القرنين لا نخرقا
  25. ٢٥ضاقت بهيبتها الآفاق واصطلمتأهل النفاق فلم تترك لهم نفقا
  26. ٢٦كأنها من دخان النقع خارجةموارق النبل ممن خان أو مرقا
  27. ٢٧تغزو ثغور العدى منها مسومةتأبى العليق إلى أن تشرب العلقا
  28. ٢٨لا يشتكي بلد حلت به ظمأوالركض يمطر من أعطافها عرقا
  29. ٢٩كم معرك عركت فرسان حومتهومأزق تركت أبطاله مزقا
  30. ٣٠ينصها كل مغوار إذا سئمتإعناقها السير زاد النص والعنقا
  31. ٣١يسري إذا ترك النجم السرى فترىجرد الجياد على آثاره حزقا
  32. ٣٢يجتاب صافية الأنهار صافنةتلفى الشوارع منها مشرعاً رنقا
  33. ٣٣ملساء لولا التغالي قلت مختصراًإذا النسيم مشى من فوقها زلقا
  34. ٣٤يا خالعاً ربقة الإملاق عن أمليوملبسي من أيادي جوده ربقا
  35. ٣٥ليهنك العام قد دلت بشائرهعلى بقائك ألفاً بعده نسقا
  36. ٣٦مضت لملكك أعوام أعدت بهاشمل العلى ونظام الملك متسقا
  37. ٣٧سبع تليت على السبع الشداد بهاقواعداً للمعالي فاقت الأفقا
  38. ٣٨فالبس ثياب المعالي غضة جدداًواخلع على الدهر منها كل ما خلقا
  39. ٣٩واستقبل العمر لازالت سعادتهموصولة لك في عز وطول بقا
  40. ٤٠وعشت للناصر المحيي الذي نطقتأفعاله في علاه قبل من نطقا
  41. ٤١المحرز السبق الأوفى ولا عجبإذ كنت والده أن يحرز السبقا
  42. ٤٢لو سابقته إلى بأس ومكرمةأسد الشرى وشآبيب الحيا سبقا
  43. ٤٣لا يخجل الغيث يوماً أن يقر لهويرى الليث عاراً منه إن فرقا
  44. ٤٤بخدمة الصالح الهادي الكفيللي اتفاق سعيد قل ما اتفقا
  45. ٤٥علقت بالعروة الوثقى وعصمتهالما غدوت بحبل منه معتلقا
  46. ٤٦أهديت أبكار أفكاري إلى ملكبار المديح فلما زرته نفقا
  47. ٤٧أثني عليه وأقوالي مقصرةوالمرء يعطي على مقدار ما رزقا
  48. ٤٨يا ساقياً بكؤوس الحمد مسمعهسقيت مصطحباً منها ومغتبقا
  49. ٤٩يا ناظم التاج والعقد الثمين أجدفقد وجدت الجبين الطلق والعنقا
  50. ٥٠متوج من بني رزيك مذ جمعتكفاه شمل الندى والبأس ما افترقا
  51. ٥١ما هبت مجلسه إلا وآنسنيبحسن ملقى كفاني عنده الملقا
  52. ٥٢ولا استظل رجائي دوح نعمتهإلا وجدت لديه الظل والورقا